دماءٌ على شُرفةِ الخلود

  إلى سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يلهم الأجيال معنى الإباء والكرامة علي محمد طاهر الصفار أفِـضْ دِمَـاكَ فـمـنـهـا الـكــــــــــــــــونُ يَـرتَـفِـدُ   ***   نـبـعَ الـحَـيـاةِ لأجـيــــــــــــــــــــــــالٍ لـهُ تَـرِدُ واغْـسِـلْ بِـهـا وجـهَ صُـبـحٍ خــــــــــامِـلٍ وَحِـلٍ   ***   وأيـقـظَ الـفـجـــــــــــــــرَ إن أعـيـا بـه الـسُّـهُـدُ وأوقِـدِ الـلـيـلَ مـن إبـــــــــــــــــــراقِـهـا شُـهُـبـاً   ***   وقــــــــــــــــــــــوِّمِ الـجـيـلَ فـيـهـا مـا بـهِ أوَدُ واقـرأ عـلـى الـدهـرِ مـن آيَـــــــــــاتِـهـا عـجـبـاً   ***   وازعـقْ بـهـا.. فـبِـهـا مــــــــا زمـجـرَ الـرَّعـدُ واصـبُـبْ عـلـى الـدهـرِ مـن بــركـانِـهـا حِـمَـمَـاً   ***   مـن هـولِـهـا الـشـمــــــسُ بــالأصـداءِ تـرتـعـدُ واغـمـرْ بـهـا الــــدهـرَ يـروي ســيـلُـهـا هِـمَـمَـاً   ***   وازأرْ بـهـا تـغـتــــــــــلـي مـن وقـعِـهـا الأُسُـدُ وأسـرِجِ الـشـــــــــمـسَ مـن كـفـيـكَ مـطـلـعُـهـا   ***   ومـن جـبـيـــــــــــــــــنِــكَ سِـفـرٌ سَـامـقٌ رَشـدُ وألــــــــــــــــهِـمِ الـجـيـلَ عـمـراً بـالـدمـا رغـداً   ***   واسـتـــــــمـطـرِ الـغـيــبَ فـالـنُـعـمـى لـه سَـنَـدُ وافـضَـحْ بـهـا مـن بِـنَـقْـدِ الـسُّـحْـتِ قـد سَـكـروا   ***   واسْـحـقْ بـهـا مـن لأنـصَـابِ الـهـوى سَـجـدوا والـشــــــــــاربُـونَ مـن الـغِـسْـلـيـنِ مـا حَـلـبُـوا   ***   والآكــــــــــــــــلـونَ مـن الـزَّقـومِ مـا حَـصَـدوا أبـا الإبــــــــــــــــــاءِ.. ونـهـجٌ رُحـتَ تـرسـمُـه   ***   بـالـسـيـفِ أبـــــــهـرَ مـن والـوا ومـن جَـحَـدوا فـصـوتُـه مـن صـــــــــــــــــــدَى أسْــفـارِه أزَلٌ   ***   وعـمـرُه مـن خُــــــــــــــــــــطـى أبـطـالِـهِ أبَـدُ ويـومُـه مـن نَـدى إيـثــــــــــــــــــــــــــارِهِ مَـدَدٌ   ***   ووقـعُـه مـن مـــــــــــــــــــــــدَى زلـزالِـه رفـدُ عـلِّـمْ بـه الـدهـرَ أجـيـــــــــــــــــــــالاً وأحـقـبـةً   ***   ألا يـنـامـوا وفـي أعـنـاقِـــــــــــــــــــهـمْ صَـفَـدُ وخَـلِّ أجـنـحـةً حـمـراءَ خــــــــــــــــــــــــافـقـةً   ***   تـتـلـو الـفــــــــــــــــــداءَ عـلـى دهـرٍ بـمـا يـلـدُ فـي نـشـرِها ثـورةٌ اصَّـــــــــــــــاعـدتْ حِـمَـمَـاً   ***   ومـنـذُ يـومِـكَ فـي أضـــــــــــــــــــلاعِـنـا تَـقِـدُ  يَـتـرى صـداهـا عـلـى الأجـيـــــــــالِ يُـلـهـمُـهـا   ***   درسـاً فـيـتــــــــــــــــــــــــقِـنُـه عـن والـدٍ ولـدُ تـوارثـوهـا مـع الأزمـــــــــــــــــــــانِ مـلـحـمـةً   ***   لـلـحـشـرِ رائـعـةَ الأجـيــــــــــــــــــالِ تـنـفـردُ وعـتْ نـداكَ مـن الأصــــــــــــــــــــلابِ أفـئـدةٌ   ***   ودَّتْ بـيـــــــــــــــــومِـكَ فـي الآفـاقِ تـحـتـشـدُ ورتَّـلـتْ يـومَـكَ الـجـبــــــــــــــــــــــارَ أغـنـيـةً   ***   بـهـا تـمـازَجَـتِ الأنــــــــــــــــــــغـامُ والـكـمـدُ هـاكَ الـدمـوعَ جـيــــــــوشـاً بـالـهـوى سُـفـحـتْ   ***   وجـنِّـدِ الـروحَ إن أزرى بـكَ الــــــــــــــجـسـدُ   علي محمد طاهر الصفار

المرفقات

: علي محمد طاهر الصفار