آية الحزن

الأدب الحسيني

2019-11-03

177 زيارة

إلى سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)

خَلفَ اشْتهــــاءِ الموتِ نحرٌ يكبَرُ   ***   وَفَــــــــــــــمٌ بشهوةِ موتِهِ يَتَفَطَّرُ

فَبِأَيِّ صــــــوتٍ يُستفزُّ تُـرابُ هــــــــــــــذيْ الأرضِ حينَ رأتْ دَمًا يَتَقَطَّرُ

وَبِأَيِّ آياتِ المَجَــــــازِ تَلَـــعثَمَتْ   ***   كلُّ اللُغَاتِ ، بِـــــــــــــأَيِّهَا تَتَعَثَّرُ

طفلٌ هو المعنى ويحمــــــلُ نبلةً   ***   وَيُسَامِرُ الصرخاتِ مــــاءٌ أصفرُ

وَلِكُلِّ كفٍّ للنقاءِ (تَحَـــــــرمَلَتْ)   ***   سيكونُ نحرٌ للحقيقةِ أحـــــــــمرُ

سيكونُ طفلٌ في غيـاهبِ صدرِهِ   ***   نَفَسُ الإمامةِ والرئــــــــاتُ تُعَفَّرُ

سيكونُ تاريخُ الميـــــاهِ مُخضّبٌ   ***   بِفجيعةٍ لِفَمِ السمــــــــــــــا تَتَقَهقَرُ

وإذا رضيعٌ في القيــــــامةِ واقفٌ  ***   وَبِنَبلَةٍ في نحـــــــــــــــرِهِ تَتَكسَّرُ

سترى يَداً لمُـحمَّدٍ قُطِـــــعِتْ بما   ***   قَالتْهُ أسيــــــافُ الذينَ (تَشَمَّرُوا)

وترى بجنــبِ العرشِ آيةَ حزنهِ   ***   بمقـــــامِ (رأسٍ) لا (حجازَ) يُكبِّرُ

وترى كتــــاباً في السماءِ مُوثَّقًا   ***   عنوانُهُ في الطفِّ: (قالَ الخنصرُ)

ياسين عدنان

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً