قراءة في فصول الإباء

أَشـكّ بموتكَ رغمَ الـيـقينْ *** أَمتَّ ؟ فمَن يجذب الزائرينْ ؟

ملايين عشقٍ مَشَت تعتَنيك *** وتسعَاكَ عشراً إلى الأَربعينْ

لـتَـتلوكَ  نـحـراً سـلـيـبـاً رسـولاً يُـرَتِّـلُ بـالـرمـحِ ذكراً مُبينْ

فيشتاقُ طَي المسـافِـةِ قلـبٌ *** فـيَـهـوي إلـى قُـبَّـتَيكَ الحَنينْ

كبرتَ على الموتِ والـموتُ جـاءَ يُـحيّيكَ  فكراً إلى العالمين

على فخـرِ أن تـسـتـعـيـرَ الـحـيـاةُ حـيـاةَ الإبـاءِ بإسم الحسينْ

ستار المالكي

gate.attachment