فقه المرأة

استفتاءات في التبرع بالاعضاء والموت الدماغي

30-05-2018 1037 زيارة

السؤال: يذهب البعض الى أن موت الدماغ يعني موت الإنسان، حتى لو لم يتوقف النبض في الحال لأنه سيتوقف بعد ذلك حتماً، كما يقول الأطباء، فهل يعتبر ميتاً عندئذٍ؟

الجواب: العبرة في صدق عنوان (الميت) الموضوع لعدد من الأحكام الشرعية، إنما هو بالنظر العرفي، بأن يراه أهل العرف ميتاً، وهو غير متحقق في مفروض السؤال.

 

السؤال: هل يجوز للشخص أن يوصي بأن يتبرعوا بأعضائه بعد موته؟

الجواب: لا يفيد التبرع بعد الموت الحقيقي وانما يفيد بعد الموت الدماغي ولا يعتبر ذلك موتاً حقيقياً فلا يجوز قطع الاعضاء لبقائه حياً.

 

السؤال: انا طالب بكلية الطب وعندي اسئلة بخصوص الموت الرحيم وعدم الانعاش:

١ـ هل يجوز الموت الرحيم ؟

٢ـ هل يجوز للطبيب ان يفصل الجهاز عن المريض الذي يعاني من موت الدماغ ؟

٣ـ هل يجوز للمسلم ان يملأ استمارة عدم الانعاش ؟

هل يجوز للطبيب ترك انعاش المريض في ظل وجود الاستمارة اذا دخل المريض في حالة تحتاج إلى التدخل الطبي الطارئ ؟

الجواب: لا يجوز في الجميع.

 

السؤال: إذا كان المريض لديه موت سريري وهو تحت أجهزة التنفس الاصطناعي ولم يكن أهل المريض قادرين على دفع أجور ذلك. فهل نستطيع شرعاً إيقاف الأجهزة هذه علما إن إيقافها يؤدي إلي الوفاة؟

الجواب: اذا كان المريض مسلماً فلا يجوز ذلك وعدم تمكن اهل المريض من توفير كلفة استخدام الاجهزة ليس عذراً في قطعها عنه فان واجب الاخرين توفيرها، اذ يجب على كل متمكن المساهمة في ادامة حياة المسلم، وعلى الطبيب الملتزم بدينه الامتناع من ايقاف الاجهزة ولا يضره قيام غيره بذلك.

المصدر: موقع المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

 

 

قد يعجبك ايضاً