17 ــ ابن رمضان الإحسائي توفي (١٣٢٣ هـ / 1905 م)

كربلاء الحسين

2019-12-29

115 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

يا قبلةَ المتهجِّديــــــــــنَ وكعبةَ الــــــــــــــمسترفدينَ ، ومَن تورَّعَ واتَّقى

فلكَ العزا والأجرُ في السبطِ الذي   ***   لمصـابِهِ انصدعَ الهُدى وتفرَّقا

يا ليتَ عينكَ شــاهدته بـ (كربلا)   ***   عارٍ بلا غسلٍ على البوغا لقى

ومنها:

يا صفوةَ البــــاري الذينَ ذواتُهم   ***   قد وحّــــــــــدته وآدمٌ لن يُخلقا

إن فــــاتني إدراكُ نصركمُ ولنْ   ***   أحضى بــه في (كربلا) وأوفقا

فلأنصرنكمُ بنشرِ قصــــــــــائدٍ   ***   هَجَرِيَّةٍ مـــا دمتُ في رسمِ البقا

الشاعر:

علي بن موسى بن رمضان القارئ الإحسائي: لم تسعفنا المصادر بشيء من ترجمته سوى ما ذكره السيد جواد شبر عن قصيدته هذه والتي نقلها: (عن مخطوط العلامة الشيخ حسين الشيخ علي القديحي المسمى ب‍ (نجوم السماء في تراجم علماء وأدباء الاحساء) نقلاً عن مخطوطة لجدّه راضي بن محمد بن علي) ثم يذكر للشاعر قصائد حسينية أخرى في هذا المصدر وفي مصادر أخرى فقال: (وللشاعر فيها قصائد غير هذه، وفي (الروضة الندية في المراثي الحسينية) للشيخ فرج آل عمران مرثية أخرى للشاعر نفسه). (1)

أما ما ذكره من شعره فهو مقتطفات من قصيدة واحدة وهي:

باب الهدى الهادي عليٌ ذو التقى   ***   مُجري القضا مهما تحدّرَ وارتقى

من نورِهِ اقتبستْ مصـابيحُ السما   ***   لما أضا والبدرُ منــــــــــه أشرقا

وبدا لموسى منه نورٌ ســـــــاطعٌ   ***   بلغ السما لما على الجبــلِ ارتقى

فدعاهُ وهو متــــــــرجمٌ عن ربِّهِ   ***   إني أنا الباري فكــــــنْ بي موثقا

وبسرِّه نــــــارُ الخليلِ قد انطفت   ***   من بعد ما كــــانت حريقاً مُحرقا

ومنها:

يا قبلةَ المتهجِّديـــــــن وكعبةَ الـــــــــــــمسترفدين ، ومَن تـــــورَّعَ واتّقى

فلكَ العزا والأجرُ في السبطِ الذي   ***   لمصــابِهِ انصدعَ الهُدى وتفرَّقا

يا ليتَ عينكَ شــاهدته بـ (كربلا)   ***  عارٍ بلا غســلٍ على البوغا لقى

وبقيَّةُ الأطهــــــــارِ من أهلِ العبا   ***   أضحى بجــامعةِ الحديدِ مطوَّقا

ومنها:

يا صفوةَ الباري الذين ذواتُهم   ***   قد وحّدتــــــــه وآدمٌ لن يخلقا

إن فاتني إدراكُ نصركمُ ولن   ***   أحضى به في (كربلا) وأوفقا

فلأنصُرَنَّكمُ بنشــــــرِ قصائدٍ   ***   هَجَرِيَّةٍ ما دمتُ في رسمِ البقا

أرجو به مع والديَّ وأسرتي   ***   والمؤمنين الفـوزَ يومَ الملتقى

محمد طاهر الصفار

....................................................................

1 ــ أدب الطف ج 8 ص 185

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً