×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

عـلـى طـرفـيّ هـدى

إلى الصديقة الـزهـراء (عـلـيـهـا الـسـلام) في يوم ولادتها العظيمة

 

عـلـى طـرَفـيْ هـدى أرسـى قِـبـابــــا  ***  لـنـسـلِ الـطـهـرِ شـيَّـدَهـا رِحــــــــــــــابـا

ويـشـعـرُ بـالـحـيـاءِ الـدهـرُ  خـوفــــاً  ***  مـن الـتـقـصـيـرِ  يـضـطـربُ اضـطـرابـا

فـيـجـمـعُ كـلَّ هـيـبـتـهِ لـكـيـمـــــــــــا  ***  يـؤدي بـالـيـمـيـنِ لـهـا الـكـتـــــــــــــــابـا

لـفـاطـمـةٍ ومـنـذُ الـبـدءِ لــــــــــــــوحٌ  ***  تـأكَّـدَ أنـه ابـتـكـرَ  الـصَّـــــــــــــــــــوابـا

تـأكّـدَ حـيـن هـذّبـتِ الـعِـتـــــــــــــابـا  ***  بـأنَّ الـقـومَ قـد أمـنـوا الـعـقــــــــــــــــابـا

وإن الـغـابـريـنَ بـمـا لـديــــــــــــــهـم  ***  مـن الـبـلـوى قـد اعـتـنـقـوا الـسَّـــــــرابـا

فـمـا إن غـابَ فـي الـسَّـلـوى أبـوهــــا  ***  مـضـوا مـتـرهـلـيـنَ سـدىً يـبــــــــــــابـا

وعـادَ نـقـاءُ هـذي الأرض ســــــــــرَّاً  ***  غـريـبـاً  حـيـن عـبـد الله غــــــــــــــــابـا

تـأكّـدَ أنـهـا اخـتـارتْ طـريـــــــــــــقـاً  ***  لـوالـدِهـا فـأذهـلـتِ الـذهـــــــــــــــــــابـا

وكـانَ عـلـيُّ فـرحـتِـهـا وحـيــــــــــــداً  ***  عـلـى بـيـتِ الـدمـوعِ يـدقُّ بـــــــــــــابـا

أجـابَ الـحـزنُ يـا مـولايَ راحــــــــوا  ***  وصـورةُ مـن تـريـد غـدتْ سـحــــــــابـا

حـبـيـبـكَ ذابَ فـي الأحـزانِ طـهـــــراً  ***  أتـذكـرُ كـيـفَ فـي الأحـزانِ ذابــــــــــا؟

سـفـيـنـةُ أهـلِ بـيـتٍ فـوقَ بـحـــــــــــرٍ  ***  وأنـتَ الـسـرُّ شـبَّـبـه وشـــــــــــــــــــابـا

وفـاطـمـة تـأكّـدَ مـا تـدلّـــــــــــــــــــتْ  ***  ولـكـنّ الـعـزيـزَ لـهـا اسـتـجـــــــــــــابـا

عـلـى رمـشِ الـصـبـاحِ بـكـى حـسـيـنٌ  ***  فـلـم يـيـأسْ ولـم يـجـدِ الـجــــــــــــــوابـا

وأيـقـنَ أنـه نـهـر افـتـــــــــــــــــــراق  ***  عـلـى عـطـشٍ سـيـدَّخـرُ الإيــــــــــــــابـا

يـقـولُ أبـو الـرحـيــــــــــلِ أبـو تـرابٍ  ***  عـلـى ذكـرِ الـبـتـولِ الـذكـرُ طـــــــــــابـا

اذن مـن بـعـد فـاطـمـةٍ تـرامــــــــــى   ***  سـوادُ الـعـيـنِ وافـتـرشَ الـعـــــــــــــذابـا

لـقـد تُـبـنـا مـن الـدنـيـا حـفــــــــــــــاةً  ***   لأنَّ مـن الـحـيـاةِ الـعـمـرُ تــــــــــــــــابـا

لأجـلِ الـطُـهْـرِ يـنـمـو كـلُّ شـيــــــبٍ  ***  ويـبـقـى نـورُهـا يـنـمـو شـبـــــــــــــــــابـا 

 

وهـاب شـريـف