بريق الشعر

الأدب الحسيني

2018-12-08

227 زيارة

 

إلـى آل الـنـبـي (صـلـوات الله عـلـيـهـم)


تَـجِـىءُ الـرِيَــــــاحُ فَـيُـمْـحـى الـصــــدى   ***   بِـهَـذا الـفَـضــاءِ وطـــــــــــولِ الـمـدى 
كَـمـوتٍ يَـدِقُ حَـنـــــــــــــــايـا الـمُـنــــى   ***   لـيُـفـنـى الـحِـمَــــامُ بـمَـحـضِ الـصـدى
دمـي نـهـرُ غـيـمٍ يـضـــــــــــــجُ شــــذاهُ   ***   لـيـلـقـى بـمـعـنـى اصـطـبـاري الـهـدى
وروحـيَ تَـسـري كـطـيـرٍ شـريــــــــــــدٍ   ***   لـتــــــــــــــــــدنـو إلـيَّ مـتـى مـا بـدى
إلـيـهـا بـــأنـيَّ أهـفـو ضـيــــــــــــــــاعـاً   ***   كـدقّـاتِ قـلـبــــــــــــــــــــي أمـدُّ الـيـدا
فـأسـبــــرُ قـولاً نـديَّ الـصـفـــــــــــــاتِ   ***   يُـبـلـسـمُ أرجــــــــــــــاءَ صـدري نـدى 
فـأركـــضُ خـلـفَ الـلـيـالـي شـهـــــــابـاً   ***   سـريــــــــــــــــــعَ الـزوالِ وكـلّـي فِـدا
إلـى أيِّ نـبـــــــــــــــضٍ أُحـلّـقُ طـــيـراً   ***   بـأفـقـي .. ودونـــــــــيْ يـطـيـر الـعِـدا
وأذكـي مـيـاهَ الـنـخـيــــــــــلِ بـســـعـفٍ   ***   بـهـا تـمـرُ ظـلّـي بـحــــــــــــــزنٍ شـدا
وأدري بـأنَّ الـخـيـالَ عـقـيــــــــــــــــــمٌ   ***   فـكـمْ مـن حـيـــــــــاتـي تـهـاوى سُـدى
لِـمَ الـشـعْـرُ رَفـرفَ نـبـضـاً حـــزيــــنـاً   ***   وذا الـعـمـرِ شـعــــــراً فـكـيـفَ الـردى
هـوَ الـشـعـرُ إرثــــــــي سـلالـــةُ مـجـدٍ   ***   لآل الـنـبـيِّ أنـيـرُ الـــــــــــــــــــــــغـدا
أسـيـرٌ ومـلءَ الـتـوحُّــــــــــــــدِ أُمـحـي   ***   بـعـصـفٍ وذا الـفـــــــــكـرُ مـنـي عَـدا
نـقـشـتُ عـلـى الـنـجـمِ وهـجَ الـحـروفِ   ***   ففيهمْ بـريـقُ الـسـمــــــــــــــــــاءِ ابتدا


وسـام الـعـبـيـدي 

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً