ممثل المرجعية الدينية العليا: يسهم تكامل التعليم النظري والتطبيق السريري إلى جانب توفر الأجهزة الحديثة في تعزيز دقة التشخيص والحد من سفر المرضى للعلاج خارج العراق

أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، على أهمية الجمع بين الجانب التعليمي النظري والتطبيق العملي في كليات الطب، وأن هذا التكامل يعد ركنا أساسيا في إعداد طبيب كفوء قادر على التشخيص الدقيق منذ بداية ممارسته للمهنة، وجاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح ردهات الجناح التعليمي في مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التابع للعتبة الحسينية المقدسة، وازاحة الستار عن جهازي المفراس والرنين المغناطيسي الجديدين.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا، إن "هناك أهمية في الجمع بين الجانب التعليمي النظري والتطبيق العملي في كليات الطب، حيث يعد هذا التكامل ركنا أساسيا في إعداد طبيب كفوء قادر على التشخيص الدقيق منذ بداية ممارسته للمهنة".

وأوضح أن "المراحل التدريبية السريرية تمكن الطلبة من ترجمة النظريات الطبية إلى ممارسات واقعية على الحالات المرضية، بما يعزز مهاراتهم ويؤهلهم ليكونوا أطباء ماهرين وحاذقين في التشخيص والعلاج".

وأضاف أن "الردهات التي تم افتتاحها حديثا توفر بيئة طبية متكاملة، حيث يمنح المريض غرفة خاصة تتوفر فيها مختلف الخدمات الصحية، إلى جانب تزويد المستشفى بأحدث الأجهزة التشخيصية، من بينها جهاز المفراس المتطور وأجهزة الرنين المغناطيسي الحديثة، والتي تمثل آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية في هذا المجال".

وتابع أن "هذه الإمكانيات أسهمت بالفعل في تشخيص حالات مرضية بدقة عالية، حيث تمكن الأطباء من تحديد الأمراض والوصول إلى العلاج المناسب دون الحاجة إلى سفر المرضى خارج العراق، الأمر الذي يخفف عنهم الأعباء النفسية والمادية".

وأشار إلى أن "استمرار الجهود لتطوير المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، يهدف الى تقديم خدمات طبية متقدمة تضاهي المستويات العالمية".

مراسل : فلاح حسن السعدي تحرير : مصطفى احمد باهض