795 ــ أحمد غالب سرحان (ولد 1412 هـ / 1991 م)

قال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (25) بيتاً:

كأنّما (كربلاءُ) الـــــــــــطَّفِّ قد جَمَعَت      بدراً وأُحْـــــــداً وصِفّيناً ومُصطَلَقا

أرثي لنفسي التي في الطّفِّ ما اشتَرَكَت      مـــــع الحسينِ تسِلُّ السَّيفَ والدَّرَقا

هل ينفَعُ النَّدَمُ المحمومُ مـــــــــــــعذرَةً؟      أمْ هل تُصَدِّقُ شكوى عاشقٍ صَدَقا؟

وقال من أخرى:

غَداةَ على شَطِّ الفُراتِ بـ(كَربلا)      قَضى ظَمَأً والشَّطُّ ليسَ بِساقِ

تَـــــــوَسّلتُ بالخَدِّ التَّريبِ مُعَفَّراً      وظَمــأى شِفاهٍ ما سُقِينَ رِقاقِ

وعانَقـــــــــتُهُ بالدَّمعِ حينَ سألتُهُ      عِناقاً! ولــــكنْ لم يَقُمْ بِعِناقي!

الشاعر

أحمد غالب سرحان، ولد في لبنان، وهو مجاز في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، ويعمل منتجاً للبرامج في قناة الإيمان الفضائية.

شارك في أمسيات شعرية عدة، ومهرجانات ثقافية على الصعيد المحلي.

شعره

قال من قصيدة في الإمام المهدي (عليه السلام):

قلــــــــبي يَتوقُ رُجــــوعاً منكَ ما آبا     هــذا شبابيَ من طولِ النّوى شابا

وشمسُ رؤياكَ فــــي رؤيايَ واضِحَةٌ     فكيــــفَ أُغلقُ عن رؤياكَ أبوابا؟

أنا الذي في لِـقــــاكَ الحُلمِ ما صبَرَت     نفسي! وحُلمي لها لولاكَ ما طابا!

ولا تلَفّــــــــــــــتَ سَمْعٌ لي ولا بَصَرٌ     ولا تعــــــــــذّبَ قلبٌ لي ولا ذابا

ولا عَزَفتُ الهوى في الأرضِ منفَرِداً     ولا مَحَوتُ مـــــنَ التّاريخِ زِريابا

قــــــد كنتُ قبلاً وكان الشّعرُ لي تَبَعاً     وكنتُ ماءً وكـــــان الشّعرُ مُنسابا

لمّـــــا عرفتكَ في الإسلام صِرتُ به     حِــــــــــجـراً بِلالاً وعمّاراً وخَبّابا

وطَـــــــــبعُ حبّكَ في التّأميلِ عوّدَني      ألّا أكـــــــونَ منَ المَحبوبِ مرتـابا

يا أيّها القــــــــــــــائمُ المهديُّ يا هبَةً      مـــــــــــن آلِ أحمدَ أحساباً وأنسابا

صَلّت بــمَسجِدكِ الذّكرى فما شَبِعَت      إلّا وقــــــــــد قَبّلَت بالصّحنِ أعتابا

يا حـــــــجّةَ الله يا خيرَ الورى صِلَةً      وأطــــــهرَ الخلقِ أرحاماً وأصـلابا

إما يُـــــــــــحَدِّثْكَ يومُ الطّفّ فانعَ لهُ      بالــصّحبِ صَحباً وبالأحبابِ أحبابا

أفديكَ ناشــــــــــــــئةً في الجوّ ثائرةً      هيّابةً فـــــــــي مِهادِ الأرضِ مِهيابا

لا زلتَ تَصعَدُ في مــجدٍ وفي شَرَفٍ      حــــــــــتى مَلكتَ منَ العلياءِ أسبابا

وإنَّ يـــــــــــــومَكَ موعودٌ ومقتربٌ      وإنَّ سيــــــــــفَكَ عن أعداكَ ما تابا

متى نراهُ فـــــــــــنستَهدي به ونرى      بدراً وأُحْداً وصِــــــــــفّيناً وأحزابا؟

وقال من قصيدة في رثاء أهل البيت (عليهم السلام)

كُفيتُ سُهاداً حــــــــــــينَ طالَ سُهادي      ودمعي الجَرى من فُرقةٍ وبُعادِ

كُفيتُ بأشواقي كُفيتُ بِــــــــــــــــــبَثِّها     على رِسلِها لكـــــنْ بدونِ رُقادِ

يَطولُ مِنَ الأيّــــــــــــامِ طولُ عنـادِها      وعاداتُ هذا الــدهرِ طولُ عِنادِ

تخَلَّفَ عنّي بالرّســــــــــــــــــومِ أحبّةٌ      وبيني وما بيـــن الرّسومِ بَوادي

وحانَ منَ الــــــــشّوقِ الذي بيَ حائنٌ      وحادَ عنِ الظّعنِ الذي ليَ حــادِ

وهيّجَ أوجاعي شُجونٌ نوائـــــــــــــحٌ      روائحُ بالغيمِ الجَهامِ غَـــــــــوادِ

أداري بهِ داعي الصَّبـــــــــابَةِ ساهراً      ودمعي بمَكنونِ الــــــصّبابةِ بادِ

فليتَ دواءَ المُــــــــــــسعِفيـنَ يُريحُني      ولكنّهُ جـــــــــــرحٌ بغيرِ ضَمادِ

فليسَ عذابي من عيـــــــــــــونِ بثينةٍ      وأشفــــــــارِ هندٍ أو جفونِ سُعادِ

ولكنهُ حـــــــــــــــــزنٌ على آلِ أحمدٍ      وحقٍّ لقومٍ أكرمينَ تِـــــــــــــلادِ

أقِمْ للّيالي الفاطمِيّـــــــــــــــاتِ حُزنَها      وأعلِن مَدى الأزمانِ لــيلَ سَوادِ

حِداداً على الـــــــبيتِ الطَّهورِ ومأتَماً      فإنَّ الهوى في مــــــــأتَمٍ وحِـدادِ

على مثــــــلِ هذا الذّكرِ يا دّهرُ فَلْتَنُح      طيورٌ على غُصـنِ الأراكِ شَوادِ

على الــضّلعِ يومَ الضِّلعُ جرحُ محمّدٍ      على الدّارِ يومَ الدّارُ كَـــومُ رَمادِ

على مَلَكوتِ اللّهِ إذ هُزَّ عَــــــــــرشُهُ      وسَبعٍ طِباقٍ في السِّمـــــاكِ شِدادِ

ليالٍ على خيرِ النّساءِ عَــــــــــــصِيَّةٍ      عَواتٍ على أهلِ الــــكِساءِ عَوادِ

لِتَبْكِ لكَ الأملاكُ والــــخَلقُ والـورى      أيا خيرَ هذا الــــــــخلقِ يومَ تَنادِ

ويا خيرَ مــــــــــبعوثٍ الى خيرِ أمّةٍ      وخيرَ رســـــــولٍ جاء خيرَ عبادِ

لِـــــــــــــتَبْكِ لكَ الأملاكُ للدّهرِ إنّما      عـــــزائي لخيـر العالمينَ مُرادي

على الـوِترِ والمَوتورِ والشَّفعِ والعُلا      تَشَفّى يــــــــــزيدٌ منهُ وابْـنُ زيادِ

علـــــى ذَبحِ أطفالٍ على سَبيِ نسوَةٍ      عــــــــلى قطعِ أرحامٍ وقـطعِ أيادِ

عــــلى أنفُسٍ وهْيَ السَّليبَةُ! بَلْ على      صُدورٍ بحرِّ الشّمـسِ وهْيَ صَوادِ

بنَفسيَ يا يومٌ بغــــــــــــــربَةِ نينَوى      تَجَنّاهُ قومٌ مِنْ ثــــــــــــمودَ وعادِ

ربيعةُ صاحَــــــــت: أينَ آلُ ربيعةٍ؟      وآلُ إيـــــــــــــــــادٍ: أينَ آلُ إيادِ؟

ألا يا بـــــــــلاداً دونَ شَعبٍ خَبِرتُهُا      طويلاً! ويا شَعباً بــــــــغيرِ بِلادِ!

أدَعوى بني القربى لأجــــلِ خِلافَةٍ؟      غرائـــــــــزُ أورَت قَدحَ كُلِّ زنادِ

لئنْ تكُ قد سارت إلــــــــــــيها أُمَيَّةٌ      عليها! فقد ســــــــارَت بغيرِ سَدادِ

فيا قائمَ الأطـــــــــهارِ مـن آلِ هاشمٍ      ويا قاهرَ الأبطـــــــــالِ يومَ جهادِ

أعِــــــــــــــدها وقَوِّمها بعَدلِكَ دولةً      تَهُدُّ حــــــصونَ الشّركِ ذاتَ مَعادِ

وقُدها إمامًا مِنْ جـــــــــــــدودٍ أئمٍّةٍ      وسُقها جِيــــــــــاداً في مُتونِ جيادِ

هُمُ أهلُكَ الأغلونَ ذُخري وعِصمَتي      إلى الحَشرِ بل هُـمْ عُدّتي وعَتادي

وحــــــــــــــبُّهُمُ قبلَ الولادةِ مَنهجي      وحبُّهُمُ يومَ القيــــــــــــــامَةِ زادي

تَخِذتُهُمُ – عُمْـــري - بمُعتَرَكِ الحَيا      سبيلَ هُدى أمري وهَــديِ رَشادي

وقال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام):

آثَرتُ حـــــــبّكَ تَحريــــــــــــراً ومُنعَتَقا      واخترتُ نهجَــكَ تفكيـــــراً ومُعتَنَقا

ورحــتُ أكتــــــــــــبُ في ذكـراكَ أغنيةً      تـــكونُ لِلشُّــمِّ والأحـــــرارِ مُنطَلَقا

آثرتُ وجهَكَ عن كلِّ الوجـــــــــــوهِ ولَمْ      أحفَــلْ بغيــرِكَ لا خـــــلْقاً ولا خُلُقا

ولستُ أبغي سوى عينيكَ لي قبَــــــــــساً      ولا أريــــد ســـــوى عينيكَ لي ألَقا

لا لستُ أرثيكَ يا سرَّ الخلـــــــــودِ وهـلْ      أرثي الذي خُلـــــدُهُ عن موتِهِ انْبَثَقا

وكيف أبكيكَ هذي الـــــــــــنّفسُ قد تَلِفَت      والرّوحُ قد زُهِقَـت والدّمعُ قد هُرِقا

والله لو كانَ فـــــــــيما كانَ - لو عَلِموا -     موسى الـكـليمُ غداةَ الطَّفِّ ما نَطَقا

وذبـــــــــــــحُ طفلٍ ووَيحي غَصَّةٌ سُقِيَت      لو ذاقَــــها عنـكَ "إبراهيمُ" لاختَنَقا

إنّي لَأعهَدُ أنَّ المصطفــــــــــــــــى قِدَماً      بـــــــالدّمـعِ قَـبَّلَ منكَ العينَ والعُنُقا

فما لِفاطِمَ والنَّفسِ التي ثُـكِـــــــــــــــــلَت      بل ما لِزينـبَ والقلبِ الذي احترَقا؟

ويلي على الدّمِ والنّحــــــــرِ الذي نَحَروا      ويلي على الــبَينِ والنَّعيِ الذي نَعَقا

يا حاديَ العيسِ عَـــــرّجْ بالطّفوفِ وقُـلْ:      يا ليتني كنـــت يومَ الطّفِّ ذاتَ لِقا

يا ليتني كــــــــــــــنتُ ممّن عينُهُ رُمِـيَت     مَن كَفُّهُ قُطِعَت مَن صَــــدرُهُ سُحِقا

مُر بي على الطّفِّ قِفْ بي عنــــدَ ناحِيَةٍ      مِنْ تَلِّ زينبَ واشْكُ الهَـــــمَّ والأَرَقا

ونُح على السّبطِ واندُبْ سَبـــــــيَ نِسوتِهِ      من آل هاشمَ والشَّملَ الــــذي افتَرَقا

هذاكَ عبّاسُ هل ألــــــــــــــفَيـتَ منظَرَهُ      على الشّريعةِ ظمآنا بغير سِـــــــقا؟

أمِ الرّبـــــــــــــــــابَ وقد هَبَّـت لِفاجِعَةٍ؟      أمِ الرّضيعَ بــــــــسهمٍ مارقٍ رُشِقا؟

مُر بي على الصّحبِ ذَكّرنـي بمَنْ بَذَلوا     على الجهادِ نجيعاً قــــــــــــــانياً أنِقا

فلا الرّبيعُ ربــــــــــــــــــــيعٌ بعدَ رؤيتِهِ      ولا العبيرُ عبيرٌ عندما عَبَــــــــــــقا

ســـــــــــــــــبعونَ أسْدٌ شَروا لله أنفُسَهُمْ      وشعشــــعوا في سما الإسلامِ مؤتلَقا

كأنّما (كربلاءُ) الـــــــــــطَّفِّ قد جَمَعَت     بدراً وأُحْـــــــــداً وصِفّيناً ومُصطَلَقا

أرثي لنفسي التي في الطّفِّ ما اشتَرَكَت     مــــع الحســينِ تسِلُّ السَّيفَ والدَّرَقا

هل ينفَعُ النَّدَمُ المحمومُ مـــــــــــــعذرَةً؟     أمْ هل تُصَدِّقُ شــكوى عاشقٍ صَدَقا؟

يا أيها البحرُ والغــــــــــــمرُ العميقُ ألا      أنا الــــــــغريق وقد أنجيتَ من غَرِقا

أفنى بحبّكِ لا أرجو النّجــــــــــــاةَ! بَلى      كذاكَ في العشقِ يفنى فيكَ مَن عشِقا!

 

وقال في الإمام الحسين (عليه السلام) أيضاً:

سَرَت عنكَ أظعانُ الذيــنَ تُحِبُّهُمْ      ووَدَّعــــــــتَ أغلى صُحبَةٍ ورِفاقِ

وأسبَلتَ دَمعَ الثّاكـــــــلينَ تَحرُّقاً      على من قَضى ظُلماً بأرضِ عراقِ

وألفيتَ، ما ألفيـــتَ مَشهدَ نَحرِهِ!      وسَبعِ ســـــــــــمٰواتٍ عليكَ طِباقِ!

تَسلَّت بِكَ الأيّــــــامُ رُزءاً مُبَرِّحاً      وأَوجَعَكَ الإســـــــــلامُ ذاتَ شِقاقِ

ولَمْ يَكُ مــــا تَرجوهُ دَمعاً وفُرقَةً      ولكنَّ دَمعاً جَدَّ يومَ فِـــــــــــــــراقِ

لقدَ قَطَعــوا رأسَ ابْنِ بنتِ محمّدٍ      (بدعوى ضَلالٍ) فــــــــاسِدٍ ونِفاقِ

غَداةَ على شَطِّ الفُراتِ بـ(كَربلا)     قَضى ظَمَأً والشَّطُّ ليسَ بِــــــــساقِ

تَـــــــوَسّلتُ بالخَدِّ التَّريبِ مُعَفَّراً     وظَمــأى شِفاهٍ مــــــــا سُقِينَ رِقاقِ

وعانَقـــــــــتُهُ بالدَّمعِ حينَ سألتُهُ     عِناقاً! ولــــكنْ لم يَقُمْ بِــــــــعِناقي!

فَلا صَـدرُهُ إمّا حَضَنتَ حَضنتَهُ!      ولا رأسُهُ إمّــــــــــــا لَثَمْتَ تُلاقي!

وقال في مدح صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

أنامُ ولي قـــــــــــــلبٌ بِـــــذِكْرِكَ لاهِجٌ      وأصحو وصَدري مِنْ غَرامِكَ لاعِجُ

يَطولُ انْتِــظاري فـــــوقَ أطلالِ غُربَةٍ      صَــــــــديقي بها ليْ دَمْعِيَ المُتَمازِجُ

وبَـــــــــحرٌ مِنَ الآمــــاقِ يَنسابُ تائقاً      إليكَ وتَيّـــــــــــــارٌ مِنَ الـشَّوقِ هائجُ

لئنْ سُيِّرَت عَنّــــي الهَوادِجُ في الهوى      فَقَد حَمَلَت شَوقي إلـــــــــيكَ الهَوادِجُ

وبي وَجَعٌ: حُـــــزنــــــــي لأنَّكَ غائبٌ      ولــــــــــــــي أَمَلٌ: ظَنّي بأنَّكَ خارِجُ

فَيا سَـــــيِّدي لي عَنْ طَـــــريقِكَ حاجَةٌ      وأنتَ الذي تُــــــــقضى لَدَيْهِ الحَوائجُ

يُـــــخالِجُني دائي بِحُبِّكَ دائـــــــــــــماً      وهَمّي وأسْقامي فَــــــــــــهَلّا تُعالِجُ؟!

هَرَبتُ بِها مِــــــــــــنها إليــــكَ ورُبّما      يُرى يَشتَفي الإنسانُ مِمّا يُـــــــــخالِجُ

أَلا إنَّ ظُلْمًا حَلَّ بالأرضِ بَـــــــــعدَما      تَغَيَّبْــــــــــتَ واظْلَمَّت بِذاكَ المَسارِجُ

وحـقِّكَ لَمْ تَنْـــــــــسَ الــــفَواطِمُ حَقَّها      ولَمْ تَبْـرَ مِــــــــنْ جُرحِ النَّبِيِّ الخَدائجُ

ومنذُ مَضَت صِــــــــــفِّينُ عادَت أُمَيَّةٌ     وأهــــدَت لَها غَدرَ الوَصِيِّ الخَـوارِجُ

وفي الطَّفِّ دونَ السِّبطِ زينبُ لَمْ تَزَلْ      تَنوحُ وقــــــــــــــد شَقَّت لُهاهُ الوَشائجُ

لَقَــــــــد شَمَّـرَت لِلْحَربِ هاشِمُ ساقَها      وحَنَّت الى لُقيا عِـــــــــــداكَ المَذاحِـجُ

ولَمْ يَبْـــــــــــــقَ إلّا أَنْ تَجيءَ بِثَورَةٍ      مَناهِجُها أَنْ تُسْتَرَدَّ المَنـــــــــــــــــاهِجُ

فَحَتّامَ يا ابْنَ الــــــــعَسْكَرِيِّ انْتِظارُنا      وقد طــــــالَ عَنْ ليـلِ انْتِظارِكَ فارِجُ؟

تَهَيّأَتِ الأَسْبابُ أرضـــــــــــاً وأنْفُساً      وجاءت بأحـــــــــــــلى ما تُريدُ النَّتائجُ

لِتَمْلَأها بالقِسْــــــــــــطِ والعَدلِ بَعدَما      طَـــــــــــــغى مارِقٌ فيها وأفْسَدَ مارِجُ

فَعَجِّلْ على المُسْتَضـــــــــعَفينَ لَعَلَّها      تَعُمُّ على المُــــــــــــسْتَضعَفينَ المَباهِجُ

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار