53 ــ أحمد الرشتي: (1229 ــ 1295 هــ / 1813 ــ 1878 م)

موسوعة الامام الحسين

2020-03-24

600 زيارة

 

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين تبلغ (34) بيتاً:

والثمْ ثرى أعتابِ حيدرَ من به للنــــــــاسِ منجا

قلْ يا عليُّ حسينُ في أرضِ الطفوفِ غدا مُسجَّا

طافتْ به فـــــي (كربلاءَ) عصائبٌ فوجاً ففوجا

وقال من قصيدة أخرى:

 إن الذي قد حل عرصة (كربلا)   ***   بحرٌ ومنه أولوا المكارمِ يغرفوا

الشاعر

السيد أحمد بن كاظم بن قاسم الحسيني الموسوي الحائري الرشتي ولد في كربلاء، ولقب بـ (الرشتي) نسبة إلى مدينة (رشت) التي هاجر منها والده السيد كاظم إلى كربلاء، وكان من تلاميذ الشيخ أحمد الإحسائي، والأسرة التي تعرف اليوم بآل الرشدي منسوبة إليه وإلى أبيه، (1) وعن نسب هذه الأسرة واستيطانها كربلاء يقول المؤرخ السيد سلمان هادي آل طعمة: (إحدى أسر العلم والأدب والزعامة، يرجع استيطانها كربلاء إلى أوائل القرن الثالث عشر، وهذه الأسرة تنتسب إلى الأمير السيد علي أمير قلعة أربل ابن الأمير السيد طالب الدلقندي المعاصر للشريف حميضة ابن أبي نما ــ كان حياً سنة 720 ــ ويتصل نسبه بالحسن الأفطس ابن علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن علي عليه السلام، وقد نبغ في هذه الأسرة أعلام ساهموا في بناء المجد العلمي والأدبي، وكان لهم مجلس يختلف إليه الشعراء) (2)

ديوان الرشتي 

كان للسيد كاظم ديوانا تُعقد فيه المجالس العلمية والأدبية وتضمُّ كبار العلماء والأدباء والشعراء، فنشأ السيد أحمد وسط هذه الأجواء العلمية والأدبية. يقول السيد سلمان هادي آل طعمة عن هذا المجلس:

(كان مجلس هذا الديوان قديماً محط رحال الأدباء ومنتجع الشعراء والندماء، لا يخلو من مطارحات أدبية ومساجلات شعرية وذلك منذ عهد العالم السيد كاظم ابن السيد قاسم الحسيني الرشتي المتوفى سنة (1259 هـ)، فقد كان الشعراء يأمُّون هذا الديوان، حيث تروى فيه الأخبار وتتناشد الأشعار. وكان من بين شعراء كربلاء الذين مدحوا السيد المذكور الشاعر الشيخ قاسم الهر.....) (3)

ثم يصف آل طعمة هذا في عهد السيد أحمد الرشتي فيقول:

(أما في عهد نجله السيد أحمد الرشتي، فكان شعراء الحلة وبغداد والنجف كعادتهم يكثرون الاختلاف إلى ديوانه، وقد دلت مساجلاته الشعرية على بعد غوره وتضلعه في هذا الفن. وكان من بين شعراء الحلة الشيخ صالح الكواز الذي قصد كربلاء في إحدى زيارته .....) (4)

ثم يقول آل طعمة: (وكان السيد أحمد الرشتي يبذل لأخدانه الشعراء بالعطاء ويوسّع عليهم في العيش، ومن شعراء كربلاء المختلفين إليه الحاج جواد بدقت، والشيخ فليح، والشيخ محمد فليح، والشيخ موسى بن قاسم الأصفر، والشيخ كاظم الهر وسواهم. ومما تجدر الإشارة إليه أن لهؤلاء الشعراء قصائد كثيرة في مديح السيدين كاظم وأحمد الرشتي  ..... وفي هذا الديوان كانت تتبادل الآراء الأدبية ويدور النقاش في كافة فنون الأدب) (5)

وبعد مقتل السيد أحمد الرشتي قام ابنه مقامه في تصدر هذا المجلس، يقول آل طعمة:  

