قارورة حبر

جرحٌ في هامةِ الرحمة!

25-05-2019 138 زيارة

حتَّى المَوتُ يَتَأنَقُ لِلقائِهِ
الزَمَانُ.. لَيْلةٌ عَانقَتْ الفَجْرَ.. بلْ خَيْرُ الليَالي...
المَكَانُ.. مِحْرَابٌ عَلى الأرضِ حَلُمتْ بهِ السّماءُ...
وَفي طرَيقٍ مَحْفُوفٍ بِهمْسِ اليَتَامى
سَارَتْ الطعْنةُ تُفَتِشُ عنْ قَاتِلٍ يَشِجُ رَأسَها بِضَرْبَةٍ!
فَليسَ سِواهُ مَنْ أدارَ دَفّة الرَحْمةِ سَبيْلاً للقضاءِ بالعَدلِ على الغَدر...

إيمان كاظم 

قد يعجبك ايضاً