هندسة الذات

حكاية مرآة

17-12-2017 1079 زيارة

عندما نقف امام المرآة ، ماذا نرى ؟

نرى الآن .. نعم الآن

وعند التمعن قليلاً في النظر الى المرآة

سنرى الماضي ..

شريط مترابط من الاحداث بحلوها ومرها يمر امام اعيننا.

خلال لحظات قليلة نرى سنين طويلة انهكها التعب والانين.

ونسأل انفسنا .... ماذا نريد من هذه المرآة ؟؟

هناك خياران .. وبيدينا نحن الانتقاء من بينها والعمل وفقاً لما اخترناه.

اما ان يكون الماضي كوحش كاشر يغرس مخالبه في انحاء الجسد ويقيد العقل

عن التفكير بالمستقبل الجديد, ويكبل الافكار فيجعلكِ اسيرة ذليلة امامة لا حول لك ولا قوة

او ان يكون الماضي حافز من دفء واطمئنان وثقة بالله سبحانه بأن القادم اجمل

وان حُسن الظن بالله هو مفتاح كل خير لكِ ولمن حولكِ.

كل هذا يحدث عن طريق احدى النعم العظيمة التي انعم الله بها علينا ، الا  وهي نعمة العقل والتفكير ، فكل ما يدور من افكار ستترجم عاجلاً ام آجلاً على صورة افعال اما ايجابية نافعة او سلبية محطمة.

ازرع افكاراً ايجابية لتحصد ابتسامة متجلية على محياك، ونشاط يدب في ارجاء جسمك لتنطلق نحو بناء مجتمع خلاّق يسعى للتجديد وتحدي الصعاب

كل ما حولنا يبدأ من الداخل.. منك انت

كما قال الامام علي عليه السلام : (اتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر).

 

خلود البياتي/ شعبة التدريب والتطوير النسوي

قد يعجبك ايضاً