قارورة حبر

اعتراف حرفي

02-12-2017 738 زيارة

رسالة من كاتبة إلى المجتمع

 

ما يكتبه قلمي لا يمت بصلة لحياتي الشخصية, فقد أكون بمنتهى السعادة وأكتب ألماً... وقد أكون بمنتهى الوجع وأكتب أملا!

لا تبحثوا عني في قلمي.

ولا تبحثوا عن قلمي بي!

 

ضمياء العوادي

قد يعجبك ايضاً