قارورة حبر

سخاء السحاب...

18-02-2018 867 زيارة

كما كل مرة أرى فيها المطر.... أشعره محض حلم.
يختزل الزمان و المكان
يذهلني حضوره ووقعه الآسر
تختلف في عينيِّ المشاهد
حتى روحي تتحين تلك الصدفة لتتسرب مع كل قطرة... فأغرق في سحر المطر حتى العشق الأخير
أموت فيه لأحيا
وأكتب عنه بل اتدفق منه
فالمطر ولادة
ودموع تفلت بفرح من وجه السماء
وربما هو جنون يخاتل وعي الكلمات
لا.. المطر..... حياة وأي حياة!

 

إيمان الحجيمي

قد يعجبك ايضاً