دموع الظمأ

الأدب الحسيني

2018-11-17

138 زيارة

 

إلـى شـفـيـع الـمـذنـبـيـن سـيـدي أبـي عـبـد الله الـحـسـيـن (عـلـيـه الـسـلام)


أبـكـيـتَ مـن أكـلـوا الـطـريـــــق رجـوعـا   ***   ومـضـيـتَ وحــــدَكَ لا تـريـدُ خـضـوعا 
وفـتـحـتَ نـافـذةَ الـسـيـــــــــــوفِ مـرحِّـبـاَ   ***   وجـلـسـتَ مـا بـيـنَ الـسـيـوفِ صـريـعـا 
ونـثـرت نـبـضـك فــــــــي الـبــيـادرِ لؤلؤاً   ***   فـجـنـيـتـه مـن عــــــــــاشـقـيـكَ دمـوعـا 
وقـلـعـتَ سـدَّ الـخــــوفِ مـبـتـسِـمَ الـظـمـا   ***   فـتـدافـعَ الـثـوّارُ مـنـكَ جُــــــــــــــمـوعـا
رُضَّـتْ ضـلـوعَـكَ كـي تـقـوم ضـلـوعُـنـا   ***   فـتُـحـيـلَ قـلـبَ الـذابـلـيــنَ ربـيـــــــــــعـا
أوقـفـتَ كـلّـكَ والـعـيــــــــــالَ جـمـيـعَـهـمُ   ***   مـاءً لـصـوتِ الـظــــــــامـئـيـنَ ســمـيـعـا
أسـفـاً وقـد طـلـبـتْ عـيـالــــــــــكَ شـربـةً   ***   أن عـادَ كـفُّ الـبـاذلـيـنَ قـــــــــــــطـيـعـا
سـافـرتُ فـي كـلِّ الـمـعـاصـي فـــــــكـرة   ***   وأعـودُ تـحـمـــــــلـنـي الـذنــوبُ سـريـعـا
لا تـنـطـفـي حِـمـمُ الـذنـوبِ بـداخـــــــلـي   ***   إلا إذا انـهـمـرَ الـحـسـيـــــــــــنُ شـفـيـعـا


فـاهـم الـعـيـسـاوي 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً