قارورة حبر

سورة فجر...

17-09-2018 722 زيارة

ها هو الحزن يرتدي وشاح الألم

لتعلن الدموع موسم العزاء

ذلك المرقد الذي تأنقت زواياه

بثوب الحداد

واقتبس من قلوب المؤمنين ضوؤه الأحمر

سؤالي ينتفض على الغياب

كيف حاله الآن؟

وكيف حزنه؟!

وعينه.. هل احمرتْ بحرارة البكاء!

هل عانق غمد ثأره؟

يا سيد الآلام أما كفى...؟

إلى متى تظل مسافرا بأوجاعك؟

ولا ترى من مؤنس يخفف ثقل ايامك؟

ولا تجد من يسقيك شربة صبر؛ تطفئ حرّ صدرك

وأي حرارة تلك؟ وكيف تخمد؟

وأنت ما زلت ترى وتسمع ضجيج الغافلين!

يا ابن فاطم أيها القائم....

نفترش درب انتظارك

فمازال الصدى

يرتل فينا

سورة فجرك... والضحى

ضمياء العوادي

قد يعجبك ايضاً