×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

نجوى

لونه غريب.. لم يسبق لي ان جربت هذا اللون من الحزن..  ولم أبك لأني لم أميز طعمه، وبالكاد عرفت انه أمر مريع، حيث تختلط مشاعرك وعقلانيتك فتصاب بكليهما معا!

نظرتُ الى السماء.. كنتُ أريد ان اطمأن بأنك تسمع وترى.

حسنا.. ما دمت هنا فالأمر هين، فأنا واثقة بأنك تستطيع تدبير الأمور..  فمن الجميل انك لم ترحل يوما..  ولن ترحل أبدا.

قل لي الآن.. ما لون هذا الحزن؟ ميزه لي.. فلم أفهم! ولم أبك!

ماذا تقول!!!  أنت اختبرتني؟! ثم ماذا سيحدث؟! " يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ".

هذا يعني أنك رحمتني من القصاص..  اختصرتَ انتظاري حين تُنصب الموازين.. اشتريتَ مني القليل بثواب جزيل.

نعم... فهمتُ وطابت نفسي..  فأغفر لي حيرة الجاهلين.

لبنى مجيد حسين