مستشفى المجتبى (ع) لأمراض الدم التابع للعتبة الحسينية يكشف عن الفحوصات الطبية المطلوبة للتبرع بالخلايا الجذعية

كشف مستشفى المجتبى (عليه السلام) لأمراض الدم وزراعة نخاع العظم، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن الفحوصات الطبية المطلوبة قبل التبرع بالخلايا الجذعية، وذلك لضمان سلامة المتبرع والتأكد من توافقه الصحي مع متطلبات عملية التبرع.

وقالت المستشفى بحسب بيان حصل (الموقع الرسمي) على نسخة منه، إن "المتبرع الذي يروم التبرع بالخلايا الجذعية سيخضع لسلسلة من الفحوصات الأساسية، وتشمل اختبار التوافق النسيجي (HLA Typing) ويجرى للتحقق من مدى التوافق بين المتبرع والمريض، مما يضمن نجاح عملية الزراعة، وفحص الدم الكامل (CBC) الذي يستخدم لتقييم تعداد خلايا الدم وكشف أي اضطرابات مثل فقر الدم أو نقص الصفائح الدموية.، فضلا عن اختبارات وظائف الكبد والكلى والتي تجرى للتأكد من خلو المتبرع من أي مشكلات صحية قد تؤثر على عملية التبرع".

وأضاف "كما يتطلب من المتبرع اجراء فحص الأمراض المعدية والذي يشمل الكشف عن الإيدز، والتهاب الكبد B وC، والزهري، وغيرها من الأمراض التي قد تنتقل عبر الدم، وتخطيط القلب (ECG) والذي يطلب من المتبرعين الذين تجاوزوا سنا معينا أو لديهم تاريخ مرضي متعلق بالقلب، إضافة إلى تحليل Hb-electrophoresis والذي يجرى لبعض المتبرعين للتحقق من خلوهم من أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي".

وأضاف البيان "وهناك فحوصات إضافية تشمل فحص مستويات الحديد، وفيتامين د، والتصوير بالأشعة المقطعية عند الحاجة، إضافة إلى فحص اللياقة للتخدير العام في حال كان التبرع يتم عن طريق نخاع العظم".

وأشار البيان أن "هناك إجراءات تتم ما قبل التبرع بالخلايا الجذعية ومنها إعطاء المتبرع حقنا محفزة لنخاع العظم لمدة (4-5) أيام بهدف زيادة إنتاج الخلايا الجذعية في الدم المحيطي، كما يتم وضع قسطرة وريدية مركزية لتسهيل جمع الخلايا الجذعية باستخدام جهاز فصل مكونات الدم".

ولفت "في بعض الحالات، يتم التبرع عن طريق سحب الخلايا الجذعية من نخاع العظم مباشرة، وهو إجراء يتم تحت التخدير العام".

ويواصل مستشفى المجتبى (عليه السلام) التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة تقديم خدماته المتخصصة وفق أحدث المعايير الطبية، مع الالتزام بتوفير بيئة آمنة للمتبرعين والمرضى، لضمان نجاح عمليات زراعة نخاع العظم وإنقاذ حياة المزيد من المرضى الذين يحتاجون إلى هذه التقنية العلاجية المتقدمة.

تحرير : فلاح حسن غالي