واحة المرأة > قارورة حبر

اجنحة براءة

اجنحة براءة

بفمِها الظامئ ونظرتِها التائهة تراقب حال النساء حولها وبحاجبيها المعقودين ببراءة تطالع أشباه الشيطان الذين يقفون بمسافة عنهم والدماء تحتقن ...

سليل الثأر المقدس

سليل الثأر المقدس

ما قتلوك ولا شبه لهم فأنت من وحي شهادة الحسين اتخذت الخلود ملاذا لتحيا فيه نبراسا كيف لا يحالفك ضمير الإنسان ليبكيك دمعا حارقا  وأنت حال ...

بين يديّ الله..

بين يديّ الله..

نادتْ وحدتها التي أصبحتْ لها السلوى وحدتي... وحدتي إجمعيهم أريد أن اقرا لهم حكاية قامتْ الوحدة بجمع الليل والخوف وعقارب الساعة وجدران الغرفة ...

فيضٌ من ينبوعِ البراءة...

فيضٌ من ينبوعِ البراءة...

السهمُ يقترب... عجبًا يا أبي ما بهم أولئك القوم يمنعون عنك الماء؟ أولستَ أنت بن زمزم والصفا؟! أبي، وهل هذا جزاءُ ما فعلهُ جدي في صِفين، حين ل ...

نديمُ القلب

نديمُ القلب

جفَّ هدير دمعها.. وبح صوت ندائها.. تسمَّر الزمنُ في مكانه لم يعدْ يمضي نحو الافق ليمرَّ سريعا ويعودُ غائبها.. زفراتٌ تعلو من قلبها الوا ...

سورة فجر...

سورة فجر...

ها هو الحزن يرتدي وشاح الألم لتعلن الدموع موسم العزاء ذلك المرقد الذي تأنقت زواياه بثوب الحداد واقتبس من قلوب المؤمنين ضوؤه الأحمر سؤال ...

وخفقت راية الدموع

وخفقت راية الدموع

عندما تودِّعُ الشمسُ نورَها ويحلُّ الظلام تودِّع الأرواحُ مسرَّاتِها، وتُدقُّ فيها أوتاد الحزن يخيِّمُ على القلوبِ ظلالُ المصاب، وما بين خ ...

إشعارٌ بالحزن...!

إشعارٌ بالحزن...!

دبيبُ الأقدامِ يقتربْ صهيلُ الخيلِ يكادُ يُسمعْ سُحُبُ المآقي تتلبَّدُ بالدَّمعْ جنونُ النبضِ لا يَهدأ خفقُ الأرواحِ يبحثُ عن ملاذٍ آمن ...

غارقةٌ بطوق نجاة...!

غارقةٌ بطوق نجاة...!

مرت سنواتها قروناً طويلة وهي تحاول انتشال نفسها من ذلك التيه... أرهقها صراعها الأهوج مع دبيب الزمن بلا نهاية, ويبس عودها من طول الانتظار, وذبلت عين ...

همسُ الغدير

همسُ الغدير

طالَ هَمْسٌ و لَيْسَ للوَصْلِ أَمْسٌ فَكَأَنَّ الْزَّمانَ في الهمْسِ غَارِقْ   وكلامٌ يجرُّ أحْلى كلامٍ وابتسامٌ يظلُّ في القلبِ عَال ...

الرسالة الموءودة !

الرسالة الموءودة !

لو أني أعود! آه.. كيف أعود؟ كم ستبلغ مسافة الألم حتى ألقاك! لكن.. كيف ألتقيك وأنا مدجج بالنقض والخذلان؟ أسفا.. رسالتي التي حملتها عنك سفكو ...

سفير العشق الحسيني

سفير العشق الحسيني

على حدود الغسق فتش عن نقطة ضوء ليتبع مسارها.. لم يجد سوى طريقا واحد !.. خطهُ له الحسين (عليه السلام) امتطى صهوة جواده ومضى بخطى حثيثة؛ ليلتحق ...

جنة البقيع

جنة البقيع

بعينين غائرتين غائمتين بمطر الحزن..  ودعتُ اطيافك التي تلوح لي بين حين وآخر وايقظت أحداق السنين بلوعة الفراق.. هيّأت قدماي لرحلة الشوق إلي ...

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الثالثة)

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الثالثة)

المقدمة المقدمة كما في الإهداء لا تشكل بوجودها كياناً جوهرياً أو رئيسياً مستقلاً في بنية القصة القصيرة.. بل سيظل ثانوياً في الكتابة القصصية، بمعنى ...

جنى الجنتين دان ..

جنى الجنتين دان ..

عندما شاء الله أن يكسو وجه الأرض جمالا، ويغمرها بأنوار قدسه . عندما أراد أن يبدل جدبها خصبا وعطاء، ويغمرها بغيثه الأسنى؛ أوحى إلى حبيبه: زوج ا ...

درة في دار الإمامة

درة في دار الإمامة

وانبلجت شمس ذلك الصباح مشرقة بالفرح بعد ان خبأها الدُجى لتلوح ببشائر عرسٌ مرتقب .. فاقترنت درة الأمين؛ بعلي أمير المؤمنين ... زهراء ال ...

نشيج الفقد...

نشيج الفقد...

جسدٌ رمته يدُ الردى على السطح ثلاثا فتقَ في القلوب جروحاً لم ترتقها الأيام لجسد ملقىً على رمضاء كربلاء، تطوف به الريحُ لتنسجَ له من الرمالِ كفنا . ...

صوت محمد

صوت محمد

من الصحراءِ القاحلة, وقسوةِ المناخِ, والقُرى الهزيلةِ العجفاء المتناثرة, وشظفِ العيشِ في جحيمِ الرمال،  من مكة....  من جزيرةِ العرب وِلدَ ...

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الثانية)

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الثانية)

العنوان .. العنوان في القصة القصيرة وهو - كما لا يخفى على أحد – يعد العتبة النصية الأولى للقصة القصيرة، وركن أساسي في كينونتها الفنية .. إذ ل ...

نبض الامل

نبض الامل

ينبضون بالامل رغم قسوة الحياة ..  متمسكين بحبل إلايمان بالله وثقتهم بأنفسهم  اما نحن .. فمنهم نستمد القوة لتحمل آلآم الصبر  نحن .. م ...

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الأولى)

كيف تكتب القصة القصيرة؟ (الحلقة الأولى)

بدءاً ومع اعتراضي على هذا العنوان الذي ثبته هنا، إلا إني اضطررت اليه اضطراراً، وهذا طبعاً لأسباب سأحاول التطرق اليها لاحقاً.. كوني أدرك جيداً بأن مثل ...

صبراً على إرتقاء الكمالات...

صبراً على إرتقاء الكمالات...

هذه آخر ما في جعبتي من الوصايا لنفسي اخبرتها إنه يحق للمتألمين فقط ان يصلوا حلبة الانتصار اذا اجتهدوا في السير والصبر .. من منا يرضى ان يعيش تجر ...

أرتقبك...

أرتقبك...

وفي جوفِ الروح تستغرق بعمق الحروف تستخرج الجملِ لِتنثرَ كلماتِ الشوق الى هناك... هناك حيث البعيد عن انظارِنا بتساؤلٍ لن يهدأ... متى ترا ...

مع سبق الانتظار والترقب!

مع سبق الانتظار والترقب!

وقفت دون حراك لدقائق ثقيلة وهي تنتظر ردة فعله على سؤالها (ماذا؟).. حبست أنفاسها حد الاختناق فزعت من تعديل وقفته..، فكل حواسها كانت موجهة صوب شفتيه ...

أقنعة!

أقنعة!

حينما هطل المطر تذكرت أيامها فبكت ثم ماذا؟... تطاولت في الحنين لما كان! كان اجمل لبساطته فأدركت .. مطر اليوم لا يُشبه مطر أمس ...

مزاجه حبرا...

مزاجه حبرا...

لم أتحسسه منذ أمد...... دفء القلم بعد صمتٍ جزوع! قلمي ..إني اسألك .. متى تَلد الحروف؟ متى .. ترسم على محياي الثقة؛ وانا أستسقي من حبر بيانك الحر ...

فجر الغياب

فجر الغياب

هي الساعات تجري, والسم في بدن الإمام يسري ... هي الساعات تجري, وقلوب الوالهين تتفطّر ودموعهم تجري, هي الساعات تجري, ويراع الحقيقة ينغمس في مداد ...

صدى الجرح...

صدى الجرح...

أوجاعٌ تُنْسَلُ من ذاكرةِ الجرح تتفاقمُ عاماً بعد عام جرحٌ... نزيفُه لا يهدأ لا يبرأ... الفجرُ كان شاهداً عاجزاً عن إيقافِ طلوعِ الشمس ...

دواة...

دواة...

قبل ان تتعقب خطى إحساسك في باحة الكتابة استرق السمع للقلم وقع هطول الحبر وهو يداعب الوريقات كيف تنبثق روح اخرى ببضع حروف شكلتها انامل صابر ...

منه وإليه...

منه وإليه...

إلى الراحل إلي إلى الشارد صوبي إلى النائي قربي إلى الهارب لملاذي أيقنت أنك موجود في كل شيء... ولا شيء اجده دونك؛ لأنك الجزء الذي يرأب ...