525 ــ علاء مظلوم (ولد 1374 هـ / 1954 م)

قال من قصيدته (كربلاء الفجيعة) وتبلغ (32) بيتاً:

يا (كربلاءَ) وكلُّ عصرٍ يدَّعي      هوَ للحسينِ وقـد بـدا غـيلانا

إنَّ الـحـسـينَ ولمْ يزلْ في نكبةٍ      خدر العقولِ ولم نزلْ عميانا

نـحـنُ الـذيــن إذا تـطـلّـعَ سـيِّـدٌ      نـدعـو لـه الـسيَّافَ والسَّجَّانا

ومنها:

في (كربلاء) أقيمَ زلزالٌ قضى      طـفَّـاً يـزلـزلُ، يـهـدمُ الـبـهتانا

كـونـوا رمـاداً فـالـريـاحُ بـريئةٌ      إذ (كربلاءَ) لقد رأتْ من خانا

نزفُ القلوبِ و(كربلاء) فجيعةٌ     أمـسـتْ جـراحاً ينزفُ العنوانا

الشاعر

علاء بن مظلوم بن جواد، ولد في الحلة، وهو عضو اتحاد الأدباء العراقيين، نشر قصائده في الصحف العراقية.

شعره

قال من قصيدته:

يا أمَّةً مـنها الـحـسـيـنُ بـحـسـرةٍ      بسوى الطقوسِ ولمْ تجدْ بُرهانا

أينَ الحقوقُ وفـلـسـفـاتُ عَـلـيِّـها      جـاءتْ بـتـشـريـعٍ أقـامَ كِــيـــانا

وتـصدَّعتْ رؤيـا عليّ وأدرِجتْ      كـفـنـاً بدا فـي جـثـةٍ عــريـــانـا

إذ ذاكَ في هذا المخاضِ تطلّعتْ      رؤيا حـسـيـنٍ يـنـزعُ الأكــفــانا

وإذا بـسـبـعـيـنٍ وأرضٍ أجمعتْ      أن لا نـصـيـرَ وأقحمتْ خُسرانا

أينَ الرجـالُ وأيـنَ عـصرِ محمدٍ      سـجـعَ الـحمامُ لقد بـدا غـربـانـا

أسرى إلى الرؤيا فـتىً في رأسِهِ      جـمـعَ الـفـقـارَ وقـد بـدا نـيـرانا

هذا الحسينُ إذا الرمـاحُ تـكـالبتْ      وإذا الـسـيـوفُ فـحـيـدرٌ قد كانا

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار