12 ــ ابن أبي شافين (توفي 1020 هـ 1611 م)

كربلاء الحسين

2019-12-24

91 زيارة

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (42) بيتا:

حتى لقد غرَّبوا في (كربلا) كمُلا   ***   مغربيــنَ عن الأهلينَ والدارِ

مسربليـــن على عفرِ الثرى حُللاً   ***   ورديةً من دمٍ مسكوكبٍ جارِ

زوّارها الوحشُ والعقبــانُ تعقبُها   ***   تنوحُ شجواً بآصـــالٍ وأبكارِ 

ومنها:

أخي فديتكَ من ضربِ السيوفِ ومِن   ***   طعنِ الرماحِ ومن بؤسٍ وأضرارِ

أفديكَ منعفرِ الخدينِ من نقـــــطِ الأوداجِ فـــــي (كربلا) يـــــــــا ليثيَ الضاري

أخي سُقيتُ من الأعداءِ كــأسَ ردىً   ***   من بعدِ فقدِ رجـالاتٍ وأنصارِ (1)

 

الشاعر:

داود بن محمد بن أبي طالب الشهير بـ (ابن أبي شافين) الجدحفصي البحراني، عالم ومحقق وفقيه وشاعر له تراث شعري ضخم في مدائح ومراثي أهل البيت (عليهم السلام) إضافة إلى مؤلفاته الأخرى منها: (رسالة وجيزة في علم المنطق)، و(شرح على الفصول النصيرية في التوحيد). قال عنها الشيخ علي البلادي: (وله شرح جيد حسن على الفصول النصرية في التوحيد رأيته وكان سيدنا المعاصر السيد ناصر بن السيد أحمد ابن السيد عبد الصمد يعجب منه ومن دقته ومتانته) كما عرف ابن أبي شافين بالمناظرة فقيل عنه: (كان وحيد عصره في العلوم كلها، وأحذق أهل زمانه في علم المناظرة). وقد اختلف في كنيته بين: (ابن أبي شافين) أو (شافيز) أو (شاقين). غير أن الصحيح هو الأول كما صرح بذلك هو في شعره

قالوا عنه

حفلت حياة ابن أبي شافين بالعلوم والآداب والشعر فأثنى عليه كل من اطلع على علومه وأدبه

قال عنه الشيخ الأميني: (هو من حسنات القرن العاشر، شعره مبثوث في مدونات الأدب والموسوعات العربية، ومجاميع الشعر، إن ذكر العلم فهو أبو عذره أو حدث عن القريض فهو ابن بجدته). (2)

وذكره السيد السيد الأمين (3) وسمّاه بـ (بن أبي شافيز الجدحفصي البحراني) وذكر بعض قصائده وأقوال الأعلام عنه منهم:

سليمان الماحوزي: (واحد عصره في الفنون كلها وشعره في غاية الجزالة وكان جدلياً حاذقاً في علم المناظرة وآداب البحث ما ناظر أحداً إلا وأفحمه .... وله رسائل منها رسالة وجيزة في علم المنطق اختار فيها مذهب الفارابي في تحقيق عقد الوضع في المحصورات واختار فيها أيضاً أن الممكنة تنتج في صغرى الشكل الأول وله أيضاً مذاهب نادرة). (4)

علي خان المدني: (البحر العجاج إلّا أنه العذب لا الأجاج، والبدر الوهّاج إلّا أنه الأسد المُهاج، رِتبته في الأنافة شهيرة، ورفعته أسمى من شمس الظهيرة، ولم يكن في مصره وعصره من يدانيه في مده وقصره، وهو في العلم فاضل لا يسامى، وفي الأدب فاضل، لم يكلّ الدهر له حساماً، إن شهر طبق، وإن نشر عبق، وشعره أبهى من شفِّ البرود، وأشهر من رشف الثغر البرود، وموشحاته الوشاح المفصل .....) (5)

وقال عنه محمد السماوي: (كان واحد عصره في الفضل والأدب وأعجوبة الزمان في الخطابة وهو أستاذ السيد حسين الغريفي البحراني وله معه مكاتبات ورسائل ومطارحات وكان كثير الجدل في المسائل العلمية) (6)‍

وقال عنه الشيخ علي البلادي: (الشيخ المحقق العلامة الأديب الحكيم الشيخ داود بن محمد بن عبد الله بن أبي شافين (بالشين المعجمة بعدها ألف ثم الفاء والزاء أخيراً) واحد عصره في الفنون كلها وله في علوم الأدب اليد الطولى وشعره في غاية الجزالة حاذقاً في علم المناظرة ما ناظر أحداً إلا وافحمه ، وله مع السيد العلامة النحرير ذي الكرامات السيد حسين ابن السيد حسن الغريفي مجالس ومناظرات وله رسائل منها رسالة وجيزة في علم المنطق اختار فيها مذهب الفارابي في تحقيق عقد الوضع في المحصورات واختار فيها أيضا ان الممكنة تنتج في صغرى الشكل الأول (7)

وقال عنه المحبي الدمشقي: (من العلماء الأجلاء الأدباء استاذ السيد أبي محمد الحسين بن الحسن بن أحمد بن سليمان الحسيني الغريفي البحراني) (8)

 

أسس ابن أبي شافين مدرسة في مدينته ودفن جنبها كما يقول السيد علي خان: (ومدرسته هو المسجد المسمّى بمدرسة الشيخ داود كما هو الشائع في عصرنا هذا بمدرسة العريبي، وقبره في حجرة في جنب المسجد داخلة فيه من الشمال إلا انها خارجة عن المسجد المذكور وهناك قبور جماعة من العلماء إلا اني لم أقف على أسمائهم).

شعره

توزع شعر ابن أبي شافين في بطون المصادر ومن أهم هذه المصادر: أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين، والغدير للشيخ الأميني، وأدب الطف للسيد جواد شبر (9)، والمنتخب للطريحي، والرائق للسيد أحمد العطار (10) ودائرة المعارف الحسينية للشيخ الكرباسي (11)

من قصائده هذه القصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) وتبلغ (71) بيتاً:

قفا بالرسومِ الخاليــــاتِ الدواثرِ   ***   ننوحُ على فقدِ البــــــدورِ الزواهرِ

بدورٌ لآلِ المصطــفى قد تجلّلتْ   ***   بعارضِ جونٍ فاختــــفتْ بالدياجرِ

ففي كل قصرٍ مـــنـهمُ قمرُ ثوى   ***   وجللَ من غيـــــــــمِ الغمومِ بساترِ

وبالطفِّ أقمــــارٌ ثوينَ غواربٌ   ***   ففاضتْ لهمْ حزناً غروبُ المحاجرِ

فلا أنسَ مولايَ الحسينَ بنينوى   ***   وأصحابُه من حولهِ كـــــــالقساورِ

مقيلهمُ ظلُّ الرمــــــاحِ وشربهمْ   ***   كؤوسُ المنايا من حدودِ البــــواترِ

وما برحوا رشفاً ثغورَ صوارمٍ   ***   وتقبيلَ سمرٍ واحتضـــــــانَ بواترِ

ويقول منها:

وعلّوا رؤوسَ الآلِ والصحبَ في القنا   ***   كأنجمِ ليلٍ مشرقـاتٍ زواهرِ

وأجروا على الصدرِ الذي انفجرتْ به   ***   بحورُ علومٍ طامياتٍ زواخرِ

سنابكَ خيلٍ عاديـــــــــــــــاتٍ فقطعتْ   ***   لأشرف أوصــالٍ له بحوافرِ

ومالوا إلى نهبِ الخيامِ وحــــــــــرقِها   ***   وسبي نساءٍ طيبـاتٍ طواهرِ

ويقول في آخرها:

ولا أبتغي إلا الشفــــــاعةَ في غدٍ   ***   لأنكمُ يومَ المعــــــــادِ ذخائري

فمنّوا وجودوا وارحموا وتشفّعوا   ***   لعبدٍ غريــقٍ في الذنوبِ الكبائرِ

عساهُ بفضلِ اللهِ يحظــــــى بجنةٍ   ***   وينجو بفضلِ اللهِ من حرِّ ساعرِ

ومن قصائده القصيدة التي ذكرها الأميني وقال عنها إنها تبلغ (580) بيتاً وهي في حق أهل البيت (عليهم السلام) وقد اختار منها الأميني ما يناسب موضوعه وذكر منها هذه الأبيات:

أجلُّ مصابي في الحيـــــــاةِ وأكبرُ   ***   مصابٌ له كـــــلُّ المـصائبِ تصغرُ

مصاب به الآفـــــــاقُ أظلمَ نورُها   ***   ووجهُ التــــقى والديــنِ أشعثُ أغـبُر

مصابٌ به أطـــــوادُ عـلمٍ تدكدكتْ   ***   وأصـــــــــبحَ نورُ الدينِ وهو مغبَّرُ

وسار النبيُّ الطهرُ من أرضِ مكةٍ   ***   وقد ضاقَ ذرعاً بالذي فيه أضمروا

ولما أتى نحوَ الغديرِ برحـــــــــلهِ   ***   تلقــــــــــــــــاهُ جبريلُ الأمينُ يُبشّرُ

بنصــــــــــــبِ عـليٍّ والياً وخليفةً   ***   فـــــــــــــــــذلكَ وحيُ اللّه لا يتأخَّرُ

فـردَّ من القــــــــــومِ الذينَ تقدَّموا   ***   وحط أناسٌ رحلــــــــهمْ قد تأخّروا

ولم يكُ تلك الأرضُ منزلُ راكبٍ   ***   بحرِّ هجيـــــــــــــــــــرٍ نارُه تتسعَّرُ

رقى منبر الأكـــوارِ طهرٌ مُطهَّرٌ   ***   ويصدعُ بالأمرِ العظيـــــــــمِ وينذرُ

فاثنى على اللّه الكــــــــريمِ مُقدِّساً   ***   وثنّى بمدحِ المرتضـى وهــو مخبرُ

بأنْ جاءني فيه من اللّه عــــــزمة   ***   وأن أنا لمْ أصـــــــــدعْ فإنِّي مُقصِّرُ

وإنّي على اســـــمِ اللّهِ قمتُ مبلّغاً   ***   رســــــــــــــــالتَه واللّهُ للحقِّ ينصرُ

عليٌّ أخي فــــــي أمّتي وخليفتي   ***   ونـــــــــاصرُ دينِ اللّهِ والحقُّ يُنصَرُ

وطاعتُه فـرضٌ عـلى كلِّ مؤمنٍ   ***   وعـصيـــــانُه الذنبُ الذي ليسَ يُغفَرُ

ألا فاسمعوا قولي وكونوا لأمرِهِ   ***   مـطيعينَ فـي جنـــبِ الإلهِ فتوجروا

ألـستُ بأولى منكمُ بنفـــــــوسكمْ   ***   فقالــــــــــوا: نعم نصٌّ من اللّه يذكرُ

فقال: ألا من كنتُ مولاهُ منـــكمُ   ***   فـمولاهُ بعــــــــــدي والخليفةُ حيدرُ

ومن قصائده في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) من قصيدة تبلغ (37) بيتاً:

هلموا نبكِ أصحــــــــابَ العباءِ   ***   ونرثي سـبـــــــــــــطَ خيرِ الأنبياءِ

هلموا نبكِ مقـــــــــــــتولاً بكته   ***   ملائكة الإلهِ مــــــــــــــــن السماءِ

هلموا نبكِ مقـــــــــــتولاً عـليهِ   ***   بكى وحشُ المهـــــــامهِ في الفلاءِ

ألا فابكوا لثـــاوي الطفِّ حزناً   ***   ألا فـــــــــــــــابكوا لمذبوحِ القفاءِ

ألا فابكوا لمن أضــــحتْ عليه   ***   تنـــــــــــــــوحُ الجنُّ حزناً بالبكاءِ

ألا فابكوا لمنعفــــــــــــرٍ ذبيحٍ   ***   على الرمضـــــــــاءِ شـلواّ بالثراءِ

ألا فابكوا قـتيـــــــــلاً مستباحاً   ***   ألا فابكوا المـــــــــــــرمَّلَ بالدماءِ

بنفسي جســـــم منطرحٍ جريحٍ   ***   على حرِّ الصعيــــــــــدِ بلا وطاءِ

بنفسي من تجولُ الخيلُ ركضاً   ***   عليهِ وهـوَ مســـــــــــلوبُ الرداءِ

بنفسي نسـوة جـــــــــاءتْ إليه   ***   وهنَّ مـــــــــــــــولولاتٌ بالشجاءِ

أخي ودِّعْ يتــــــامى قد أهينوا   ***   وقد أضحـوا بأســـــــــرِ الأدعياءِ

يعزُّ على أبيــــــــــنا أن يرانا   ***   بأرضِ الطـــــــــفِّ نُسبى كالإماءِ

يعزُّ على البتـــــولِ بأنْ ترانا   ***   ونحنُ نضجُّ حــــــــــــولكَ بالبكاءِ

ويقول في نهايتها:

ألا يا سيدي أمسيــــــتُ أبكي   ***   ويسعدني الحَمــــــــامُ على بكائي

ألا يا آل أحمد يـــــــا حماتي   ***   وعوني في الشـــــــــدائدِ والرخاءِ

مصابكمُ يـــــــــوقِّدُ نارَ قلبي   ***   ويغريـــــــــــــني على كثرِ البكاءِ

وهدَّ قــوايَ رزؤكمُ وأضحى   ***   نحــــــــولي لا يـزولُ ولا عزائي

لقد أمسيـــــــتُ بعدكمُ حزيناً   ***   قريحَ الجفنِ مشغـــــــــــولاً بدائي

وقال في قصيدة حسينية تبلغ (42) بيتاً:

قفْ بالطفوفِ بتذكـــــــــــارٍ وتزفارِ   ***   وذُبْ من الحزنِ ذوبَ التبرِ في النارِ

واسحبْ ذيولَ الأسى فـيها ونُح أسفاً   ***   نوحَ القمــــــــاري على فـقدانِ أقمارِ

وانثرْ على ذهبِ الخـدَّينِ من دُررٍ الـــــــــــــدمعِ الهتـــــونِ وياقوتِ الدمِ الجاري

ونُحْ هناكَ بليعـــــاتِ الأسـى جزعاً   ***   فما على الوالــــهِ المـحزونِ من عارِ

وعـزِّ نفسَكَ عن أثــــــوابِ سـلوتِها   ***   على القتيلِ الذبيـــــحِ المفردِ العاري

لهفي وقد ماتَ عطشـــــاناً بـغصَّتِهِ   ***   يُسقـى النجيــــــــــــــعَ ببتَّارٍ وخَطّارِ

كأنّما مهـرُهُ فـي جريــــــــــــهِ فلكٌ   ***   ووجهُهُ قـــــــــــــمرٌ في أفقهِ ساري

ويقول منها:

ما كنتُ أحسبُ أنَّ التــــربَ تسكنُه   ***   كواكــــــــــــــبٌ ذاتُ إسفارٍ وإزهارِ

ولا أظنُّ البـــــــدورَ الزهرَ عاريةً   ***   تزورُها الوحشُ أو عقبـــــــانُ أطيارِ

لهفي لتلكَ البــــــدورِ الزهرِ لابسةٌ   ***   براقعاً نسجتـــــــــــــها كفُّ إعصارِ

وللجسومِ على البوغـــــــا مسربلةً   ***   أكفـــــــــــــانَ تربِ فلاةٍ ذاتِ أوعارِ

وللرؤوسِ على الأرمــــاحِ زاهرةً   ***   شعاعُهـــــــــــــا فوق خطيٍّ وخَطارِ

ويقول في نهايتها:

لا يبتغي ابنُ أبي شـــــافين عبدكمُ   ***   داودُ إلا نجــــــــــــاةً من لظى النارِ

والوالدانِ وراويــــــــــها وسامعها   ***   من أهل ودّي معـاً يا صفوةَ الباري

صلى الإلهُ عليــــــكم ما أضا قمرٌ   ***   وما تغرَّدَ قمـــــــــــــــــريٌّ بأشجارِ

وقال في رثاء الحسين (عليه السلام) من قصيدة تبلغ (62) بيتاً:

يا واقفاً بطفوفِ الغــــــــــاضرياتِ   ***   دعني أسحُّ الدموعَ العندميــــــــاتِ

من أعينٍ بسـيــــــوفِ الحزنِ قـاتلةٍ   ***   طيبَ الكرى لقتيلِ السمــــــهرياتِ

وسادةٍ جــــــــاوزوا بيـدَ الـفـلاةِ بها   ***   وقــــــــــــــادةٍ قُدِّدُوا بالمشـرفيات

وقال في آخرها:

يا آلَ بيتِ رســــــــــولِ اللهِ دونكمو   ***   خريدةً نــــــورُها خلفَ الحجالاتِ

تزري بشمسِ الضُّـحى قد زفَّها لكمُ   ***   داودُ تخـــــــطرُ في بُردِ الكمالاتِ

لا يبتغي ابن أبي شافين من عوضٍ   ***   إلا نجــــــــــــــاةً وإسكاناً بجـنّاتِ

مع والـديَّ وراويـــــــــها وسامعِها   ***   ذوي الولاءِ وصحبـــي والقراباتِ

صلى الإلهُ عليكــــــــمْ ما بكى لكمُ   ***   باكٍ وناحَ بأرضِ الغاضريــــــات

ويقول من حسينية تبلغ (50) بيتاً:

مصائبُ يومِ الطفِّ أدهى المصائبِ   ***   وأعظمُ من ضربِ السيوفِ القواضبِ

تذوبُ لها صمُّ الجلاميـــــــدِ حسرةً   ***   وتنهدُّ منها شامخــــــــــــاتُ الشناخبِ

بها لبسَ الديــــــــنُ الحينفُ ملابساً   ***   غـرابيبَ سـوداً مثل لونِ الغيــــــاهبِ

ويقول في آخرها:

ودونكمُ غرَّاءَ كالبـــــدرِ في الدُّجى   ***   من ابنِ أبي شـــــــــافين ذاتِ غرائبِ

وله قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) ذكر السيد جواد شبر مطلعها فقط وقال: (ورأيت له في المجاميع الخطية القديمة من جملة شعر قصيدة أولها:

هاجَ المصابُ فأبدلَ الدمعَ الدما   ***   فغدا يصبُّ من المدامعِ عَنْدَمَا

وله في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) موشح يقول منه:

فإن ضيَّـــــعتُ شيئاً من ودادي   ***   فحسبي حبُّ أحمدَ خيرِ هادي

ومبعوثٍ إلى كلِّ العبــــــــــــادِ   ***   شفيعُ الخـــلقِ والهادي البشيرِ

وهلْ أصلى لظى نــــــارٍ تـوقّدْ   ***   وعندي حبُّ خيرِ الخلقِ أحمدْ

وحبُّ المرتضى الطهرِ المسدَّدْ   ***   وحبُّ الآلِ باقٍ فـي ضميري

بـه داودُ يُـــــــجزى في المعادِ   ***   نجاةً من لظــــــــى ذاتِ اتّقادِ

وينجو كل عـبــــــــدٍ ذي ودادِ   ***   بحبِّ الآلِ والهـــــادي الـبشير

محمد طاهر الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

..................................................................................

1 ــ قال الشيخ عبد الحسين الأميني في الغدير إن هذه القصيدة من ضمن مجموعة لطف الله بن علي بن لطف الله الجد حفصي البحراني تتضمن على ما قاله أربع وعشرون شاعراً من فحول الشعراء في رثاء الإمام السبط (عليه السلام) أولهم سيدنا الشريف الرضي، وقفت منها بخط جامعها على عدة نسخ في النجف الأشرف والكاظمية المشرفة، وطهران. 

2 ــ الغدير، شعراء القرن العاشر ص 233

3 ــ أعيان الشيعة ج 6 ص 383

4 ــ علماء البحرين

5 ــ سلافة العصر في محاسن أعيان عصر ص 529

6 ــ الطليعة من شعراء الشيعة

7 ــ أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والإحساء والبحرين

8 ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر

9 ــ ج 5 ص 44

10 ــ ص 287

11 ــ دائرة المعارف الحسينية شعراء القرن الحادي عشر ج 1 ص 45 ، 60 ، 67 ، / ج 2 ص 18 ، 122   

آخر المواضيع

الاكثر مشاهدة

قد يعجبك ايضاً