الصحة والحياة

أمراض البشرة في الصيف!

15-07-2019 220 زيارة

فصل الصيف هو وقت عصيب على جسم الإنسان, وتتحمل البشرة حصة كبيرة من تداعيات ارتفاع درجة حرارة الجو, وكثيراً من السيدات يشتكين من تغيرات تطرأ على بشرة الوجه, والجلد بصورة عامة.. وإذا عرفنا كيف نتعامل مع معدلات الحرارة المرتفعة ونتكيف صحيا معها يمكننا أن نحافظ على سلامة البشرة, فثمة بعض الإجراءات الضرورية التي تحافظ وتحمي الجلد من إضرار الصيف.

 

فيما يلي سنعرض أكثر المشاكل الجلدية شيوعاً في فصل الصيف, والحلول الناجعة للتعامل معها للحفاظ على بشرة سليمة وجلد خالٍ من التصبغات والأمراض المختلفة:

 

الطفح الجلدي: عوامل متعددة تتحد لتجعل جلدك سريع الانفعال خلال فصل الصيف, جنبا إلى جنب مع الحرارة، التي تضع الكثير من الضغط على الجلد.

التعرق يخلص الجسم من السموم كما ينظم درجة حرارته ومع ذلك؛ في بعض الأحيان تسد الأوساخ والغبار قنوات العرق، محاصرة العرق وهذا يمكن أن يؤدي إلى طفح جلدي، وظهور بثور أو نتوءات صغيرة, ونوعية بعض الملابس يمكن أن تساهم في تهيج الجلد أكثر  

الحل: منع ظهور الطفح يكون عن طريق الحفاظ على النظافة، خاصة إذا كنت تتعرقين كثيراً, وذلك بالاستحمام مرتين في اليوم، لاسيما حينما ينتهي يومك, واستخدام الصابون المضاد للبكتيريا أو هلام الاستحمام, والأهم الحفاظ على الجلد جافًا قدر الإمكان, كما يمكن أن يساعد فرك الجلد المصاب بمكعبات الثلج على تهدئة الالتهاب, أما إذا استمرت الحالة، فلابد من مقابلة طبيب الأمراض الجلدية.

الجفاف: ليس فقط جسمك ولكن بشرتك هي التي تتحمل وطأة الجفاف ونحن نتعرق نفقد باستمرار الماء من الجلد, إذا لم يتم تجديده بشكل كافٍ، فقد يترك هذا الجلد جافًا ومتهيجًا وأكثر عرضة لحروق الشمس وقد تبدأ الشفاه في التصدع وقد تظهر بقع جافة.

الحل: الجواب الأكثر منطقية هو شرب أكبر قدر ممكن من الماء, احمل معك زجاجة ماء طوال الوقت، أضف أيضًا كثيرا من العصائر والفواكه الصيفية إلى نظامك الغذائي, وبعض الثمار مثل البطيخ، والتي تحتوي على نسبة عالية من الماء والمعادن، جيدة بشكل خاص للجسم والجلد خلال فصل الصيف, كما يمكنك أيضًا البحث عن علاجات مرطبة عميقة، مثل Hydrating Electroporation Therapy أو Oxygen Therapy

حروق الشمس: شمس الصيف قاسية للغاية بحيث يمكنها أن تلون بشرتك، مسببة البقع الحمراء والداكنة والطفح الجلدي, يحدث هذا أكثر للأشخاص الذين لديهم بشرة حساسة, في لغة بسيطة، الشمس تحرق البشرة الناعمة والحساسة.

الحل: من الناحية المنطقية، فإن الطريقة الوحيدة لحماية بشرتك من هذه الحالة هي تقليل التعرض لأشعة الشمس, وفي الوقت نفسه من المهم أيضاً وضع واقٍ من الشمس, نضع كريما مقاوما للشمس على كل الوجه والعنق والذراع قبل 20 دقيقة من الخروج, والتأكد من إعادة تطبيقه كل أربع إلى خمس ساعات لضمان الحماية المستمرة, يُنصح أيضًا الأشخاص الذين لديهم بشرة حساسة بارتداء ملابس تغطي أكبر عدد ممكن من البشرة خلال اليوم, إنهاء اليوم مع تدليك الوجه بالألوفيرا سوف تبرد البشرة المحترقة.

حب الشباب: يجعل العرق جلدنا مغناطيسيا للأتربة والأوساخ والتلوث، خاصة إذا قضينا بعض الوقت في الهواء الطلق وهذا المزيج من الحرارة والأوساخ هو وصفة مثالية لحب الشباب والبثور, يسد الغبار مسام الجلد بينما تمنح الحرارة للبكتيريا بيئة مثالية للنمو.

الحل: لتقليل حب الشباب، يجب توخي الحذر بشكل منتظم للحفاظ على نظافة البشرة, يجب أن تغسل وجهك سريعا ثلاث مرات على الأقل في اليوم أو كلما كنت تعتقد أنه يحتاج إلى تنظيف, استخدم منظفًا جيدًا للوجه كل مساء بحيث تكون مسام جلدك خالية من الأوساخ؛ استخدام غسول الوجه المضادة للبكتيريا, وفي كثير من الأحيان  قد يحتاج حب الشباب إلى عناية طبية لذلك، إذا لم تهدأ الحبوب، فقم بزيارة طبيب أمراض جلدية لأنك ربما تحتاج إلى نوعية علاج خاص بالهرمونات.

الالتهابات البكتيرية: تمنح درجة الحرارة الساخنة البكتيريا والفيروسات بيئة مثالية لتزدهر خصوصا وإن البكتيريا موجودة في كل مكان، ولا يمكنك رؤيتها, فالأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام ويتنقلون في الأماكن المزدحمة هم أكثر عرضة للتلامس مع الالتهابات البكتيرية المتعددة, حتى مقعد الحافلة أو النافذة التي تلمسها بيدك قد تحمل البكتيريا ثم تلمس وجهك مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التهابات الجلد.

الحل: حاول إبقاء يديك نظيفة وغسلها في معظم الأوقات, احمل غسيلًا يدويًا واستمر في الغسيل كل بضع ساعات, إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فاستخدم مطهر الأيدي, وتخلى عن عادة لمس وجهك بأصابعك في كل وقت, فالتهاب الجريبات هو حالة شائعة عند إصابة بصيلات الشعر التالفة بالبكتيريا، مما يؤدي إلى التهاب حاد أحيانا ولمنع هذا يفترض ارتداء ملابس فضفاضة، وتجنب استخدام حمامات السباحة التي لم يتم تطهيرها بشكل صحيح، ومنع الجروح أثناء الحلاقة.

التصبغ: عندما يتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، يتفاعل الميلانين في الجلد عن طريق تشكيل درع واقي, ينتج عن الميلانين تصبغ داكن، إما بشكل موحد أو في بقع على الجلد, والنتيجة هي ما نسميه سواد البشرة أو  فرط تصبغها.

الحل : يعد استخدام واقي شمسي لا يقل عن 30 وإعادة تطبيقه أمراً مهماً, وارتداء النظارات الشمسية لمنع الهالات السوداء أمر لا يقل أهمية لحماية محيط العين, وللتراجع عن أثار التصبغ أبحث عن إجراءات طبية مثل تجديد وترميم البشرة عن طريق التقشير الكيمائي, وغيرها من الإجراءات التي يمكن أن يحددها الطبيب المختص بمشاكل البشرة والجلد.

 

إعداد واحة المرأة

قد يعجبك ايضاً