مقام العلى

الأدب الحسيني

2018-11-15

97 زيارة

 

الـمـقـامُ الـذي قـدَّسَـتـه زيـنـب (عـلـيـهـا السلام) فـصـارَ مـنـاراً يـحـكـي قـصـةَ الـخـلـود


مـقـامٌ بـســــــــاقِ الـعـرشِ عـالٍ مُـحـجَّـبُ   ***   تـمـاهـى بـغـيـبِ الـعـرشِ فَـهْـوَ مُـغـيَّـبُ
أضـاءَ لـه الـمـحـمـودُ ضـوءَ مـحـــــــــمـدٍ   ***   فَـأسـفـرَ عـن كـلِّ الـوجـــوداتِ غـيـهـبُ
وشـاءَ لـه اللهُ الـعــــــــــــــــــــــــلـيُ أُبـوةً   ***   فـهـذا عـلـيُ الـمــــــــــــعـجـزاتِ لـهُ أبُ
ومِـن فـــــــــاطـرِ الأسـمـاءِ فـاطـمـةٌ أتـتْ   ***   فَـدارتْ مـجـرّاتٌ وسَـبَّـــــــــــحَ كـوكـبُ
وَكــــــــــــــــانـت لـه أمـاً ..فـكـانَـتْـهُ أمـةً   ***   لـهـا أمـمٌ فـي الـحـشـرِ تـرجــــو وتـنـدبُ
ولـمـا مـن الأسـمـاءِ حـسـنـاً أحـــــــــاطـهُ   ***   بـدا حـسـنٌ مـنْ قـابَ قـوسـيـنِ يُـــسـكَـب
بِـطـلـتِـه الـسـمـحـاءِ تـنـســـــــــابُ أنــهـرٌ   ***   وتـأوي حـمـامـاتٌ ...وتـورِقُ مــــرْحَـبُ
وهـذا حـسـيـنٌ مـن رحـيـــــــــــقِ دمــائـهِ   ***   تَـأطــــــــــــرَ شـرقٌ بـالـورودِ ومـغـربُ
وتـرمـي طـواغـيـتَ الــــــزمـانِ نـيـازكـاً   ***   فـمـا لِـشِـرارِ الـجـــــــنِّ والانـسِ مـهـربُ
ومـن إسـمِـهِ الـجـبــــــــــــارِ حـيـنَ أمَـدهُ   ***   تـمـثـلَ عـبـاسٌ .. بِـهِ الـــــرعـبُ يُـرْعَـبُ
بِـبَـسـمَـتِـهِ الـشـجـــــعـانُ تَـخْـرَسُ هـيـبـةً   ***   فـكـيـفَ إذا يـومَ الـوقـيـعـةِ يــــــغـضَـبُ ؟
لِــــــــــــــــذاكَ حَـبـاه اللهُ حِـلـمـاً مُـعـادِلاً   ***   لِـئـلا تـزولَ الارضُ لـحـــــظـةَ يـضـربُ
هـنـالـك جـاءتْ لـلـمـقـــــــــــــامِ مـلائـكٌ   ***   لِـرَحْـبـتـه زُلـفـى أتَــــــــــــــــتْ تـتـقـرَّبُ
فَـجـلْـجـلَ صـوتُ الله فـيـهـمْ ألا ارجِـعـوا   ***   ولا تـقـربـوا حـدَّ الـجــــــلالِ فَــتُـعْـطَـبـوا
فـهـذا مـقــــــــــامٌ لـيـس يُـدْرِكُـهُ الـعُـلـى   ***   ولـكـنْ تـعـالـتْ فـاسْـتَـحَـقـــــــــتْـهُ زيـنـبُ 

حـيـدر احـمـد عـبـد الـصـاحـب

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً