تسابيح في حضرة علي

الأدب الحسيني

2019-07-02

588 زيارة

 

عـلـى كـتِـفَـيـــهِ كـان يـحـــــــــــــمـلُ حـزنَـهُ   ***   ويُـسـرجُ فـي لـيـل الـمـســـاكـيـنِ مَـتْـنَـهُ

كـسـاعـي بـريــــــــــــــــــدٍ, مـا أّلـذَّ رسـائـلاً   ***   لـكـلّ يـتـيـمٍ هُـنَّ أَشـبـعــــــــــــنَ بـطـنَـهُ

عـلـى هـامـشِ الـمـعـنـى يــنـامـون، مـا رأَت   ***   مـعـاجـمُـهـم خـبـزاً, لـتـسْـــــــــرُدَ لـونَـهُ

ولا فـصَّـلـتْ أَجـســــــــادُهـم غـيـرَ عُـريِـهـا   ***   لـتـزهـدَ مـن حَـمْـلِ الـعــــذابـاتِ خـشـنَـهُ

تُـراودهُ الـدنـيـا بـنِـسْــــــــوتـهـا تـصـيـحُ: ذلـــــــــــــــكَ مـن لُـمـتُــــــــــــــــــــنَّـنـي فـيـه! إنَّـهُ

درى أنـهـا سِـجـنٌ وأَنَّ سـجـيــــــــــــــــنَـهـا   ***   كـسَـجَّـانـهـا، فـاخـتـارَ تـقــــــواهُ سـجـنَـهُ

وأنّ بـنـاتَ الـدهْـرِ يَـضْـحَــــــــكْـنَ لـلـفـتـى   ***   ويـنْـدُبْـنَ أنْ لا أَضْـحـــــــــــــكَ اللهُ سِـنَّـهُ

فـمِـنْ قـولِـهـا؛ يـا كَـم تـبـسَّـمَ ضــــــــاحـكـاً   ***   ومن غيظها امتازتْ؛ فـعَـضَّـــتْـهُ حُـسْـنَـهُ

ولـكـنّـهُ مَـنْ لـيـــــــــــــــسَ يـسـودُّ وجـهُـهُ   ***   ومَـنْ يُـدركـانِ اثـنـانِ ــ لا غـيْـرَ ــ شـأنَـهُ

ومَـن بـالـنـهـاراتِ الـطـويـــــــــــلـةِ وحـدَهُ   ***   يـمـوتُ ويـحـيـا والـمـنـايـا يُـحِـــــــــطْـنَـهُ

ومَـن لـيـلُـهُ جـافـاهُ، مـا اشـتـــــــاقَ نـومَـهُ   ***   ولا الـدمْـعُ جـافـى، أيّـهـا الـلـيـلُ، جَـــفْـنَـهُ

إذا بـاسـمـهِ نـاديـتُ؛ كـم يـزدهـــــي فـمـي   ***    لأنَّ فـمـي تـرديــــــــــــــــــدُهُ صـارَ فـنَّـهُ

 

شـاكـر الـغـزي

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً