ولاءُ القلب

الأدب الحسيني

2019-11-14

228 زيارة

إلى رسول الرحمة والإنسانية .. حبيب إله العالمين محمد (صلى الله عليه وآله) بمناسبة ولادته المباركة

حاشا ولاءُ القلبِ أن يتزعـــــــــزعا   ***   أو أن يشوبَ الريـبُ منه الأضلُعَا

فلأحمدٍ ولآلِه سُرَجَ الهــــــــــــــوى   ***   لا زالَ كــــــأسُ الـودِّ منهمْ مُتْرعا

هذا هـــــــــــــــــــواي إذا نبتْ بي    ***   نطقتْ به كــــــــلُّ الحواسِ فأسمعا

والليلُ ينصتُ...كم أميلُ عن الهوى   ***   لكنّ ما في القـــلبِ لا ...لن يُخدعا

شملتْ محبّتُهم جميــــــــــعَ مداركي   ***   فمثبّتٌ في النبـضِ لن ...لن يُنزعا

يا قلبُ نبضُكَ والوجيـــــــــبُ تبادلا   ***   في حبِّ أهلِ البيـتِ وصلاً أروعا

وتناغما ذكرَ الوصـــــــــــــالِ كأنّما   ***   في لحظةِ الـــــــذوبانِ إتّصلا معا

ذوبا فما للحــــــــــــــــبِّ كأسٌ آخرٌ   ***   أو أنّ للإدراكِ بـابــــــــــــاً أوسعا

فالنارُ تبردُ من هسيـــــــــــسِ محبِّه   ***   ويجيءُ خــــــازنُها ورَكْبُه خُضّعا

آمنتُ أنّهمُ نجـــــــــــــــــاةُ ضميرِنا   ***   إذْ أجدبت كلُّ الضـــــمائِرِ صُرّعا

آمنتُ أنّهمُ شمـــــــــــــــــوسُ هدايةٍ   ***   لولاهمُ انتشــــــــرَ الدّجى وتفرّعا

آمنتُ أنّهمُ فــــــــــــــــــروعُ محمّدٍ   ***   فيءُ النبوّةِ فيــــــــــــئُهمْ فتشعشعا

آمنتُ في ســـــــرّي وفي علني بهمْ   ***   لم أخشَ فيهمْ مُبغضـــــاً أو مُبدعا

خشعتْ لهمْ كلُّ الجــــــــوارحِ هيبةً   ***   فأتى المحـــــــــــبُّ بحبِّه متخشِّعا

أحمد الخيال 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً