×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

النعمان بن عمرو الأزدي الراسبي وأخوه الحلاس

عندما ينظر الانسان بالعين البصيرة يرى ان الحق واضحا مثل الشمس المنيرة، اما إن نظر بالعين المبصرة فربما يستطيع ان يفرز بين الحق و الباطل و لكن نسبة ذلك ضئيلة، أما في خصوص قضية يوم عاشوراء و مقتل الحسين (عليه السلام) فإن الناظر سواء بالعين البصيرة او المبصرة يرى الحق بوضوح فاق وضوح الشمس المنيرة.

ولذا نرى في كثير من المواقف _التي اتخذها أنصار الإمام الحسين (عليه السلام)_ اتبعت فطرتهم السليمة و العقل و العلم الرصين سواء في نظرة التفكر او النظرة البصرية العادية، حيث نرى الكثير من الحالات التي قررها انصار الامام الحسين (عليه السلام) بعد أن رأوا ان الحق واضح و بكل بساطة،و كان من هذه الحالات الإنقلاب على جيوش الظلم و الإلتحاق مع جيش الامام الحسين (عليه السلام).

و كان النعمان والحلاّس ابنا عمرو الراسبيان من أهل الكوفة، وكانا من أصحاب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه ‌السلام)، وكان الحلاّس على شرطة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) بالكوفة،وخرجا مع جيش عمر بن سعد ولكن بعد ان رأوا أن الحق مع الحسين (عليه السلام) جاءا الى الحسين (عليه السلام) ليلاًَ و بقيا معه حتى استشهدا في بين يدي الامام الحسين (عليه السلام) في الحملة الأولى.

بقلم / قيس العامري