هذا مصابُك

الأدب الحسيني

2019-10-26

206 زيارة

إلى سيد الكائنات خير خلق الله محمد (صلى الله عليه وآله)

أشجى رحيلُــــــك نبــــعَ الماءِ والشجرا   ***   أشجى السماءَ وأشجى السحبَ والمطرا

أشجى القلــــوبَ التــــي لا زال يحرقُها   ***   شــــــــوقُ اللقاءِ , وما في غيبه استترا

أشجى ديانـاتِ هــــذي الأرضِ أجمعها   ***   العارفــــــــــــــــــون به حقّاً ومَن كفرا

أشجى رحيلُـــك هــــذا الكون فارتعدتْ   ***   فيه الموازين حتى اســــتشعرت خطرا

هذا مصابُـــــــــــــــك، والأكوانُ تندبُهُ   ***   والجرحُ دامٍ على أوجـــــــــاعِهِ انفطرا

 يا خاتمَ الوحـــــي يا نوراً به انكشفتْ   ***   كلّ الدياجيــــــــــــــــرِ ما نورٌ بها بُذرا

وكنتَ شمـــسَ هــدىً لا زال مشرقُها   ***   يفيضُ نوراً على الأيــــــــــــامِ ما نُكِرا

يا سيـدي يا رســــــــــــولَ الله يحملُنا   ***   وجهُ السؤالِ إليـــــــــــــك الآن منكسرا

نهوي عليـــك كأنّا كلّنـــــــــــــا وجعٌ   ***   ونشتكي عندك الأصفــــــــادَ والضررا

فبعــــدكَ الأرضُ قد هانت مشــارفُها   ***   طغى بها الحقدُ حتى استـــوقدت شـررا

وحاصــــروا زمناً, أزرى به زمـــن   ***   وشُرّدوا أهله من ينقذ الفــــــــــــــقرا ؟

متى نـرى ثغرَ هذي الأرض مبتسماً   ***   ويرفع الرايةَ المهــــــــــديُّ والظفرا ؟

يا سيــــــــــــدي يا رسولَ الله إنّ لنا   ***   مهما تطاولَ هذا الليـــــــــلُ كفّ قِرى

نسيرُ فيه ولا نـــــــــرضى بمنقصةٍ   ***   لأنّ وجهَك نورُ القلب ما انحـــــــــسرا

فكلّما زاد فينا الشـــــــــــوقُ نُسعِرُهُ   ***   حتى إذا ارتاض وصلاً, زُرْتَهُ فجـرى

أحمد الخيال

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً