من قم المقدسة.. العتبة الحسينية تقيم الملتقى الخامس لتطوير العمل المشترك بين المؤسسات القرآنية وتستعرض مشاريعها الدولية

أقام مركز التبليغ القرآني الدولي في العتبة الحسينية المقدسة الملتقى الخامس للمؤسسات القرآنية في مدينة قم المقدسة، بمشاركة نخبة من الشخصيات القرآنية ومسؤولي المراكز والمؤسسات المعنية بالنشاط القرآني في عدد من المدن الإيرانية.

وقال المشرف على التعليم في المركز الأستاذ محمد باقر المنصوري: "إن الملتقى شهد حضور مجموعة من مسؤولي المراكز والمؤسسات القرآنية، إلى جانب ممثلي منظمة الأوقاف الإيرانية و وزارة الثقافة"، مبيناً أن: "اللقاء يمثل مساحة لتبادل الرؤى والتجارب واستعراض أبرز المنجزات والمشاريع القرآنية".

وأضاف: "نسعى عبر الملتقى إلى التعرّف على التجارب والمستجدات في العمل القرآني وطرح الأفكار والمقترحات الكفيلة بتطوير الأداء بما ينسجم مع متطلبات الواقع المعاصر، فضلاً عن توسيع مجالات التعاون والتنسيق بين المؤسسات والجهات العاملة في هذا المجال".

ونقل مراسل المركز أن برنامج الملتقى استهل بتلاوة قرآنية بصوت القارئ الأستاذ مهدي فروغي، أعقبتها وقفة لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء ومراجع الدين، ولا سيما المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني (قدس).

وشهد الملتقى كلمة ترحيبية وتعريفاً بأهدافه قدّمها مستشار الأمين العام للعتبة الحسينية للشؤون القرآنية الشيخ حسن المنصوري، دعا خلالها إلى توسيع التعاون في أبرز المشاريع القرآنية العالمية، ومن بينها مشروع التدبر والعمل بالقرآن الكريم، بما يسهم في تعزيز العمل القرآني المشترك.

كما تضمنت الفعاليات كلمة عضو مركز طبع ونشر المصحف الشريف الدكتور محمد علي خواجه بيري، أشاد فيها بجهود العتبة الحسينية المقدسة في توسيع نطاق نشاطها القرآني محلياً وعالمياً، فضلاً عن جهودها في طباعة المصحف الشريف بمواصفات فنية وتقنية متقدمة.

فيما تحدث رئيس جامعة القرآن الكريم السيد محمد مهدي الطباطبائي عن أبرز أنشطة الجامعة، مقدماً جملة من المقترحات المتعلقة بتطوير المواهب القرآنية وترسيخ ثقافة استحضار المفاهيم القرآنية والتحدث بالآيات الكريمة في الحياة اليومية.

هذا وتخلل الملتقى مداخلات عدد من الشخصيات القرآنية المشاركة، من بينهم الأستاذ القدير الحاج (عباس سليمي) مدير المسابقات القرآنية الدولية في طهران لأكثر من ثلاثين عاماً في هذا المجال، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات والمراكز القرآنية.

واختتمت فعاليات الملتقى بتكريم نخبة من الشخصيات القرآنية التي قدمت خدمات مميزة للقرآن الكريم عبر منحهم درع الخدمة القرآنية وشهادات تقديرية، تثميناً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة كتاب الله العزيز ونشر ثقافته في المجتمع.

المرفقات

: مركز التبليغ القرآني الدولي