عـلـى طـريـق الـولاء

  إلـى الـسـائـريـن عـلـى أفـلاك الـحـب والـولاء نـحـو قـبـلـة الـكـرامـة وسـيـد الإبـاء الإمـام الـحـسـيـن (عـلـيـه الـسـلام)   يـاقـتـيـــــــــــــــــــلاً بِـدمـاهُ غُـسِّـلا   ***   وبـفـيـضِ الـنـحــــــرِ قـد نـالَ الـعُـلا  خَـطّ لـلاحــــــرارِ نـهـجـاً واضـحـاً   ***   عـنـدمـا صـــــــاحَ بـوجـهِ الـظـلـمِ لا  قـد أنـارَ الـــــــدربَ فـي نـهـضـتِـهِ   ***   وظـــــــــــلامَ الـبـغـيِ والـجـورِ جـلا  يـا شـهـيـداً قـــــــد سـمـا الـديـنُ بـهِ   ***   وبـهِ شَـرْعُ الإلـهِ اكـتـمــــــــــــــــــلا  عـطّـرَ الـكــــــــــونَ دمٌ مـن أحـمـدٍ   ***   وهـوَ لـلامـجـــــــــــــــادِ كـلاً شَـمِـلا  كـيـفَ لـــــلأقـــــــــلامِ أن تـمـدحَـه   ***   وهـوَ لـلأنــــــــــوارِ كـانَ الـمِـشـعـلا قـد فــــــدى الـديـنَ دمــــــــاهُ فـديـةً   ***   سـالَ يـــــومُ الـطـفِّ مـن سـبـطٍ غـلا  أيــــــهـا الـسـبـطُ الـذي مـن دمـــــهِ   ***   قــــــــــد سـقـى الـديـنَ زلالاً مـنـهـلا  فـتــــــــــــــرى لـلآن يُـتــلـى ذكـرُه   ***   رائـقـاً يـسـقـي الـنـفـوسَ الـــــــمـثُـلا  وعـلـى الـبـاغـيـنَ حـتـفــاً صـاعـقـاً   ***   زلـزلَ الـبـغـي حـسـامـــــــاً صـيـقـلا  وبـه أسـقـطــــــــتَ وغــداً طـاغـيـاً   ***   بـدمِ الـنـحـرِ أنـــــــــــــــرتَ الـسُـبُـلا  أنـزلَ اللهُ قـضـــــــــــــــــاءً أمـــرَه   ***   وإلــــــــــــــــى مـثـواكَ مـا قـد أُنـزلا  إنـمـا رحـمـةُ ربـي نـزلــــــــــــــتْ   ***   تـزحـفُ الآلافُ تـبـغـــــــــي كـربـلا  تـحـمـلُ الارواحَ فـي رحـلـتـهـــــــا   ***   دونَ خـوفٍ تـــــــــــــتـحـدّى الأجـلا  تـبـلـغُ الـعـالـمَ فـي أرجـــــــــــــائـهِ   ***   كـيـفَ صــارَ الـعـشـقُ فـيـهـا مـؤثـلا  يـاحـسـيـنـاً هـتـفـتْ هـــــــــــــادرةً   ***   تـرخـــــــــصُ الارواحَ تـمـشـي قُـبـلا  لا تـبـالـي ان دمــــــــــــاءٌ نــزفـتْ   ***   كـلُّ حـيـــــــــنٍ فـهـي تـحـيـي الأمـلا  حـسـبـوا إرهـابـهـمْ يـمـــــــــنـعــنـا   ***   جـهـلـوا تـعـســـــــــاً لـمـن قـد جَـهَـلا  مـا دروا حـبَّـكَ مـقـيـاسَ الـتـقـــــى   ***   طـاهـرَ الأصـلِ لـــــــــــهُ مـن حـمـلا  وعـلـى الـدربِ سـنـمـضـي قُـدمـــاً   ***   نُـورثُ الأجـيــــــــــــــــالَ حـبَّـاً وولا   صـبـاح الـحـفـار 

 

المرفقات

: صباح الحفار