كن مع السبع

إلى الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في ذكرى ولادته الشريفه سـرُّ الإمـامـة ســـــرُّ المهدِ قد رشدا      فـصـارَ نـدعـو بــها في الفتيةِ الولدا  سـبـعُ الـجـوادِ ولا كـلُّ الــسـنينِ لكمْ      كـم تـفـجـرونَ بــأحلامِ الورى عددا  سـبـعُ الإمـامــةِ مــا كانَ الكهولُ بها      يـعـطـونَ حـقَّ غــــــلامٍ طائشٍ جَلدَا  الـنـاعـمـونَ مـن الإتـراف إن ركبوا      على الأسرَّةِ نزَّ الــتـخـتُ مـن صعدا وهم على غنجهمْ أبـنـاءُ سـطـوتِـهــمْ      تـظـنُّـهـا حـيـنَ وهـــمٍ هـــدَّتِ الوتدا قـال الـجـوادُ صَـغَــــارٌ كلما بطشوا      وأنــفــهــم وهــو يـعـلـو غـــيـمةً لبدا قال الـجـواد أنـا عـلــمٌ على صغري      بـكـوثـرِ الـقصدِ يروي كل من قصدا أستنبتُ الأرضَ أسـمـاءً لـهـا مـطـرٌ      تشجَّرتْ فـي طريقِ الـسـالـكينَ هدى ندري بـصحرائهم قيظاً وقد نـكـرتْ      ماءً لنا أنجبَ الـخـضـراءَ مـــذ وُردا مـاءٌ مـنَ اللهِ مـــن أبــهــى تـشـبُّـعـه      بـنـا، بـأسـمـائـنـا لـمّـــا بــهــــا حُمِدَا يـهـوى مـشـابـعـة الأطـهارِ كوثرُهم      يـهـوى لإسـمـي بـهـذا الـيـوم قد وُلِدا أعـطـانـيَ السبعَ عن كلِّ الإمامةِ في      إعـجـازِهـا قـال فـيـهـا النطق قد مُهِدَا فـجـاءَ عـيـسـى عـلـى إمــهادِها دلقاً      بـنـسـخـةِ النطقِ منّا الـنطقُ صارَ حدا  وهـدهـدَ الـطـفلُ إعجازي المذلَّ إلى      يـحـيـى ابـن أكـــثــــمَ لمَّا راقَ مُعتقدا  وراقَ مـن كـوثرِ الزهراءِ تشربُه الـ      أمُّ الـبـتـولُ ولــولا ذاكَ مــــا شـــهـدا  يـا لـلـجـوادِ ومـــيــلادٌ بـبـهـجـــتِـــهِ      روحُ الـتـحـدّي وعـلـمُ الآلِ مُـتَّـــقِـــدا هـذا الـلـدنيُّ مـا قـال الـجـهـولُ لديَّ      الآن عـلـمٌ لـعـلـمِ اللهِ كـــــان لـــــــدى هــذا الــلــدنــيُّ والــشــفّـافُ أجوبةً      يُـقـالُ تُـعـصـى فـسـاقــاها الجـوادُ ندى لا لـيـسَ تُـعصى سؤالاتٌ كغائلةٍ الـ      ـدهـمـاء مـا كـوثـرٌ قـد شــفَّ واعـتُمِدا وأسـهـلُ الـوعـدِ إعـجـازٌ يــدرِّبه الـ      ـمعصومُ كُن عصمةَ الوعدِ الذي وعدا وكُن مع السبعِ عن كلِّ السنينِ مدىً      وكُـنْ إمـامـةَ طـفـلٍ واتّــخـــــــــذه رِدَا لا يـخـلـعُ اللهُ عـن طـفـلٍ إمـامـتَــــه      بـل عـن غـشـومِ رداءِ الــحــكمِ مُنفردا سلمان عبد الحسين 

المرفقات