596 ــ نعمان عباس الأعرجي (ولد 1369 هـ / 1950 م)

قال من قصيدة (جائزة القس):

حتى إذا اشتدَّ الوطيسُ بـ (كربلا)      فهناكَ فوقَ السيفِ ينتصرُ الدمُ

مِـن نـورِكَ الـبـيــداءُ باتَ سناؤها      وإذا الـملائكُ فوقَ رأسِكَ حُوَّمُ

يا صاحبَ الـنـاقــوسِ مالكَ واجمٌ      هـذا لـجـبـريـلَ الـحسينُ يترجمُ

وقال من قصيدة (أبدية الحق) وهي في رثاء الشيخ مسلم الطائي:

يا سـائـحـاً بـيـن الغريِّ و(كربلا)      والكاظمينِ، لكَ العيونُ تُزمزمُ

ضيفاً حللتَ على الحسينِ مُخضَّباً      تـدري بــأنَّ تــرابَــه لـكَ بلسمُ

نـاجـاكَ يـا سـبـطَ الـنـبـيِّ فـــؤادُه      فرقى السماءَ لأنَّ بابَكَ سُــلّـــمُ

الشاعر

السيد نعمان بن عباس الأعرجي الكاظمي، ولد في الكاظمية من أسرة علوية شريفة ترجع في نسبها إلى عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين (عليه السلام).

أكمل الأعرجي الدراسة المتوسطة في مدينته ليلتحق بالمدرسة الشبرية في النجف الأشرف للدراسة الدينية، لكنه تركها بسبب الظروف الصعبة التي كان يعيشها طلبة العلوم الدينية في زمن النظام السابق.

شارك الأعرجي في أمسيات واحتفالات شعرية عدة، وقد جمع قصائده على أمل طباعتها ونشرها.

شعره

قال من قصيدة (وعاد النسيم) وهي في مولد النبي (صلى الله عليه وآله) تبلغ (23) بيتاً:

تزهو بفرحتِها الجموعُ وتُـسـعدُ      طوباكَ إذ ولـدَ النبيُّ مـحـمـدُ

كانتْ تظلّكَ في الـهـجيرِ غمامةٌ      وإذا بها غيثُ الـنبوَّةِ يـرصـدُ

والـبـدرُ فـي كـبـدِ السماءِ شققته      طوعاً لأنوارِ الــجـلالةِ يسجدُ

وسريتَ مأمـونَ الـفـؤادِ بـلـيـلـةٍ      لتعودَ في سـفرِ الحياةِ وترشدُ

حتى إذا وصلَ الـبـراقُ لعـرشِهِ      نزلَ الأمين وصوتُه بكَ ينشدُ

وإذا الصدى في الخافقينِ مُوحَّدٌ      فـوقَ الـمــآذنِ قـد علا ويُردِّدُ

مـن يـا تـرى نكـرَ الإلهَ مكابراً      أو لمْ يــقــلْ إنَّ النبيَّ مـحـمـدُ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار