سنابل الرؤيا

الأدب الحسيني

2018-11-14

351 زيارة

 

إلـى سـيـد الـمـرسـلـيـن وحـبـيـب إلـه الـعـالـمـيـن مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)
 

بـمـشـانـقِ الـشـرفِ الـمُـزَمْــــــــــجِـرِ أحـرُفُ   ***   عَـلِـقَـتْ هـوامـسَ فـالـقــــــــــوافـي خُـوَّفُ 
مـدحُ الـفـلاةِ سـمـاءَهـا لَـســـــــــــــــــــــذاجـةٌ   ***   فـالـمـاءُ يَـهـمـي مـنــــــصَـفـاً أو يُـنـصِـفُ
أنـا حـرفُ عـشـقٍ غـــــــــــــــارقٌ بـغـوايـتـي   ***   أيـنَ الـضـفـافُ وبـحـرُ أحـمـدَ مـصـحـفُ؟
يَـمٌّ مِـن الأحـزانِ يـحـمـلُ صــــــــــــــــورتـي   ***   والـقـلـبُ مـوجٌ لـلـسـواحـــــــــــــلِ يـقـذِفُ
يـقـتـاتُـنـي لـيـلٌ كــــــــــــــــــعـشـقـيَ مـوغِـلٌ   ***   يـا أيـنَ تـسـكـابُ الـصــــبـاحِ فــــأرشـفُ ؟
شـجـراً غـرسْــــــــتُ صـدى انـتـحـابـيَ عَـلَّـهُ   ***   يــــسـمـو لـبـعـضٍ مــــن رضـاهُ فـيُـقـطَـفُ
جـزعــــــــــــــــي كـمـوسـى، والـفـؤادُ كـأُمِّـهِ   ***   حُــــزنـي كـيـعـقـــــــوبٍ وشـوقـيَ يـوسـفُ
نـبـضـي صـلاةٌ، قِـبـلــــــــــــتـي هـي عـشـقُـهُ   ***   شـغــــفـي دمــــــــوعٌ عـن سـواهُ تُـكـفـكَـفُ
مـاءُ الـذنـــــــــــــــــــــــوبِ شـربـتُـهُ مـن آدمٍ   ***   وعـلـى ذنــــوبـيَ مـن غـرامـيَ أخـصِـــــفُ
كـان الـضـبـابُ... وكـان دربـــــــــيَ جـانـحـاً   ***   لـكـنَّ قـلـبـي فــــي الـهـوى مـتـــــــــصـوِّفُ
لَـمـحـمـدٌ، جـمـــــــــــــــــــعٌ بـصــيـغـةِ مـفـردٍ  ***   فـردٌ بـه كـلُّ الــــجـمــــــــــــــــوعِ تُـشـرَّفُ 
الأنـبـيــــــــــــــــاءُ صـدىً، وإنْ ركـبـوا الـزمــــــــــــانَ، مـكـانُـهـم ـــ فــــي إثْـرهِ ـــ هــو مُـردِفُ
نـورٌ مـن الـصــــــــــلـصـالِ ، أم صـلـصـالُـهُ   ***   نـورٌ ؟ بـل الـتـعـظــــيـمُ مـــــــــا لا يُـعـرَفُ
إذ قـبـلَ كــــــونِ الـكــونِ... قـبـلَ الـنـور..  شــــــــــيءٌ مـطـلـقٌ مـن نــــــــــــــــورِ ربِّـهِ يَـرشـفُ
ولِـعِـلَّـةِ الأسـبـابِ أشــرقَ مـمـســـــــــــــــــيـاً   ***   كالـبـدر فـي كـفِّ الـغـيـــــــــــــــابِ يُـؤلَّـفُ 
صـحـراءُ مـكـةَ رمـــــــــــــــــــلُـهـا أربـابُـهـا   ***   فـي كـلِّ دربٍ كـــــــــــــــــان ربٌّ يـصـدفُ
حـدُّ الـولادةِ بــــــــــــــــــــــــــــــرزخٌ مـا بـيــــــــــــــن ربٍّ واضـحٍ جِــــــــــــــــدَّاً وآخـرَ زَيَّـفـوا
لـطـــــــــــــــــــلـوعـهِ جُـرحُ الـرمـالِ بـمـكـةٍ   ***   فـعـلـى الـوئـيــــــــــدةِ كـــلُّ صـخـرٍ يـنـزِفُ 
لـبـــــــــــــزوغـهِ صـبـحٌ تـنـفـسَ... جـاءَ وشَّـــــــــــــــاءً عـلـى وجـهِ الـحـيـــــــــــــــــاةِ يُـزخـرِفُ 
الـفـقـرُ عــــــــــــاشَ هـنـا... هـنـا عـبـدٌ صـمـــــــــــــوتٌ كـان مـن عـيـنِ الـكــــــــــــرامـةِ يـذرِفُ
لـكـنَّ فـي بـالِ الإلـهِ حـســــــــــــــــــــــــابَـهُ   ***   صـوتُ الـذلـيـلِ عـلـى الـمـنــــــــائـرِ يـرعـفُ
هـم هـكـذا، كــــــــــــــــــــل الـذيـن تَـعـتّـَقـوا   ***   فـي عـشـقِ أحـمـدَ، لـلـســـــــمــــا قـد أُزلِـفـوا 
يـا ســـــــــــورةَ الـرفـضِ الـمـؤيَّـدِ، (لاؤكـم)   ***   فـي عـصـفِ مـأكـولِ الـضـمـائـــرِ تـعـصِـفُ
ولـمـن مـشـى – صـحـبَ الـيـقـيـنِ- بـظـلِّـكـم   ***   (نَـعَـمَـاً) تـــجـودُ، فـغـــــــيـمُـكـم كـم يُـسـرِفُ 
مـا بـيـن فـلـسـفـةِ الـقـبـــــــــــــــــولِ وضــدِّهِ   ***   حـدُّ الـحـيـــاةِ – كـمـا اشـتـهـيـتَـهُ ـــ مُـرهَـفُ
كـانـت كـبـطــــــنِ الـحــوتِ، تـبـكـي ظـلـمـةً   ***   لـكـنَّ (إقــــــــــــــــــرأْ) كـان بـرقـاً يـخـطـفُ
مـذْ بـاءِ (بـســـــــــــم الله...) قـد خَـلَـعَـتْ جـبـــــــــــالٌ صـبـرَهـا، لـــكــــــــــــــنَّ صـبـرَكَ أعــنـفُ
وإذا الـيـتــــــــــــــــــــامـى رُبَّ بـردٍ مَـرَّهـم   ***   لُـحِـفـوا بـقـلـبِـــكَ، إنَّ قـلـــــــــــبَـكَ مــعـطـفُ 
أثَّـثـتَ مـعـنـى أنْ تــكــــــــــــــــونَ فـكـنـتَـهُ   ***   يـا قـابَ قـوسـيـــنِ، الـســـــمـا لـكَ مـصــحـفُ
قـلـبـي حـقـولُ إذ رؤاكَ سـنـــــــــــــــــــابـلٌ   ***   ولِـسَـطـوةِ الـعـشــقِ الـمـنـاجـــــــــــلُ خُــوَّفُ 


جـبـرائـيـل عـلاء الـسـامـر

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً