×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

ذوق الـسـمـاء

إلـى سـيِّـدِ الأنـبـيـاءِ مـحـمـدٍ (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)

 

بَـلـى هُـو ضـوءٌ وهـيَ ظـلــمــاءُ جـاءَهـا   ***   وآثـرَ أن يـمـحــــــــــــو فـــخـاضَ امِّـحـاءَهـا

هـيَ الـنـارُ لـم تـلـفـظ ثـمــــــــــــالـةَ روحِـهـا   ***   ولـمْ تـخـبُ إلّا أنْ أرتـــهُ انـطـــــــــــــــفـاءَهـا

أتـى والـفـراشـــــــــــاتُ الـمـضـيـئـةُ حـولـه   ***   تـطـوفُ, وعــطـرُ اللهِ يــــــــــــجـــري إزاءَهـا

رأتـهُ زعـــــــــــــــــــــــــامـاتٌ فـفـرَّتْ وأدبـرتْ   ***   وقـد تـركــتْ مـن خـلـــــــــــــفِـهـا كـــبـريـاءَهـا

مـحـمـدُ هـذا؟ إي مـحـمـــــــــــــــــــــدُ وجـهُـه   ***   مـلامـحُ شـمــسٍ ألـبــــــــــــــــــــــســـتـهُ رداءَهـا

رأى عـطـشَ الـصــحـراءِ يـنـحـتُ أهـلَـهـا   ***   جِـراراً ويـسـقــي دمـعُـهـم زعـــمـــــــــــــــاءَهـا

فـلـمْ يـرضَ إلّا أنْ تـرقـرقَ ســــــــــــــلـسـلاً   ***   عـلـى الأرضِ حـتـى صـارَ مـــعـنــاهُ مـاءَهـا

مـحـمـدُ يـا رأيَ الـسـمـــــــــــــــــــاءِ وذوقَـهـا   ***   ورغـبـتَـهـا فـي أن تـراكَ لـــــــــــــــــــــــــــــــواءَهـا

أجـلـتَ بـأضـلاعِ الـمـفـــــــــــــازاتِ خـيـلَـهـا   ***   وشـيَّـدتَ فـي آفـاقِــــــــــــــــــــــــهـا خُــــيَـلاءَهـا

وجـئـتَ إلـى الـدنـيـــــــــــــا رؤىً سـنـبـلـيـةً   ***   عـلـى شـفـتـيْ قـمــــــــحٍ تـشــدُّ اشـتـــهـاءَهـا

بـمـكـةَ كـان الـقـهـرُ حــــاكــــــــــــــــــــــــــمَ أمـةٍ   ***   عـلـى صَـفَـحَـاتِ الـسـيـفِ سـنَّ قـضــــاءَهـا

يـشـاءُ عـمـىً فـي أمَّـــــــــــــــةٍ ثـمَّ يـنـتـقـي   ***   عـمـى أمـةٍ أخـرى إلـى أنْ يـشـــــــــــــــــــاءَهـا

فـهـلْ سـتـغـنـي والـمـــــواويـــــلُ صـخـرةٌ   ***   عـلـى رجـعِ بـلـواهـا تـردُّ غـنـــــــــــــــــــــــــاءَهـا؟

وهـلْ تـدَّعـي إلا الـســـــــوادَ وكـــــــــــلُّ مـا   ***   لـديـهـا مـن الألـوانِ يـحـكـي ادِّعـــــــــــــاءَهـا

هـنـالـكَ كـان الـوائـــــدونَ مـراحـــــــلَ الـــــــــــــــــــــــــــــحـيـاةِ, وكـانَ الـمـيِّـتـــــــــــــــــــــونَ ابـتـداءَهـا

عـلـى شـجـرِ الـشـكــــــوى تـعـلـقُ حـزنَـهـا   ***   وفـي حـجـرٍ مـيــــــــــــــــــــــــــتٍ تـــزجُّ دعـاءَهـا

قـرىً جـاحـداتٌ جــــــــــــــاءَ نـورُ مـحـمـدٍ   ***   لـيُـبـصِـرَهـا فـي وجـهـــــــــــــــــــــــــــــهِ أنـبـيـاءَهـا

فـآوتْ إلـى قـلــــــــــــــــــــــــــــــبٍ نـبـيٍّ تـبـثّـهُ   ***   وفـي بـاحِ عـيـنـيـهِ تـقـيـمُ خِـــبـــــــــــــــــــــــاءَهـا

تـؤدي مـراسـيـمَ الـنـهــــــــــــــــــارِ بـضـوئـهِ   ***   وتـقـضـي عـلـى كـفـيـهِ وجــــداً مـســـــــــاءَهـا

ومـا قـلـبـهُ, مـا قـلـبُـهُ غـيـــــــــــــرُ شـمـعـةٍ   ***   ذوتْ فـاسـتـبـاحَ الـمُـدلِــــــــــــــجـونَ حـيـاءَهـا

 

مـهـدي الـنـهـيـري