لا أدري ماذا يعني لي المطر !

في كل مرة المس انسكاباته السماوية؛ يتملكني شعور مختلف

أتساءل ... هل هو ثورة ؟ أم بكاء؟

أستغرب ممن يهربون منه فأنا أتحين الصدف للهروب إليه

أعلم أنه أحيانا يخلع رداء الرحمة ليرتدي زي الغضب

ولكني أستكين دائما لمزاجه المتقلب

أصمت حينما يصرخ, وأنتظر بريق نوره ليبدد ديجور الهموم

وأتوضأ بدمعه الدافق بل ربما أغتسل من أدران الذنب بنقاء قطراته الطهور

غريب جدا هذا الطقس الذي تستحضر فيه روحي كل الذكريات...

والقهوة التي تفرض مرارتها في حضوره لتستأصل طعم التعب

وذلك العطر الذي يفوح من بقايا ذرات التراب العالقة على الجدران حيث تعانق المطر؛ كأنه عرس الارتواء ... لا.. كأنه سحر.

 

إيمان الحجيمي