(واستخلف السيد أحمد نجله الأديب الظريف السيد قاسم الرشتي، فكان الشعراء كعهدهم السابق يتوافدون على ديوانه وبمطرونه بمدائحهم، فمن الحلة الشاعر الشيخ حمادي نوح الذي يضم ديوانه المخطوط فصلاً باسم "الرشتيات" وهي تهانيه ومدائحه للسيد قاسم المذكور، ومن شعراء كربلاء الشيخ كاظم الهر، والحاج محمد حسن أبو المحاسن ــ وزير المعارف سابقاً ــ والشيخ عبد الحسين الحويزي. ومن الرجال البارزين الذين كانوا يرتادون هذا المنتدى الأدبي الشهير الخطيب الشاعر السيد جواد الهندي، والشيخ محمد علي القاضي الشهير بـ قصير الأدباء، والسيد هاشم قفطون) (6)

وقد ترجم السيد سلمان للسيد هاشم قفطون فقال:

(هو الخطيب السيد هاشم الشهير بالقاري، ابن السيد محمد بن السيد هاشم آل قفطون الموسوي المولود سنة 1285 هـ في كربلاء، درس على والده السيد محمد بعض المقدمات، وتلقى علومه على أيدي أساتذة وشيوخ، فدرس الفقه والتفسير والحديث، ولازم السيد جواد الهندي خطيب كربلاء، وبعد وفاته سار على نهجه وعكف على إدارة مجالسه فترة طويلة بحزم، وأصبح خطيباً له مكانته المرموقة، واتصف بالمزايا العالية والسجايا النبيلة . وتوفي عام 1350 هـ وأعقب ولدين فاضلين هما الخطيب السيد كاظم والسيد محمد) . (7)

ويروي السيد سلمان آل طعمة بعض المطارحات الأدبية والشعرية التي جرت في هذا الديوان نقلا عمن حضرها من الشعراء والأدباء ثم يقول: (ولما فاضت روح السيد قاسم الرشتي إلى بارئها، أصيب الأدب عندنا بنكسة كبرى وخسارة عظمى، حيث توقف النشاط الفكري والإنتاج الأدبي بين علماء وشعراء ذلك العصر، وخبت تلك الشعلة الفياضة التي كانت تبعث بأنوارها من أرجاء هذا البيت) (8)

وعن دور هذا الديوان في الأوساط  العلمية والأدبية في كربلاء والعراق يقول الأستاذ موسى إبراهيم الكرباسي: (وبيت الرشتي أو ديوان الرشتي خير سوق رائجة للأدب العربي، عملت في القرن الثالث عشر الهجري على إيقاد جذوة الأدب وإضرام أوار الشعر وإحياء المناسبات العديدة ...)

ثم يقول: (إن ديوان الرشتي لعب دوراً كبيراً في إحياء النهضة العلمية والأدبية في المجتمع الكربلائي، مدرسة عامة دخلها كثير من تلامذة الشعر وتخرجوا منها، إنه ندوة تسابق العلماء والشعراء إليها، وتنافس على ارتيادها عشاق العلم والأدب، ومن هذا البيت برز الشاعر الذائع الصيت السيد أحمد بن السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي الحائري برز بعد أن تطبّع ببيئة أبيه العلمية وتغذّى بالأدب، برز شاعراً كبيراً بزّ كثيراً من أقرانه من الشعراء، ولمّا لهذا البيت من مكانة علمية وأدبية فقد تطرق إليه وإلى أعلامه، المؤرخون إشادة وتمجيداً ... ) (9)

وقد ذكر الشيخ محمد السماوي في أرجوزته ديوان الرشتي بالقول:

وآل قاسم الحسينيّ النسبْ   ***   والمنتمي لرشت من مسكن أبْ (10)

مكتبة الرشتي                     

ضمَّ ديوان الرشتي مكتبة ضخمة: (حافلة بالكتب القيمة، وقد بلغ عدد كتبها عشرة آلاف مجلد بين مطبوع ومخطوط ) (11) وقد (أسس هذه المكتبة السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتي الحائري، وكانت في وقتها من أضخم المكتبات العراقية. وقد بلغت قيمتها الكبرى في عهد نجله العالم الشاعر السيد أحمد الرشتي، وكان هذا يبجل الشعراء والأدباء والكتّاب ويغدق عليهم من أمواله الطائلة، وكانت داره ندوة لمنتجعي الأدب. وقد حدثني أحد الأصدقاء فقال: رأيت إطلالها في بيت أناس لا يقدرون الأدب ولا يعطفون على تراث الأجداد. ومن بين هذه الأطلال تظهر مجموعة ضخمة جداً من دواوين قدامى الشعراء كلها خطية وكلها أوراق متناثرة. ويقال أن المكتبة تناهبها كثير من الموظفين الكبار في كربلاء). (12)

السيد أحمد الرشتي في أقوال الأعلام

قال عنه السيد جواد شبر: (نشأ في بيئة أدبية علمية وتلقى الشعر والأدب على أبيه السيد كاظم بن السيد قاسم الحسيني الرشتى، وكانت الزعامة الدينية بهذا البيت، وورثها السيد أحمد عن أبيه، وأصبح ديوانه حافلا بالأدباء والشعراء). ثم يقول: (للشاعر قصائد متفرقة قالها في أغراض شتى وقد تناول في شعره مدح ورثاء أهل البيت صلوات الله عليهم) (13)

وقال الشيخ محمد صادق الكرباسي: (كانت حياة السيد أحمد حياة رغيدة في دعة نفس، وبسطة يد، أخذ العلم عن أبيه، أدباً وفقهاً وأصولاً ولغة وشعراً، دأب على جمع شمل أتباع أبيه بعد وفاته، وتعهد بالتربية جيلاً من الشعراء الشباب، في توجيههم، فنفعهم بمعارفه وعلومه، وكان مجلسه كعبة الوافدين عليه من الحلة والنجف وبغداد وكان يناظرهم ويخاطبهم ويحاورهم شعراً، فتكوّنت من جرّاء هذه المناظرات موهبة شعرية فذة كان لها وزناً في عصره، لقد وجد الشعراء ومحبو العلم والأدب في كنفه الرعاية اللائقة، والدعم المتواصل، والحنان والعطف على النفوس ما لم يكونوا يتصورونه من رغد الحياة والطمأنينة حيث يجد الشعر متسعاً من الرحب والسعة للإنشاد والدعة للتصوير والنظم الجميل) (14)

ويقول السيد سلمان آل طعمة: (إن السيد أحمد الرشتي بالإضافة إلى رعايته للشعراء والأدباء وحدبه عليهم وإغداقه الهدايا لهم بسخاء، فإنه كان شاعراً موهوباً تناول في شعره مختلف الأغراض المعروفة آنذاك وقد أجاد في كل ما نظم وأبدع في مختلف المجالات، ولذا فإن ذكره كشاعر لا يمكن أن يسدل الزمن عليه ستار النسيان) (15)

وعن خصائص شعر السيد أحمد الرشتي يقول الشيخ محمد صادق الكرباسي: (وُهِب السيد أحمد شاعرية فذة تأثرت بتعاليم والده في كثير من مسائل العلم واللغة والفلسفة والأدب، غرست فيه حباً للشعر لا مثيل له، فجعل منه وسيلة لا غاية، ورسالة لا مزاجاً يسلّي به الخواطر، ومن العوامل التي ساهمت في إنماء شعره وإخصابه اندماجه بكوكبة من خيرة الشعراء الذين اعتادوا على ارتياد مجالسه، وفوداً وزواراً يتدارسون مسائل في الفلسفة، وشؤوناً ومواضيع في الأدب ومن وراء الأماسي الشعرية التي كانت تقام في ديوانه الذي عرف به صار في طليعة الشعراء النابهين واللامعين في وقته، وله قصائد في مواضيع متفرقة قالها في مناسبات مختلفة، ومواقف شتى، غير أن جل ما عرف به من أشعار ما نظمه في مدائح أهل البيت عليهم السلام ومراثيهم) (16)

أما عن ثقافته وموارد شعره فيقول الكرباسي: (ينمّ شعره عن قراءاته الشعرية التراثية العميقة للأدب العربي، واطلاعه على العيون من أشعاره، والنابهين من أعلامه، ولذلك جاء شعره متين التركيب، قوي الأسلوب، رائق النظم، بديع المعاني، في بنائه إيقاه ورونق وانسجام، يصدر عن موهبة وسليقة رائقة أصيلة) (17)

ويقول عنه السيد محمد حسن مصطفى الكليدار آل طعمة: (إن من يتصفّح أدب وشعر السيد أحمد الرشتي يلمس من خلاله روحية النزعة الحسينية التي ظهرت معالمها في مسالك الشعر والشعراء، كما بانت في منحة شعرهم آثار روحية العصر، ويكاد شعر السيد أحمد الرشتي أن يكون على نسق الشعراء المخضرمين الذين أجادوا نظم القوافي في الشعر العمودي في المديح والرثاء، فغلب على شعرهم طابع النظم الذي يتذوق عصرهم وتنتزعه بيئتهم ...) (18)

وقال عنه المؤرخ السيد جعفر الكاظمي: (كان السيد أحمد بن العلامة السيد كاظم الرشتي سيداً جليلاً كريماً سخياً جواداً مقدماً بالحائر الشريف ...) (19)  

وإضافة إلى هؤلاء الأعلام فقد ترجم للسيد أحمد الرشتي كثير من الأعلام منهم الشيخ العلامة المحقق أغا بزرك الطهراني في كتابيه الكرام: البررة في القرن الثالث بعد العشرة (20) والذريعة إلى تصانيف الشيعة (21)، ومحمد حسن خان اعتماد السلطنة (22)، والسيد محسن الأمين (23)، والسيد محمد حسن مصطفى الكليدار آل طعمة (24)، والشيخ نور الدين الشاهروردي (25)، والسيد سلمان هادي آل طعمة (26) ومحمود الجندي (27).

ورغم أن كل هذه المصادر قد أكدت على أنه له شعر كثير في أهل البيت إلا أنها لم تذكر أو تشِر منه سوى إلى قصيدته التي ذكرناها مقطعاً منها في مقدمة الموضوع، أما ديوانه فيقول عنه السيد سلمان آل طعمة: (ديوان السيد أحمد الرشتي نسخة مخطوطة في مكتبة الأديب حسن عبد الأمير المهدي) (28) وقد نقل آل طعمة كلامه هذا من جريدة الزوراء البغدادية (29)، وكتاب الشعر السياسي العراقي (30)

مؤلفاته

ترك السيد أحمد الرشتي إضافة إلى ديوانه عدة مؤلفات منها:

1 ــ شواهد الغيب

2 ــ رحلة السيد أحمد الرشتي لإيران

3 ــ المقاصد الرضية في شرح شواهد البهجة المرضية

4 ــ وصف العلماء

أما قصيدته التي ذكرنا قسما منها في مطلع الموضوع فهي:

رزءٌ له الإسلام ضــجَّا   ***   والدينُ والإيمانُ رجَّا

رزءٌ له الامــــلاكُ تنــــــــــــــــزلُ للعزا فوجاً ففوجا

رزءٌ لهُ البيــــــتُ الحــــــــــــــرامُ بكا ومن لبَّا وحجَّا

رزءٌ لــــه رأسُ الفخــــــــــارِ بسيـفِ أهلِ البغي شجَّا

يا يومَ عاشوراءِ يـــــــــــــــــــــومٌ فيه عرشُ اللهِ عجَّا

يومٌ به سبـــط النبـــــــــــــيِّ على الثرى مُلقىً مُسجَّى

لهفي لزينبَ اذ دعـــتْ   ***   يا كافلي أنتَ المُرجَّى

أدعوكَ ما لكَ لا تـــجيــــــــــــبُ وليسَ لي إلّاكَ مَلجا

طيبُ الرقادِ هجـــرتُه   ** إذْ عذبُ عيشي صارَ مجَّا

أبكتْ رزيَّتُــــــــكَ الكــــــــرامَ وأضحكتْ كلباً وعِلجا

قد كنتَ شمـــسَ هدايةٍ  *  فاخترتَ فوقَ الرمحِ بُرجا

سفنُ اصطبـــاري قد غَرقـــــنَ وماجَ بحرُ الهمِّ موجا

ضاقتْ علـــــــيَّ فدافدُ الــــــــــــــدنيا فلم أرَ قط بهجا

يا راكبــــــــاً كورَ النيـــــــــاقِ يسجّ في الادلاجِ سجَّا

عرِّجْ إلـــى أرضِ الغــــــــــــريِّ وعرضنّْ فجَّا ففجَّا

والثمْ ثرى أعتابِ حيــــــــــــــدرَ من به للناسِ مَنجى

قلْ يا عليُّ حسينُ في ** أرض الـطفوفِ غدا مُسجَّى

طافتْ به فـــي (كربلاءَ) عصــــــــــائبٌ فوجاً ففوجا

يدعو ألا هـــلْ راحمٌ   **  يرجو بيومِ الحشرِ مَنجى

أو كيفَ يرجـو راحماً  ***  من ظالمٍ في الجورِ لجَّا

وحرائرُ السبــطِ اغتدتْ  ***  تُسبى بلا حــامٍ وملجا

ينحبنَ من خـوفِ العدا   ***   ببكــــائهنَّ عليهِ شجَّا

والدينُ أضحـى يومَ فقــــــــدكَ والدنى هرجاً ومَرجا

نسجتْ على نــولِ الضـــــــلالِ قطيفةَ الطغيانِ نسجا

والطفلَ، حـرملةُ اللعيــــــــــــنُ بنحــــرِهِ للسهمِ زجَّا

يا قـوم ما ذنبُ الرضيــــــــــــعِ مُضرَّجا بدمٍ مُسجَّى

يا أعوجية صـدرَ مَنْ   ***  دستِ فلا حُمِّلتِ سرجا

صدرٌ بصدرِ المصطفى ** مزجاً بكلِّ الفضلِ مزجا

يا أمَّةَ الطغيانِ هلْ   ***   تجدي طـريقُ الغيِّ نهجا

بلسانِ كـــــــــلِّ الكائنـــــــــاتِ إلى قيامِ الحشرِ نهجا

ما في الوجـودِ سوى بني الـــــمختارِ طه مَنْ يُرجَّى

ما تاهَ رشــــــدي فيكمُ   ***   إذ أنتمُ لي خيرَ مرجا

صلى الإلهُ عـليـــكمُ   ***   ما إن سعى ساعٍ وحجَّا

محمد طاهر الصفار

الهوامش

...................................................

1 ــ معجم الشعراء الناظمين في الحسين ج 3 ص 312

2 ــ عشائر كربلاء وأسرها ص 105

3 ــ تراث كربلاء ص 311  تحت عنوان ديوان آل الرشتي

4 ــ نفس المصدر والصفحة

5 ــ نفس المصدر ص 312

6 ــ نفس المصدر ص 312 ــ 313

7 ــ نفس المصدر ص 313 الهامش

8 ــ نفس المصدر ص 314 ــ 315

9 ــ البيوتات الأدبية في كربلاء ص 301 من منشورات الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مركز كربلاء للدراسات والبحوث / سلسلة إصدارات كربلاء 8

10 ــ مجالي اللطف بأرض الطف ص 572 في الباب الثمن، الفصل الثامن والثلاثون في أسر العلم وذكر بيوتهم

11 ــ تراث كربلاء ص 312

12 ــ نفس المصدر ص 323

13 ــ ترجمته في أدب الطف ج 7 من ص 149 إلى ص 152

14 ــ معجم الشعراء الناظمين في الحسين ج 3 ص 313 ــ 314

15 ــ شعراء من كربلاء ص 149

16 ــ معجم الشعراء الناظمين في الحسين ج 3 ص 314

17 ــ نفس المصدر ص 317 

18 ــ مدينة الحسين ج 5 ص 75

19 ــ الدر المنثور في أنساب المعارف والصدور ص 465

20 ــ ج 2 ص 102

21 ــ ج 21 ص 380 و ج 25 ص 99 

22 ــ المآثر والآثار ص 184 ــ 188

23 ــ أعيان الشيعة ج 9 ص 246

24 ــ مدينة الحسين ج 3 ص 121 ــ 196 و ج 5 من ص 66 إلى 75 و178 من منشورات الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة / مركز كربلاء للدراسات والبحوث ــ سلسلة إصدارات كربلاء 21

25 ــ تاريخ الحركة العلمية في كربلاء ص 243 ــ 244

26 ــ شعراء كربلاء ج 1 ص 63 ــ 72 من منشورات الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة / مركز كربلاء للدراسات والبحوث 23

27 ــ دائرة المعارف العراقية ج 1 ص 49

28 ــ شعراء كربلاء ص 67 الهامش

29 ــ العدد 15 ربيع الأول سنة 1288

30 ــ للأديب الأستاذ إبراهيم الوائلي ص 138

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

الزيارة الافتراضية

قد يعجبك ايضاً