741 ــ مالك المسلماوي (ولد 1372 هـ / 1952 م)

قال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام):

ما (كربلاءُ) بأرضِ موتٍ قانطٍ      بل موكبٌ صوبَ العُلا أعلامُها

ما (كربلاءُ) بقيــــــــعةٍ ظمآنةٍ      فبكـــــــــلِّ منقطعٍ يجودُ غمامُها

فيها ابنُ فاطمةٍ سليـــلُ أرومةٍ      نفخٌ من الـــــروحِ المقدَّسِ هامُها

الشاعر

مالك بن عبد جاسم بن حسين بن عبيد بن صالح بن موسى بن شكر المسلماوي العقيلي، شاعر وقاص وناقد، ولد في قضاء المشخاب التابع لمدينة النجف الأشرف وأكمل دراسته في ناحية الكفل الواقع بين مدينتي النجف والحلة، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة بغداد، ثم حصل على الماجستير في اللغة العربية أيضا فالدكتوراه من الجامعة الحرة في نفس المادة.

عمل مدرِّساً للغة العربية في أربيل والحلة، ومديراً في التعليم الثانوي، كما عمل في تحرير جريدة (ثقافية بابل) التي يصدرها البيت الثقافي وهيأة تحرير مجلة (متون) التي يصدرها اتحاد أدباء وكتاب بابل.

والمسلماوي هو عضو اتحاد الأدباء في الحلة وعضو جمعية الرواد الثقافية المستقلة، وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية داخل العراق وخارجه، ونشر العديد من القصائد والمقالات الأدبية والفكرية في الصحف والمجلات العراقية والعربية والعالمية، وصدرت له أكثر من عشر مجاميع شهرية منها: (فوضى السكون)، و(أحلام رجل الماء)، (ضمير مستتر)، (اعترافات شاعر رديء)، (مثلث الهذيان)، (ظهيرة بنصف قمر)، (احتمي بحرائقي)، ومجموعة قصصية بعنوان: (سيرة يوم ضاحك)، وعدد من الكتب في النقد منها: (جدل الاختلاف اندحار الوعي وأزمة الذات)، و(كتاب الماء) و(قراءة البياض في شعر عصام عياد) و(قصيدة النثر العراقية، العودة الى الذات).

وله قيد الطبع كتاب (تدجين اللغة الهاربة / تحولات بنية الخطاب في تجربة الشاعر جبار الكواز).

حصل المسلماوي خلال مسيرته الثقافية على العديد من الجوائز والدروع منها: (درع الابداع) من اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وجائزة دار ثقافات، ومسابقة (عالم سبيط النيلي) في الحلة.

شعره

قال من قصيدته:

وتوشَّحـــتْ وتغضَّنتْ وتغرَّبــتْ      لــــــــــــكنها بقيتْ وذاكَ إمامُها

ما (كربلاءُ) بأرضِ موتٍ قــانطٍ     بل موكبٌ صوبَ العُلا أعلامُها

ما (كربلاءُ) بـقيــــــــعةٍ ظمــآنةٍ     فبكــــــــلِّ منقطعٍ يجودُ غمامُها

فيها ابنُ فاطمةٍ سـليـــلُ أرومــةٍ     نفخٌ من الــــروحِ المقدَّسِ هامُها

أصحابُه شهبٌ تساقطَ في الثرى     في ليلةٍ غبـــــراءَ ضـجَّ ظلامُها

قِفْ واســألِ الكثبانَ كـلّ مُجندلٍ      تأتيهِ مِن كلِّ الجــــهاتِ سهامُها

لكنه الحقُّ الصــــــريـعُ يسوقها      صوتاً يبوحُ وتنبري أقـــــلامُها

قِفْ هذهِ أرضُ الطفوفِ لـطالما     أذكتْ مدامعَها وهاجَ ضــرامُها

المرفقات

: محمد طاهر الصفار