فقه المرأة

فقهيات في الاستخارة

17-10-2018 1773 زيارة

السؤال: ما هو رأيكم بأصل الاستخارة ؟

الجواب: المتيقن من مشروعية الاستخارة هو مورد التحيّر بعد الاستشارة.

 

السؤال: ما راي سماحتكم في الاستخارة بالقرآن الكريم ؟

الجواب: يجوز الاعتماد على الاستخارة ولكن بعد عدم التمكن من رفع الحيرة بالتدبر ومراجعة اهل الخبرة ومشاورة الاهل والاصدقاء فان بقيت الحيرة ولم يمكن ترجيح احد الامرين او الامور فالاستخارة ترجح احد الاطراف وليس لها شان آخر كالكشف عن الغيب.

 

السؤال: هل يجب على المستخير الالتزام بالاستخارة ؟

وهل يجوز له اعادة الخيرة بعد مضي وقت ؟

الجواب: ينبغي العمل بموجبها ولا تعاد الاستخارة الا بتبديل الموضوع ولو بدفع الصدقة.

 

السؤال: هل يستحب الطهارة في الخيرة؟

الجواب: نعم يستحب.

 

السؤال: ما أفضل الأوقات في عمل الخيرة؟

الجواب: بعد الاتيان بالصلاة الواجبة أو المستحبة وأفضلها قبل طلوع الشمس من يوم الجمعة.

 

السؤال: ما هي كيفية الاستخارة بالسبحة ؟

الجواب: يكفي أن تذكر الصلوات (اللهم صل على محمد وآل محمد) ثلاثاً ثم تقبض السبحة فتحسب اثنين اثنين فأن خرج اثنين فهي غير جيدة وأن بقيت واحدة فهي جيدة.

 

السؤال: هل تنصحون بأخذ الاستخارة في أمر الزواج ؟

الجواب: بعد المشاورة وعدم رفع التحير لابأس بها.

 

السؤال: هل الخيرة عند الحيرة أم هي جائزة في كل الأحوال ؟

الجواب: المتيقن من مشروعيتها هو حصول التحيّر مع تعذّر الاستشارة وعدم انتهائها الى نتيجة.

 

السؤال: نحن فتيات نبلغ من العمر (٢٩ – ٢٧ – ٢٥) وكل خاطب يتقدم إلى خطبتنا يقوم والدنا بأخذ الاستخارة وفي اغلب الأحيان تكون الاستخارة نهي، ولهذا السبب نحن معطلات عن الزواج .

فهل تصح الخيرة من عدمه في هذا الموضع ؟

الجواب: ينبغي للأب ان لا يستخير في أمر البنت إذا كان قد قدم لها من هو كفؤ لها شرعاً وعرفاً إلاّ بموافقة البنت نفسها، إذ إنما يستخار للأمر حيث يكون الإنسان مخيراً شرعاً، وولاية الأب تسقط شرعاً بالامتناع عن الموافقة على زواجها من كفؤها.

 

السؤال: الاستخارة، اذا كانت جيدة هل يجوز عدم الالتزام بها والعمل بها كترك الموضوع مثلاً؟

الجواب: يجوز.

المصدر مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله الوارف)

قد يعجبك ايضاً