سيرة ذاتية ليتيم

الأدب الحسيني

2018-11-05

472 زيارة

 

إلـى خـاتـم الـرسـل وسـيـد الأنـبـيـاء مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه) فـي ذكـرى وفـاتـه


عـلـى صَـفَـحَــاتِ الـمــــــــاءِ يـمـتـدُّ طـيـفُـه   ***   ويـروي ظـمـاءَ الـمـــــــسـتـنـيـريـنَ جُـرفُـه
حـفـيٌّ بـأســـــــــــــــــرارِ الـسـمـاءِ يَـعـبُّـهـا   ***   غـداةَ تــــــــــــــدلّـى قــابَ قـوسـيـنِ طـرفُـه 
عـلـى فـتــــــرةٍ لـم تـرمـــقِ الأرضُ نـظـرةً   ***   سـمــــــاهـا أتـى كـالـفـجــرِ والـنـورُ عـزفُـه
لـيـكـشـفَ أسـرارَ الـظـــــــــــــــلامِ يـراعُـه   ***   ويـنـفـخُ روحـاً فـي الـحــضـــــاراتِ حـرفُـه
تـقـلَّـبَ فـي الأصـلابِ ــ مــذ كـانَ فـكـرةً ــ   ***   كـمـالاً فـأثـمـارُ الـنـبـيـــــــــــــــــيـنَ قـطـفُـه
أمـالَ قـلـوبَ الـنـــــــــــاسِ طـفـلاً وسـاقـهـا   ***   أسـارى ــ بـنـبـذِ الـحـقــدِ ــ فـالـعـفـوُ سـيـفُـه
وكـانَ إذا مـا ســــــــــارَ بـيـتـاً مـن الـرؤى   ***   كـأنَّ جـنـاحـاً مـن ســــــــــــــــنـا اللهِ سـقـفُـه 
وقـلّـده صـدقٌ عـلـى الــــــــــــــــقـومِ إمـرَةً   ***   لـتـحـمـلَ وأداً لـلـنـزاعـــــــــــــــــــاتِ كـفُّـه
وحـتـى لِـمَـنْ آذوه تـلـقـــــــــــــــــاهُ نـخـلـةً   ***   يـفـيِّـئـهـمْ لا يـمـنـــــــــــــــعُ الـتـمـرَ سـعـفُـه
وكـمْ كـانَ فـي بـحـرِ الـتـعـيـــسـيـنَ نـسـمـةً   ***   وبـيـنـا عـلـى الـظـلّامِ يـشـــــــــتـدُّ عـصـفُــه
وهـاجـرَ فـرداً نـحـوَ مـيــــــــــــــقـاتِ ربِّـهِ   ***   وعـادَ ومـن عـيـنٍ لـــــــــــــــدى اللهِ رشـفُــه
تـأمَّـلَ فـي الأكـــــــــوانِ فـي كـهـفِ قـلـبِـهِ   ***   لـيـفـصِـحَ عـن غـيـبِ الـسـمـــــاواتِ كـهــفُـه
ويـرجـفُ حـيـنَ الأربـعـيــــــــــنَ تـكـامُـلاً   ***   لـيـصـدحَ قـرآنـاً هـدى الـنـاسِ رجــــــــــــفُـه
ويـصـطـفُّ بـغـيُ الأثـريـاءِ قـبـــــــــــــالـه   ***   فـيـأنـسُ فـي رهـطِ الـمـســــــــــاكـيـنَ صـفُّـه
لـيـحـشـدَ جـيـشـاً مــن إرادةِ عـــــــــــزمِـهِ   ***   يـدكُّ حـصـونَ الـمـسـتـبـدِّيـنَ زحــــــــــــــفُـه
ويـرقـى بـآمــــــــــــــــالِ الأقـلـيـنَ حـثّـهـمْ   ***   عـلـى الـصـبـرِ حـتـى غـايـةِ الـنـصـرِ نـزفُــه
ومـن رحَـمِ الـصـحــــــــراءِ يـنـسـجُ بـيـتَـه   ***   لـيـغـدو مـنـاراتٍ فـجـبـريــــــــــــــلُ ضـيـفُـه
ويـذكـي كـؤوسَ الـوصــــلِ شـهـدُ ربـيـعِـهِ   ***   ويـعـصـرُ فـي كـرمِ الــعـبـاداتِ صـــــــــيـفُـه
ويـبـنـي مـن الآلامِ صـرحـــــــــــاً مُـمَّـرداً   ***   لـيـنـذرَ مـن بـعـدِ الــســــــــــــلاطـيـنَ جـوفُـه
ويـرسـمُ فـي تـيـهِ الـمـسـافـاتِ أنـــــــجـمـاً   ***   فـيـصـبـحَ رمـزاً لــلأدلاءِ طـيــــــــــــــــــــفُـه
سـلامـاً عـلـى الـمـخـتـارِ مُـذْ حـلَّ نـــــورُه   ***   عـلـى الـطـيـنِ حـتـى صــــــــــارَ بـاللهِ هـتـفُـه
سـلامـاً عـلـى يُـتـمٍ تـلـــــــــــــــــطّـفَ أمـةً   ***   لـيـغـدقَ حـتـى الـ سـارَ فـي الــــــتـيـهِ لـطـفُـه
سـلامـاً عـلـيـهِ حـيـنَ فـاضـتْ غــــــــمـارُه   ***   سـلامـاً عــــــــــلـى مـن حـرَّرَ الــرِّقَّ حـتـفُـه
وعـذراً أبـا الـزهـراءِ والـشـعـرُ قـاصــــــرٌ   ***   ومـثـلـي إذا نــاجــــــــــــــــــاكَ يـزدادُ لـهـفُـه
وحـسـبـي قـولَ اللهِ فـصـــــــــــلٌ بـوصـفـهِ   ***   أمـيـنـاً خـتـامـاً لــلـنـبـيـيـــــــــــــــــنَ وصـفُـه


إسـمـاعـيـل الـصـيـاح

 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً