حاءٌ على شفةِ الفرات

الأدب الحسيني

2018-11-03

825 زيارة

إلـى سـيـد الـشـهـداء وأبـي الأحـرار الإمـام الـحـسـيـن (عـلـيـه الـسـلام)

 

مـن دونـمـا نـــزقٍ ولا إســــــــــــــــــهـابِ   ***   تـتـزاحـمُ الـكــــــــلـمـاتُ فـي مـحـرابـي
ويُـســــابـقُ الــخـــطـواتِ ســربُ قـصـائـدٍ   ***   نـحـوَ الـجـنــــونِ تـجـرُّ خـيـطَ صـوابـي
إنـي لـجـــــــــــأْتُ إلـيـكَ حـبــري خـانـنـي   ***   واسـتـعـذبـتْ لـغـةَ الـبــــــــــكـا أهـدابـي
حـتـى اسـتـفــاقَ حـنـيـنُ عـشـــقٍ فـي دمـي   ***   وتـخـضّـبـتْ بـالـيـــــــــاسـمـيـنِ يـبـابـي
بـيـنـي وبـيـنــــــــــك يـا حــسـيـنُ طـفـولـةٌ   ***   مـنـهـا أطِـلُّ عـلـى ضــفـافِ شـبــــــابـي
إنـي حـمـلْـتـكَ لـلـبـــــــــــــــــقـاءِ قـصـيـدةً   ***   حـيـرى تُـرتّـلـهـا دِمـا أعــصـــــــــــابـي
ونـسـجـتُ مـن لـغـةِ الـفـــــــــــراتِ روايـةً   ***   شـغـفـاً بـهـا غـرقـتْ فـصــولُ كـتــــابـي
شـفـتـاكَ أربـكـتِ الـفـراتَ فـفـــــــــــرّ مـن   ***   غـرقٍ بـبـحـرٍ مُـتـقـنِ الإعــــــــــــــرابِ
وتـلـعـثـمـتْ لـغـة الـمـجـازِ عـلـى يـــــــدي   ***   وتـعـثـرتْ لـغـةُ الـقــــــــــصـيـدِ بـبـابـي
دعـنـي أتـرجـمُ بـعـض مـا يـنـتـــــــــابـنـي   ***   فـالـحـبُ صـار قـــــضـيــتــي وخـطـابـي
مـنـك اسـتـعـارَ الـحـرفُ وجـهَ كـــــــرامـةٍ   ***   لـيُـطـلّ شـعـــــــــــراً مـن وراءِ حـجـابِ
إذ كـلـمـا نـضـج الـقـصـيـدُ بـخــــــــــافـقـي   ***   أدنـو ومـا ألـقـــــــــــاه مـحـضَ سـرابِ!
هَـبـنـي كـتـبـتُـكَ يـا حـسـيـنُ عـلـى الـسـمـا   ***   مـن أيـن لـي مـطـرٌ بـحـجـم سَـحـــابـي؟
مـن أيـن لـي قـمـرٌ يـواسـي حــــــــيـرتـي؟   ***   دنـيـاي قـد ضـاقـتْ بـضـوء شـهــــابـي!
أحـسـيـنُ قـد هـزّ الـهَـيــامُ جـوانــــــــــحـي   ***   حـتـى اسـتـحـالَ الـقـلـبُ مـحـضَ تُــرابِ
ذكـراكَ فـي لـغـة الـســــــــــــؤالِ حـقـيـقـةٌ   ***   هـي مـأمـنـي وتـيـمُّـنـي وجــــــــــــوابـي
أنـتَ الـبـدايـةُ والـنـهـايـةُ إنـمــــــــــــــــــــا   ***   تـتـجـمـلُ الأسـمــــــــــــــــاءُ بـالألــقـابِ 


مـسـار الـيـاسـري
 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

استبيان حول طبيعة العلاقة بين التفكير الاستراتيجي وجودة الخدمة في العتبة الحسينية المقدسة

قد يعجبك ايضاً