المرجعية العليا : الجميع يتحمل مسؤولية الحفاظ على المجتمع

اخبار وتقارير

2019-02-22

819 زيارة

حذر ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي ، الجمعة،  من استمرار المشاكل الاسرية والاجتماعية، عازيا اسباب ذلك الى "غياب الرادع الاخلاقي والديني والقانوني والعرفي".

وقال الصافي في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف ، "ان الاثر السلبي لمشاكل الاسرة يعاني منه الجميع المدرسة والاسرة والمجتمع".

وأشار الى ان تحميل المسؤولية للجميع نريد منه ان يتحرك الجميع لايجاد الحلول لهذه المشاكل ، باعتبار ان الاثر السلبي لها يعاني منه الجميع".

واوضح ممثل المرجعية العليا، اننا اذا لم نستشعر المشكلة ولم نستشعر المسؤولية فان "الوضع يبقى بلا قائم به وبلا حل"، لافتا الى انه "لا بد من ايجاد جو عام لحل المشاكل".

وأضاف ، ان هناك حلول لمشاكل المجتمع وهي بحاجة الى تكاتف الجميع" مبينا ان "هناك مشاكل دخلت الينا وبدأت تضرب وتفتت الوجود الاسري والوجود التعليمي المقدس، والجو العام بدأ لا يراعي هذه كبيرا او صغيرا، والاستسلام لها يعني تفشيها".

وحذر الصافي، من ان "المشاكل بدأت تفتت المجتمع ووجود الاسرة، محذرا من ان "اباحة بعض الاشياء واظهارها امام المجتمع يعني اننا بدأنا بحالة الفوضى".

ومضى بالقول ، ان ا"لادراك والوعي يحتاج الى تنمية، وهذا يعني ان ليس كل من يقول انه واع هو كذلك، الوعي هو ادراك الظرف الذي نعيش فيه، وليس له علاقة بالشهادة الاكاديمية وهو حالة من الادراك والتحضر تجاه خطورة بعض الاشياء، والتداعيات الاجتماعية لبعض الاشياء"

واكد الصافي ، ان "بعض المشاكل بدأت تشعرنا بالخطر مشددا على ضرورة وجود رادعية لمنع حدوث الفوضى والردع احيانا هو ضمير الانسان".

وتابع قائلا ، "مقام المعلم والاب والاخ الاكبر لا بد ان يحظى بالاحترام"، مشيرا الى ان "الردع احيانا يكون بالقانون احيانا واحيان اخرى بالعرف والآداب والدين والاخلاق".

وحذرا ايضا من ان "تجريد بعض السلوكيات من المكان او الزمان او عدم المحافظة على الآداب العامة فإن ذلك هو الفوضى".

وتساءل وكيل السيد السيستاني ، "لا احد يستطيع انكار تاريخنا واعرافنا وديننا وقانوننا، فما الذي حصل؟، العرف والقانون يضرب به عرض الحائط ، ماذا ستكون النتيجة؟".

واعتبر ، ان "غياب القانون او ان شخصية قانونية تخالف القانون ، والشخصية العرفية تخالف العرف، والشخصية الدينية تخالف الدين فهذه هي الفوضى".

ودعا الصافي الى "التماسك والرجوع الى القيم الدينية والقانونية والعرفية بمقدار لا تتعارض فيما بينها"، محذرا من ان "التخلي عن كل شيء هو بداية الفوضى".

ورأى ممثل المرجعية ، ان "سلطة القانون غائبة، وحالة المجتمع تستدعي ان يتحرك الجميع من اجله".

صديق عبود

تصوير : حسن خليفة

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة 

 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً