نسبة انجاز متقدمة في مشروع برج ساعة باب قبلة الامام الحسين عليه السلام

تواصل الكوادر الهندسية والفنية لشركة ارض القدس وبالتعاون مع قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية المقدسة ، اعمالها الهندسية الخاصة ببرج ساعة باب قبلة الامام الحسين (عليه السلام) .

ساعة حرم الامام الحسين (عليه السلام) التي تعتلي برج خاص بها من جهة قبلة الإمام الحسين (عليه السلام)  تعد احد المعالم التاريخية في كربلاء المقدسة إذ يعود تاريخها الى بداية القرن الرابع عشر الهجري وبذلك فأن عمرها يصل قرابة (125) عام .

بخصوص ذلك ، فقد خصنا المهندس المنفذ لأعمال الساعة وبرجها الأستاذ علي حسين الخفاجي قائلا : " بعد التداول بين إدارة شركة ارض القدس الهندسية والامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بخصوص الأعمال الهندسية لبرج الساعة ، باشرنا  بتقديم التصاميم الانشائية والمعمارية الى قسم الشؤون الهندسية في العتبة الحسينية المقدسة بغية دراستها والمصادق على التصاميم النهائية منها ، فشرعنا العمل على نقل الساعة لمسافة (12) م الى الامام ، بما يسمح لمستوى رؤية اكبر وأوضح من قبل الزائرين، ليكون مكانها فوق باب القبلة من التوسعة الجديدة للحائر الحسيني الشريف، وبذلك فثمة هدفين من هذا التحويل والنقل ، الاول منها هو ما فرضته الضرورة بتوسعة باب القبلة ضمن الحائر الجديد مما غّيب شيئا من ملامحها بعد ان كانت تعتلي باب القبلة القديم (الحائر القديم) وبذلك فأن هذا النقل سيوفر لها مستوى رؤية من قبل الزائر الكريم ، في حين كان الهدف الثاني هو تجديدها وتجديد عمارتها " .

كما واشار الخفاجي قائلا : " تم تنصيب هيكل حديدي لـ برج الساعة مصنوع من الحديد الصلب ذو المواصفات التحملية العالية والمقاومة للظروف الجوية وبارتفاع (10,5) م ، مقسم الى جزئيين الاول برج الساعة المربع الذي تبلغ ابعاده (3×3)م ، بارتفاع (6)م ، والثاني بارتفاع (4,5) م تعلوه قبة ذهبية غلفت بالكاشي المعرق المطعم بنسبة من الذهب، فصلا عن تكبير قطرها من (1,5) م الى (1,75) م ، لتستبدل الساعة القديمة بأخرى حديثة ذات منشئ الماني تتميز عن القديمة بخفة وزنها ، ليتم بعد ذلك تغلفها حسب الطراز المعماري الإسلامي الحديث ، وقد وصلنا الى نسبة إنجاز تقدر بحوالي (70% ) من مجمل المشروع " .

ومن جانبه اكد مدير شركة ارض القدس المنفذة للمشروع المهندس المعماري حميد مجيد عباس الصائغ قائلا : " تم التعاقد مع شركة (بييروت) الألمانية كونها متخصصة بهكذا مشاريع ، إذ اختيرت بعد دراسة رصينة من الجهات المتخصصة فضلا عن سابق اعمال  كتنفيذها لساعة الحرم المكي ، وقد تم الاتفاق معها على تصنيع ساعة كهربائية مربوطة بالأقمار الصناعية عبر (الستلايت) بمقر الشركة الام وذلك لمتابعتها وتصحيح الاخطاء والاعطال ان وجدت وذلك عن طريق الاقمار الصناعية ، ناهيك عن قدرتها في العمل في اجواء مشابهة للأجواء العراقية من حيث الحرارة وشدة الرياح والبرودة ، وهي في طريقها للوصول الى كربلاء المقدسة ، وقد اعددنا لها اطار ذهبي مجهز بمنظومة انارة مخفية باللونين الابيض والاحمر، إذ يستخدم الابيض في الأيام العادية والأحمر ايام وفيات ائمة اهل البيت (عليهم السلام) ، وما زال العمل جاري بسقف برج الساعة الذي هو عبارة عن قبة مغلفة بقطع الذهب الخالص ونحن الآن بصدد المراحل النهائي للعمل في البرج الذي سيجهز بمنظومة تكييف وتبريد ، فضلا عن تغليف شبابيكها الداخلية وعزله عن الجو الخارجي وتأثير الماء والرطوبة والحرارة بما يضمن الحفاظ على جودة الساعة وامكانيتها وعد تأثرها بالظروف الجوية ، كما أننا بصدد ارسال فريق من مهندسي قسم المشاريع الهندسية في العتبة الحسينية المقدسة للشركة الام (بييروت) للتدريب على عملها وتشغيلها وصيانتها اذا اقتضى الأمر " .

وأختتم الصائغ قائلا : " سيتم تحويل الساعة القديمة لمتحف الامام الحسين (عليه السلام) لعرضها كمقتنى اثري وتأريخي " .

  

أحمد القاضي

تصوير : صلاح  السباح

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات