×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

السبايا في الشام:

وأمر ابن زياد بارسال رأس الحسين والسبايا إلى الشام، ويقودهم إلى الشام شمر بن ذي الجوشن لعنه الله.فسار القوم برأس الحسين عليه السلام ونسائه والأسرى من رجاله، فلما قربوا من دمشق دنت أم كلثوم من الشمر ـ وكان من جملتهم ـ فقالت: لي إليك حاجة.

فقال: وما حاجتك؟

قالت: "إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل الناظرة، وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحونا عنا، فقد خزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال". فأمر في جواب سؤالها: أن تجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل ـ بغياً منه وكفراً ـ وسلك بهم بين النظارة على تلك الصفة، حتى أتى بهم إلى باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي. ثم جاء شيخ، فدنا من نساء الحسين عليه السلام وعياله ـ وهم في ذلك الموضع ـ وقال: الحمد لله الذي قتلكم وأهلككم وأراح البلاد من رجالكم وأمكن أمير المؤمنين منكم!!!

فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: «يا شيخ، هل قرأت القرآن؟».
قال نعم.
قال: «فهل عرفت هذه الآية: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}؟»
قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
فقال له علي عليه السلام: «نحن القربى يا شيخ، فهل قرأت في بني إسرائيل: {وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}؟».
فقال الشيخ: قد قرأت ذلك.
فقال: «فنحن القربى يا شيخ، فهل قرأت هذه الآية: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى}؟ ».
قال: نعم.
فقال عليه السلام: «فنحن القربى يا شيخ، وهل قرأت هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}؟ ». قال الشيخ: قد قرأت ذلك.
فقال عليه السلام: «نحن أهل البيت الذين خصنا الله بآية الطهارة يا شيخ».

فبقي الشيخ ساكتاً نادماً على ما تكلم به، وقال تالله إنكم هم؟!

فقال علي بن الحسين عليهما السلام: «تالله إنا لنحن هم من غير شك، وحق جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله إنا لنحن هم». قال: فبكى الشيخ ورمى عمامته، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أبرء إليك من عدو آل محمد صلى الله عليه وآله من الجن والإنس.

ثم قال: هل لي من توبة؟
فقال له: «نعم، إن تبت تاب الله عليك وأنت معنا».
فقال: أنا تائب.
فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ، فأمر به فقتل. ثم أدخل ثقل الحسين عليه السلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد، وهم مقرنون في الحبال. فلما وقفوا بين يديه وهم على تلك الحال قال له علي بن الحسين عليهما السلام: «أنشدك الله يا يزيد، ما ظنك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو رآنا على هذه الصفة»، فأمر يزيد بالحبال فقطعت. ثم وضع رأس الحسين عليه السلام بين يديه، وأجلس النساء خلفه لئلا ينظرن إليه، فرآه علي بن الحسين عليه السلام فلم يأكل الرؤوس بعد ذلك أبداً.

وأما زينب، فإنها لما رأته أهوت إلى جيبها فشقته، ثم نادت بصوت حزين يقرح القلوب: «يا حسيناه، يا حبيب رسول الله، يا بن مكة ومنى، يا بن فاطمة الزهراء سيدة النساء، يا بن بنت المصطفى». فأبكت والله كل من كان حاضراً في المجلس، ويزيد ساكت. ثم جعلت امرأة من بني هاشم كانت في دار يزيد تندب الحسين عليه السلام وتنادي: يا حسيناه، يا حبيباه، يا سيداه، يا سيد أهل بيتاه، يا بن محمداه، يا ربيع الأرامل واليتامى، يا قتيل أولاد الأدعياء. فأبكت كل من سمعها.

قال: ثم دعا يزيد بقضيب خيزران، فجعل ينكث به ثنايا الحسين عليه السلام. فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي وقال: ويحك يا يزيد، أتنكت بقضيبك ثغر الحسين عليه السلام ابن فاطمة؟! أشهد لقد رأيت النبي صلى الله عليه وآله يرشف ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول: أنتما سيدا شباب أهل الجنة، قتل الله قاتليكما ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيراً. فغضب يزيد وأمر بإخراجه، فأخرج سحباً.

قال: وجعل يزيد لعنه الله ليتمثل بأبيات ابن الزبعري ويقول:
ليــت أشياخـــي ببدر شهــدوا * جــزع الخــزرج من وقع الأسل

فأهلوا واستهلــــوا فرحــــــــاً * ثم قالوا: يــــا يزيــــد لا تشـــــل

قــــد قتلنا القوم مــن ساداتهـم * وعــدلنـــــــــاه ببــدر فـــــاعتدل

لعبت هاشم بــــالملك فـــــــلا * خبر جــــاء ولا وحي نــــــــزل

لست مــن خندف إن لم أنتقـم * من بني أحمد ما كان فعـــــــــــل

فقامت زينب عليه السلام وقالت:

"الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله أجمعين، صدق الله كذلك يقول: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ}، أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الإماء ـ أن بنا على الله هواناً، وبك عليه كرامة!! وأن ذلك لعظيم خطرك عنده!! فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك، جذلاً مسروراً،حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، فمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله عز وجل: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}.

أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك إماءك ونساءك وسوقك بنات رسول الله سبايا؟‍‍‍‍‍‍‍‍!، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المنازل والمناهل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من رجالهن ولي، ولا من حماتهن حمي.

وكيف ترتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء، ونبت لحمه بدماء الشهداء؟!
وكيف يستظل في ظلمنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن والإحن والأضغان؟!
ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:
فأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا: يا يزيد لا تشل
منتحياً على ثنايا أبي عبد الله عليه السلام سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك. وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية محمد صلى الله عليه وآله ونجوم الأرض من آل عبد المطلب؟! وتهتف بأشياخك، زعمت أنك تناديهم!

فلتردن وشيكاً موردهم، ولتودن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت. اللهم خذ بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا وقتل حماتنا. فو الله ما فريت إلا جلدك، ولا حززت إلا لحمك، ولتردن على رسول الله صلى الله عليه وآله بما تحملت من سفك دماء ذريته، وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، وحيث يجمع الله شملهم ويلم شعثهم، ويأخذ بحقهم {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.

وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد صلى الله عليه وآله خصيماً، وبجبرئيل ظهيراً، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين، بئس للظالمين بدلاً وأيكم شر مكاناً وأضعف جنداً. ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، أني لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى. ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنضح من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تتناهبها العواسل وتعفوها أمهات الفراعل، ولئن أتخذتنا مغنماً لتجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك، وما ربك بظلام للعبيد، فإلى الله المشتكى، وعليه المعول. فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها. وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين. فالحمد لله الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة، ولآخرنا بالشهادة والرحمة. ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد، ويحسن علينا الخلافة، إنه رحيم ودود، وحسبنا الله ونعم الوكيل". فقال يزيد لعنه الله:

يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون الموت على النوائح
ثم استشار أهل الشام فيما يصنع بهم.
فقالوا: لا تتخذ من كلب سوء جروا.
فقال له النعمان بن بشير: أنظر ما كان الرسول يصنع بهم فاصنعه بهم.
ونظر رجل من أهل الشام إلى فاطمة ابنت الحسين عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية.
فقالت فاطمة لعمتها: يا عمتاه أيتمت وأستخدم؟
فقالت زينب: لا، ولا كرامة لهذا الفاسق.
فقال الشامي: من هذه الجارية؟
فقال له يزيد لعنه الله: هذه فاطمة ابنت الحسين، وتلك عمتها زينب ابنت علي. فقال الشامي: الحسين بن فاطمة وعلي بن أبي طالب!!
قال: نعم.
فقال الشامي: لعنك الله يا يزيد، تقتل عترة نبيك وتسبي ذريته، والله ما توهمت إلا أنهم سبي الروم. فقال يزيد: والله لألحقنك بهم، ثم أمر به فضرب عنقه. ودعا يزيد لعنه الله بالخاطب، وأمره أن يصعد المنبر فيذم الحسين وأباه صلوات الله عليهما، فصعد، وبالغ في ذم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسين الشهيد، والمدح لمعاوية ويزيد.

فصاح به علي بن الحسين عليه السلام: «ويلك أيها الخاطب، اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق، فتبوأ مقعدك من النار». وروي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال: «لما أتوا برأس الحسين عليه السلام إلى يزيد لعنه الله، كان يتخذ مجالس الشرب، ويأتي برأس الحسين عليه السلام ويضعه بين يديه ويشرب عليه. فحضر ذات يوم في مجلسه رسول ملك الرم، وكان من أشراف الروم وعظمائهم، فقال: يا ملك العرب، هذا رأس من؟

فقال له يزيد: مالك ولهذا الرأس؟ فقال: إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني عن كل شيء رأيته، فأحببت أن أخبره بقصة هذا الرأس وصاحبه، حتى يشاركك في الفرح والسرور. فقال له يزيد لعنه الله: هذا رأس الحسين بن علي بن أبي طالب. فقال الرومي: ومن أمه؟

فقال: فاطمة ابنت رسول الله. فقال النصراني: أف لك ولدينك، لي دين أحسن من دينك، إن أبي من حوافد داود عليه السلام، وبيني وبينه آباء كثيرة، والنصارى يعظمونني ويأخذون من تراب أقدامي تبركاً بي بأني من حوافد داود عليه السلام، وأنتم تقتلون ابن بنت نبيكم، وليس بينه وبين نبيكم إلاأم
واحدة، فأي دين دينكم؟!!
ثم قال ليزيد: هل سمعت حديث كنيسة الحافر؟

فقال له: قل حتى أسمع.

فقال: إن بين عمان والصين بحر مسيره ستة أشهر ليس فيها عمران إلا بلدة واحدة في وسط الماء، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً، ما على وجه الأرض بلدة أكبر منها، ومنها يحمل الكافور والياقوت، أشجارهم العود والعنبر، وهي في أيدي النصارى، لا ملك لأحد من الملوك فيها سواهم، وفي تلك البلدة كنائس كثيرة، أعظمها كنيسة تسمى كنيسة الحافر، في محرابها حقة ذهب معلقة، فيها حافر يقولون: إنه حافر حمار كان يركبه عيسى، وقد زينوا حول الحقة بالذهب والديباج، يقصدها في كل عام عالم من النصارى، ويطوفون حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله تعالى عندها، هذا شأنهم ودأبهم بحافر حمار يزعمون أنه حافر حمار كان يركبه عيسى نبيهم، وأنتم تقتلون ابن ابنت نبيكم، فلا بارك الله فيكم ولا في دينكم.

فقال يزيد: اقتلوا هذا النصراني لئلا يفضحني في بلاده. فلما أحس النصراني بذلك، قال له: أتريد أن تقتلني؟
قال: نعم.
قال: إعلم أني رأيت البارحة نبيكم في المنام يقول: يا نصراني أنت من أهل الجنة، فتعجبت من كلامه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

ثم وثب إلى رأس الحسين عليه السلام، وضمه إلى صدره وجعل يقبله ويبكي حتى قتل». قال: وخرج زين العابدين عليه السلام يوماً يمشي في أسواق دمشق، فاستقبله المنهال بن عمرو، فقال: كيف أمسيت يا بن رسول الله؟ قال: «أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم. يا منهال أمست العرب تفتخر على العجم بأن محمداً عربي، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها، وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مغصبون مقتلون مشردون، فإنا لله وإنا إليه راجعون مما أمسينا فيه يا منهال». ودعا يزيد يوماً بعلي بن الحسين عليهما السلام وعمرو بن الحسن، وكان عمرو صغيراً يقال: إن عمره إحدى عشرة سنة.

فقال له: أتصارع هذا، يعني ابنه خالداً؟ فقال له عمرو: لا، ولكن أعطني سكيناً وأعطه سكيناً، ثم أقاتله. فقال يزيد لعنه الله:
شنشنة أعرفها من أخزم * هل تلد الحية إلا الحية
وقال لعلي بن الحسين عليه السلام: أذكر حاجتك الثلاث التي وعدتك بقضائهن؟
فقال له: «الأولى: أن تريني وجه سيدي ومولاي الحسين فأتزود منه وأنظر إليه وأودعه. والثانية: أن ترد علينا ما أخذ منا. والثالثة: إن كنت عزمت على قتلي أن توجه مع هؤلاء النسوة من يردهن إلى حرم جدهن صلى الله عليه وآله». فقال: أما وجه أبيك فلن تراه أبداً، وأما قتلك فقد عفوت عنك، وأما النساء فلا يردهن إلى المدينة غيرك، وأما ما أخذ منكم فإني أعوضكم عنه أضعاف قيمته.

فقال عليه السلام: «أما مالك فلا نريده، وهو موفر عليك، وإنما طلبت ما أخذ منا، لأن فيه مغزل فاطمة بنت محمد ومقنعتها وقلادتها وقميصها».

فأمر برد ذلك، وزاد عليه مأتي دينار، فأخذها زين العابدين عليه السلام وفرقها على الفقراء والمساكين. ثم أمر برد الأسارى وسبايا البتول إلى أوطانهم بمدينة الرسول. وأما رأس الحسين عليه السلام، فروى أنه أعيد فدفن بكربلاء مع جسده الشريف صلوات الله عليه، وكان عمل الطائفة على هذا المعنى المشار إليه.