المسرحي المصري وائل محمد: أتمنى أن أقدم نصّاً مسرحياً حسينياً في كربلاء المقدسة

 أعرب الكاتب المسرحي المصري (وائل محمد) عن رغبته تقديم نصّاً مسرحياً حسينياً في كربلاء المقدسة بعد استكماله كتابة نصا أدبيا حول النهضة الغربية ومقارنتها بالمعاني والمفاهيم السامية لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، حاول من خلاله ايصال مفهوما أساسيا يتمثل بكيفية انتصار الدم على السيف .

 وقال (وائل محمد) في تصريح لمراسل الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة: حاولت أكثر من مرة أن اكتب نصاً مسرحياً عن نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) ليتم عرضه في المسارح المصرية لكن موقف الجهات الرسمية حال دون ذلك.

"مبينا" ان طموحاته لم تقف عند أعتاب الموافقات الرسمية بل حاول كتابة مسرحيات تتضمن جملا وعبارات عن النهضة الحسينية من غير أن يحس بها الرقيب. واضاف انا اعمل مُخرجا في مسرح تابع للدولة ولهم سياسة خاصة يجب أن أتبعها الا انني ومنذ فترة طويلة قررت أن أكون كاتباً مسرحياً وليس مخرجاً فقط، والسبب الذي جعلني كاتباً هو قلّة الكتّاب في هذا المجال وأقصد المجال الديني وخصوصا النصوص المتعلقة بالنهضة الحسينية المباركة، لذا كتبتُ عن الإمام الحسين في المسارح بصورة مخفية.. كلمات وبعض الجمل في داخل النصوص من غير أن يحس بها مقص الرقيب، وكان لهذا أثر كبير في الجمهور المتلقي وكنت أشعر به..كل ذلك هو محاولة كي أكون خادما للإمام الحسين (عليه السلام ) من هذا الباب وأقصد باب الكتابة المسرحية الحسينية.

"موضحا" انه قام بإعداد نص أدبي للمقارنة بين النهضة التي أتى بها الغرب وبين معاني ومفاهيم نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) للمحاولة بإيصال مفهوما أساسيا يتمثل بكيفية انتصار الدم على السيف عبر جملة بسيطة جدا, تم تضمينها في مواضع تؤثر في الناس وتمرّ على الرقيب لأنه قد يقف بالضد من أهل البيت عليهم السلام. وتابع وائل حديثه كتبتُ نصّاً مسرحيّاً بعنوان (السائر إلى طريق الحرية) عن الراحل غاندي وتقصدتُ أن أجعل أكثر العروض في هذا النص عرضا للفكر الحسيني عبر رحلة غاندي، وتصريحه أنه تعلمَ من الحسين كيف يكون مظلوماً فينتصر، فقدمتُ فكرة غاندي وهي بالأصل رؤية من فكر الإمام الحسين (عليه السلام) ... هكذا نخدم أهل البيت (عليهم السلام) حتى يحقق الله تعالى الأمنية التي أسعى لأجلها منذ سنين وهي أن أقدم نص المرحوم الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي الحسين الثائر الحسين شهيداً، ولكن حتى الآن لم أستطيع الحصول على رخصة للعرض، ونحاول أن نسجل هذا العمل ونعرضه بطريقة بعيدة عن المساءلة والمنع تحقيقاً لغايتنا النبيلة وهدفنا السامي.. واختتم وائل حديثه حاولت كتابة نص مسرحي حسيني لتقديمه في العراق ولكن للأسف لم أتمكن بسبب الإجراءات الحكومية المصرية، وأنا أنتظر منذ عشر سنوات حتى سنحت لي الفرصة للمشاركة في الشعائر الحسينية في كربلاء, أما بخصوص المشاركة في المسرح الحسيني فقد علمتُ بأن للعتبة العباسية المقدسة مسابقة سنوية في المسرح الحسيني وانتظر أقرب فرصة لأغتنمها وحلمي أن أشارك بنص صريح عن الإمام الحسين عليه السلام في العراق, ولا أخشى على نفسي من أعداء أهل البيت عليهم السلام لأني أكتب عن الحق وعن مولانا الإمام الحسين عليه السلام. يذكر ان الكاتب المسرحي وائل محمد من مواليد مصر 1962، تبعَ مذهب أهل البيت عليهم السلام عام 1983.

 متابعة  / الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات