أكد آية الله الشيخ محسن فقيهي أهمية الاستفادة من منهج أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير القرآن الكريم وفهم آياته، مشدّداً على ضرورة تحويل المعارف القرآنية إلى سلوك عملي، بما يعزّز حضور القرآن الكريم في حياة الفرد والمجتمع.
جاء ذلك خلال استقباله وفد مشروع التدبر القرآني المشارك في الدورة التخصصية التي تحتضنها مدينة قم المقدسة، ضمن برنامج تنظمه مستشارية الشؤون القرآنية في العتبة الحسينية المقدسة احتضنه مركز التبليغ القرآني الدولي فرع مدينة قم المقدسة، بمشاركة ممثلين عن العتبات المقدسة والمزارات الشريفة وديوان الوقف الشيعي واتحاد القرآنيين في العراق.
ورحّب الشيخ فقيهي بالوفد الزائر، مثمناً جهود العتبات المقدسة في رعاية الدورات القرآنية التخصصية وإعداد البرامج الهادفة إلى تعميق فهم القرآن الكريم، واصفاً مشروع التدبر بأنه مشروع مهم وممتاز، معرباً عن تطلعه إلى انتشار هذا المنهج في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
ووجّه سماحته المشاركين إلى الالتزام بالإخلاص في العمل، والثبات والصبر في مواجهة التحديات، فضلاً عن الاهتمام بالتطبيق العملي لمعارف القرآن الكريم، مؤكداً أهمية تجسيد المفاهيم القرآنية في السلوك والممارسة اليومية.
من جانبه، استعرض مستشار أمين عام العتبة الحسينية المقدسة للشؤون القرآنية، الشيخ حسن المنصوري، طبيعة مشروع التدبر القرآني وأهدافه، مؤكداً أهمية هذه المبادرة في تعزيز مسيرة العمل القرآني وتوسيع نطاقه، فيما استُهل اللقاء بتلاوة قرآنية للقارئ علاء الصادقي، قارئ ومؤذن مسجد الكوفة المعظم.
وفي ختام اللقاء، دعا الشيخ فقيهي إلى أن تحظى هذه الجهود المباركة برعاية وعناية صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف)، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، وأن يوفق المشاركين في مواصلة مسيرتهم القرآنية وتحقيق أهداف المشروع.

اترك تعليق