قارورة حبر

حديثٌ مع العراق...

13-01-2020 245 زيارة

أيها الوجع المُفَدّى 
يا مرارة الانتماء
خذ ما ترضى.. وما لا ترضاه لنا
خذ ما شئت ولا يعنيك بنا
فقد تماهى الأمل بالعناء
خذ دون أن تعطي.. هنيئاً
متى وصفك التاريخ معطاء؟ 
لم ينبئنا بمقبلٍ أحلى
هدنة... كحدٍ أعلى
أو أدنى حقاً يحيل شدتنا رخاء
إن قلنا سنموت لأجلك فهذا ليس جميلاً
ليس انتحاراً
إنه وعد من سماء... 
من قانون الخلق ومن يقيني أنا
فالموت متلازمة القضاء
كل ما علينا انتظار رحلتنا
وعليك أنت البقاء

إيمان كاظم

قد يعجبك ايضاً