312 ــ عبد الله المشهدي: توفي (1255 هـ / 1839 م)

عبد الله المشهدي: (توفي 1255 هـ / 1839 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (60) بيتاً:

جمعوا لمولايَ الحسينِ بـ (كربلا)     جـمَّاً غفيراً ضيَّقَ الفلواتِ

حـادوا عن الدينِ القويمِ وما رعوا     حـقَّ الـولا ورموهمُ بفلاةِ

خانـوا مـواثـيـقَ الـنـبـيِّ وأظهروا     خـبثَ الفعالِ بآلهِ الساداتِ (1)

ومنها:

روَّادُهـمْ في (كربلا) أسْدُ الفلا     زادَ الـغرامُ لهم فيا حسراتي

سهمٌ أصابكَ يا حسينُ بمهجتي     سَرِعاً وليتَ حِمامُ نفسيَ آتِ

شهرُ الـمـحرَّمِ كمْ به من نـكبةٍ     شنعاءَ أهـدتْ للورى كرباتِ

ومنها:

منِّي السلامُ على المقيمِ بـ (كربلا)     بالليلِ والآصـالِ والـغـدواتِ

إنِّـي وحـقّ ودادهــمْ لَــمــتــــيَّــــمٌ     أبـكـي عـليهمْ دائمَ الحسراتِ

يا ربِّ فـاكـشـفْ مـا بـنا من كربةٍ     فلقد شربنا بعدهمْ غَصَصَاتِ

وقال من حسينية أخرى:

لا سيما السبط الحسين بـ (كربلا)     أرض البلا فيها أصيبَ عنادا

أضـحـى بها غرضاً لأسهمِ بغيهمْ     وإلـيـهـمُ داعـي الـمـنـيَّـةِ قـادا

ما كـان أدهـى يـومِـه فـمـصـابُــه     قـد أحـرقَ الأحـشاءَ والأكبادا (2)

ومنها:

خُذ ثارَ من أضحى بعرصةِ (كربلا)     ملقىً عليهِ الـعادياتُ تـعـادى

عـجِّـلْ فـقـد صِـرنـا قـطـا بـين الملا     وعـداكـمُ قد أصـبـحـتْ آسادا

لـم يـهـنِـنـا عـيـدٌ ولا يــحــلــو لــنــا     شربٌ هجرنا في الأنامِ رَقادا

وقال من قصيدة في رثائه (عليه السلام):

لترى بنيكَ بـ (كربلا) عطشى على     شاطي الفراتِ ولم ينالوا موردا

والـسـيِّـدُ الـعباسُ صالَ على العِدى     لـيـقـي مـن الـبـلوى أخاهُ السيِّدا

وبــكــفِّــه جــودٌ يـــجـــودُ بـــه ألا     بـأبـي الـجـوادَ الـنـاسكَ المتعبِّدا (3)

ومنها:

ثـمَّ الـسـلامُ مـن الـسـلامِ هديةً     لفتىً ثوى في (كربلا) واستشهدا

وسقى ثراهُ من سحائبِ مزنِها     غـيـثَ الـرضـا أبـداً يـدومُ مُـؤبَّدا

وسقى ثرى أجداثِ آلِ مـحـمدٍ     وثـرى ضـريـحٍ ضـمَّ جثةَ أحمدا

وقال من أخرى:

يا قوم ما تدعى؟ فقالوا: (كربلا)     فبكى وحوقلَ قائلاً لا تبعدوا

عـنـهـا فـإنَّ بها نرى كربَ البلا     وبها نظلُّ على الرغامِ نُوسَّدُ

وبـهـا تُـعـلـى روسُـنـا فوق القنا     وجـسـومُنا للخيلِ فيها مطردُ (4)

وقال من قصيدة:

غـداةَ دعاهمْ للبلا خالقُ الورى     إلى (كربلا) والأمرُ حيثُ يريدُ

فغرَّبتهُمُ أهلُ العراقِ وزخرفتْ     إلـيـهـمْ مـقـالاً نـمَّـقـتـــه وعـودُ

ألا اقـدمْ إلينا يا ابـنَ بنتِ محمدٍ     فـأنـتَ لـنـا مـولـىً ونـحنُ عبيدُ (5)

وقال من قصيدة تبلغ (89) بيتاً:

كيف التصبُّرُ والـحـسينُ بـ (كربلا)     فتكتْ به عصبُ الدعيِّ الكافرِ

وهـوَ الإمـامُ أبـو الأئـمَّـةِ أشرفُ الـ     ـثـقـلـيـنِ سـبـطٌ لـلـنبيِّ الطاهرِ

بحرُ الندى علمُ الهدى مُردي العدى     بالـسـمـهـريـةِ والـحـسامِ الباترِ (6)

ومنها:

يُسقى الظما ظلماً بعرصةِ (كربلا)     في شهرِ عاشورا بيومِ العاشرِ

مـعَ صـحـبـةٍ بذلوا النفوسَ لنصرِهِ     فـمـحـلّـهـمْ يـوماً بخيرِ مقاصرِ

فبكتْ له الـطـهـرُ الـبـتـولـةُ فـاطـمٌ     ذاتَ الحِجى بـغزيرِ دمعٍ هامرِ

ومنها:

إنِّـي أمـثّـلـه بـعــرصـةِ (كــربــــلا)     فرداً وحيداً بين شرِّ عساكرِ

داروا بــه واســتـفــردوهُ وكــلـهـــمْ     مـا بـيـنَ رامٍ نـحـرَه أو واترِ

والسبط موجوعُ الحشى يشكو الظما     وهـمُ حـوالـيـهِ كــحـلقةِ دائرِ

وقال:

حـتـى أنـاخَ بـ (كربلا) فــأتـى لـه     عـمـرُ بـن سـعدٍ قائداً للعسكرِ

فحمى الفراتَ عن الحماةِ وضيَّقوا     رحبَ الفلا بالسابقاتِ الضمَّرِ

لـمـا رأى أفـعـالـهـمْ وصـنـيـعـهمْ     خـيـرُ الأنـامِ بـكـى بقانٍ أحمرِ (7)

ومنها

يا آلَ هـاشــمَ يــا أبــاةَ الـضـيـمِ يا     أهلَ المكارمِ والـمـقامِ الأنورِ

قوموا فقد ذُبحَ الحسينُ بـ (كربلا)     بسهامِ ملعونٍ خبيثِ العنصرِ

قـومـوا فـقـد أمـسـى ثـلاثـاً عافراً     مـلـقـىً بـجنبِ مجـدَّلٍ ومُعفّرِ

وقال من قصيدة تبلغ (56) بيتا:

يا جدَّنا ساروا بنا مـن (كربلا)     لـلـشـامِ لا نـفـسٌ عـلـيـنـا خــاشعة

فعلى يزيدٍ لـعـنـةٌ طــولَ المدى     وعلى الذي يرضى ومن قد تابـعَه

وعلى الدلامِ وحبترٍ وكذاكَ نعـ     ـثلَ والـذي فـي أمـرِه قــد شـايـعَـه (8)

وقال:

فآهٍ قضى سبط الرسولِ بـ (كربلا)     فيا لكَ وجدٌ ساكنٌ في أضالعي

وآهٍ يـحـزُّ الــشـمـرُ مـنــه كـريـمَه     ويـرفـعُـه من فوقِ لدنٍ وشارعِ

وآهٍ بـنـيَّــاتِ الـبـتـولــةِ بـــعــــــده     وشملهمُ مـن بـعـدهِ غـيـرُ جامعِ (9)

وقال من قصيدة تبلغ (71) بيتاً:

غداةَ حسينِ الطهرِ أضحى بـ (كربلا)     وعـتـرتِـه مـن كـلِّ شـهـمٍ وضـيغمِ

ألا بـأبـي ذاكَ الـطـريـدَ عـن الـحـمى     بـأسـرتِه في السهلِ والحَزنِ يرتمي

أتى ناصرَ الـديـنَ الـحـنـيـفَ مُـجاهداً     طغاةً ومن عنِ منهجِ الحقِّ قد عُمي (10)

ومنها:

فــلــــو أنـنـي شـاهـدتُ وقـعـةَ (كربلا)     لصلتُ على الأعداءِ صـولةَ ضـيغمِ

ونـاديـتُ بـالأمـجـادِ مــن آلِ مــشـــهـدٍ     ألا فانهضوا نهضَ الهزبرِ الغشمشمِ

وصولوا على الأعدا جميعاً وجدّلوا الـ     ـطـغـاةَ لــنــحــظــى بــالهنا والتكرُّمِ

الشاعر

قال الشيخ علي المرهون في ترجمته: (الشيخ عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن مشهد بن محمد بن مكتوم المعروف بـ (المشهدي)، آل المشهدي قبيلة من قبائل العرب العريقة في الحسب والنسب، موجودون حتى الآن، منهم الرجال الكرماء والأفذاذ السراة، مسقط رأسهم ومحل توطّنهم قرية (عنك) المساحلة للجهة الجنوبية من القطيف. وسكان هذه القرية من الشيعة يعرفون بالعليوات، سواء آل المشهدي، أو غيرهم وإلى يومنا هذا من شهر شعبان سنة (1384).

وقرية (عنك) بعيدة الأثر، قديمة التاريخ، ولعلّها أقدم من غيرها من سائر القرى القطيفية. والذي يقرأ ديوان المشهدي الذي هو أحد أعلام قرية عنك أوائل القرن الثالث عشر يعرف جيداً أن ازدهار العلم والأدب في ذلك العصر أكثر ممّا هو عليه اليوم وحتى في البلدان الريفية. إذن فقد خلّد المشهدي بذكره الجميل ذكر آل المشهدي وقريتهم عنك، وإلاّ لولا ما عثرنا عليه من ديوانه في أهل البيت عليهم السلام، فما الداعي لذكره دون غيره؟ فليحيَ المشهدي بديوانه، إنها حياة ثانية لا تبيد. توفّي رحمه الله على التقريب أوائل القرن الثالث عشر، (تغمده اللّه‏ برحمته) تاركاً وراءه ديوانه الضخم في مراثي ومدائح أهل البيت عليهم السلام). (11)

شعره

ترك المشهدي ديواناً ضخماً في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) ضم قصائد كثيرة مطولة في رثاء الإمام الحسين يفوق بعضها المائة بيت

قال من قصيدته التائية في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) وتبلغ (60) بيتاً وقد قدمناها:

أيـنَ الـمـقـيـمُ لــمـأتـمِ الـســاداتِ     أينَ المساعدُ فـي العزا فلـياتي

بانتْ لويلاتِ السرورِ وقوِّضـتْ     بحبـورِها فتضاعفتْ حسـراتي

تـاللهِ مـا لاحَ الــسـرورُ وشـاقني     تـذكارَ بـشـرٍ بــعـد ذكرِ هُـداة

ثارتْ بهمْ عصبُ النفاقِ ليدركوا     ثـاراتِ بـدرٍ مـن هنٍ وهـنـاتِ

دبَّتْ عقاربُهم للـسـعِ بـني الهدى     دأباً ولم يرعـوا جـنـابَ هــداةِ

ذادوا حبيبَ المصطفى عـن حقِّه     ذاقَ الردى من عصبةٍ وطغاةِ

وقال من الدالية:

ما كان أدهـى يــومِــهِ فـمـصـابُه     قـد مـيَّـلَ الأركانَ والأوتــادا

قـــســـمـــــاً بـه وبـجـدِّهِ وبـولـدهِ     وبـأنـفـسٍ بـذلـتْ لـديهِ جهادا

مـا مـرَّ شـهـرُ مـحـرَّمٍ إلا جـرى     دمـعـي وقـلـبـي للمسرَّةِ عادا

كيفَ المسرَّةُ والحسينُ وصـحـبُه     أضحى لهم كربُ المنيَّةِ زادا

ظـفـرتْ بــهــم أبـنـاءُ آلِ أمــيــةٍ     بالـطـفِّ لـمّـا جـنّدوا الأجنادا

وتسنَّموا خيلَ الضلالِ وأشرعوا     مضنىً معنّىً قـد رُمـي أبعادا

وقال من أخرى:

مصابُ السبـطِ مولانـا حـسـيـنٍ     له نـوحي وتـزفــاري ووجـدي

أأنـسـاهُ يـجـوبُ الــبـيـدَ سـيــراً     بـخـيــرِ عــصـابـةٍ وكـرامِ وفـدِ

إلى أن حـطّ فــي أرضِ الـمنايا     وخـيَّمَ مُـســرعاً من غـيـرِ صدِّ

فـجـاءَ لـنـحـوِهـمْ عمرُ بن سعدٍ     بـجـيـشِ الــكـفـرِ لا سـعدٌ بسعدِ

فحاطوا بالشرائعِ لـهـفَ نـفسي     لـغـرٍّ لـم تـكـــنْ تـحـظـى بوردِ

فـقـامَ الـســبـطُ بـيـنـهما خطيباً     عـلامَ بني الـخـنـا خـنـتمْ لعهدي

ألمْ أكُ نجـلَ حيدرَ ذي المعالي     وأمِّـي فـاطـمٌ والـطـهـرُ جـــدّي

عـلامَ كــتـبـتـمُ إقـــدم إلــيـنـا؟     فـكـلٌّ طـائـعٌ لـكَ خـيـــرُ عـــبـدِ

أجـابــوهُ هـنـاكَ بـــرشـقِ نـبلٍ     وضـربِ صوارمٍ وبطـعــنِ ملدِ

فـأبــدأ قـائـلاً لأجـــلِّ صـحـبٍ     لـقـد صـدقـوا الوفـاءَ بـخـيرِ ودِّ

فـمـنْ شاءَ النـجا فليمضِ عنِّي     ومـن شـاءَ الـفـناءَ يــقـيمُ عندي

فـمـطـلـبُ هــذهِ الأوغـادِ قتلي     وأخـذهـمُ الـذحـولَ بــيومِ أحـــدِ

فـقـامَ إلـيـهِ مــن حـازَ المعالي     يـقـولُ لــه لــكَ الأرواحُ نـفـدي

فـثـاروا لـلأعـادي فوقَ ضمرٍ     كآسادِ الشرى في الحربِ تُردي

فـلـمّـا يـنـثـنـوا حـتـى أمـيــلوا     عـلـى عـفـرِ الـرغـامِ وحرِّ وهدِ

فـظـلَّ الـسـبـط مُـنـفرداً وحيداً     فـديـتُ لـواحـدٍ فـي الـنـاسِ فردِ (12)

وقال من الرائية التي قدمناها:

يا ابـنَ الـنـبـيِّ أليةً ما إن جرى     ذكـراكَ لا ذكـرُ الـعـذيـبِ وحـاجــرِ

إلا بـكيتَ أسى بـحـرقـةِ مُـغـرمٍ     وأسلتَ من ذكرِ المصابِ محاجري

إنْ لم يسحَّ عـلـيكَ دمعاً ناظري     كـحـلـتْ بـأمـيـالِ الـعـمـاءِ نواظري

لولا انـتـظاري للإمامِ المُرتجى     خـيـرِ الأنـامِ الـطـهـرِ نـسلِ الطاهرِ

الآخـذِ الـثـاراتِ من أهلِ الغوى     بـذوابــلٍ وعــواســلٍ وبـــواتــــــرِ

لوهتْ قواعدُ قوَّتي من عظمِ ما     لاقــيــته مـن كـيــدِ دهــرٍ جــائــــرِ

وقال من العينية التي تبلغ (56) بيتا:

تاللهِ لا أنـسـى مـقـالـةَ صـحـبـــهِ     شـربـوا الـحـتـوفَ مـودَّةً ومتابعة

قالوا لـسـبـطِ مـحـمـدٍ أنتَ الهدى     هـيهاتَ تُتركَ للردى ومـشـارعَـه

نفديكَ بالنفسِ الـنـفـسـيـةِ بالوغى     لـتـقـرَّ أنـفـسُــنـا بـيــومِ الـواقـعـة

للهِ درِّ عـصـابـةٍ خـاضوا الوغى     بـأكـفِّـهـم بـيـضُ السيوفِ اللامعة

خاضوا الحتوفَ وكابدوا شدَّاتِها     ما راعهمْ ضربَ السيوفِ القاطعة

وقال من العينية الأخرى:

فيا وقعةً هدّت قـوى الـديـنِ والـهـدى     فقد أصبـحـتْ في الناسِ أمَّ الوقائعِ

فـهـيـهـات، لا تُـنـسى وإن بعُدَ المدى     فـهـا خـطبُـها هدَّ الهُدى بالزعازعِ

فكيفَ ألـذّ الـعـيـشَ مـن بـعـدِ فـقـدِهم     وأهنى بطيبِ النومِ فوقَ المضاجعِ

وسـبـط رسـولِ اللهِ مـلـقـىً مُــجـــدّلاً     مـزاراً لـذؤبـانِ الـفـلا والــخـوامعِ

ولي خاطرٌ ما انفكَّ من لوعةِ الأسى     وطـرفٌ مـن الـتـسـهادِ ليسَ بهاجعِ

وإنّـي لـهـمْ مـولـىً مُــــوالٍ ولــيَّـهـمْ     وقـالٍ لـمَـن أضـحـى لهمْ غيرُ تابعِ

فإن لمْ أسحَّ الـدمـعَ من غربِ حاجرٍ     عـلـيـهـمْ فـحـبّـي والـولا غـيرُ نافعِ

وقال من الميمية التي قدمناها:

وزينبُ تـدعــو بــالـبـتـولـةِ فـاطـمٍ     أيا أمَّ هـدّتـنـا الــخـطـوبُ بـصـيلمِ

أيا اُمّ قـومـي من ثراكِ وشـاهـدي     حـبـيـبَـكِ مـلـقـىً لـلـيـديـنِ ولـلـفــمِ

ونادتْ بخيرِ الـمـرسـلـيـنَ مـحـمدٍ     حـبـيـبِ إلـهِ الـعـالـمـيـنَ الـمـكــرَّمِ

وتدعو أباها المرتضى ودموعُـهـا     كوكفِ الحيا يا أيّها الفارسُ الكمي

أيا والـدي يـا حـيـدرَ الـطهرَ إنـنـا     رُمـيـنـا بـرزءٍ فـي الـبـريـةِ أعـظمِ

أيا والدي أضحى الحسينُ معـفّـراً     وذا رأسُـه مـن فـوقِ لـدنٍ ولـهــذمِ

أيا والـدي لـو أن رأيـتَ لـحـالِــنـا     ونـحـنُ أسـارى فـي يـدي كلِّ أزنمِ

أيا والـدي سـرنـا هدايا حـواسـراً     إلـى كـافـرٍ رجسٍ خـبيثٍ ومُـجـرمِ

فـلـمـا رآنـا صـكَّ راحـاتِ بـشرِهِ     وراحَ لـراحِ الـبـشـرِ يـهني بـمطعمِ

فـيـا وقـعـةً شـنـعـاءً قد وقعتْ بنا     فـمـطـعـمُـهـا مـرٌّ كـمـطـعـمِ عـلـقمِ

فـيـا آلَ طـه يـا عـمـادي وملجئي     ويـا عـدّتـي فـي شـدّتي يوم مقدمي

حـرامٌ بـأن أهـنـا بـشربٍ ومطعمِ     ويـفـتـرُّ ثـغـري بـالـهـنـا والـتـنـعّـمِ

فيا غيرةَ اللّهِ‏ اغضبي لبني الهدى     أئـمّـتِـنـا أزكـى الـبـرايــا وأكــــرمِ

فـيـا عـتـرةَ الهادي ويا خيرَ سادةٍ     سموا وعلوا فوقَ السـماكِ ومرزمِ

وقال من حسينية أخرى تبلغ (103) أبيات:

وفي الطفِّ الحسينُ عليهِ نوحي     وتزفاري وتعدادي ونشري

بـــــــكائي ما حييتُ له ووجدي     فلا أسـلوهُ حتى بعد نشري

فإن تكُ بـــــــــاكياً رسماً خراباً     فــنُح للـغرِّ من مضرٍ وفهرِ (13)

............................................

1 ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 174 ــ 179 عن ديوان المشهدي (مخطوط)

2 ــ ذكر منها الكرباسي (67) بيتاً فيما يخص الإمام الحسين ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 181 ــ 186

3 ــ ذكر منها الكرباسي (75) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 187 ــ 193

4 ــ ذكر منها الكرباسي (40) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 194 ــ 197

5 ــ ذكر منها الكرباسي (77) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 198 ــ 204

6 ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 220 ــ 227 / ذكر منها (67) بيتاً في شعراء القطيف ج 1 ص 95 ــ 97

7 ــ ذكر منها الكرباسي (65) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 228 ــ 233

8 ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 6 ص 32 ــ 36

9 ــ ذكر منها الكرباسي (64) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 6 ص 182 ــ 189

10 ــ شعراء القطيف ج 1 ص 92 ــ 95

11 ــ نفس المصدر ص 91

12 ــ ذكر منها الكرباسي (42) بيتا فيما يخص الإمام الحسين (عليه السلام) ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 205 ــ 209

13 ــ ديوان القرن الثالث عشر ج 5 ص 211 ــ 219

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار