×
العربيةفارسیاردوEnglish
× البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءنفحات إسلاميةالأدب الحسينيخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

زهير بن سليم الأزدي

نرى في تسلسل الأحداث لدى أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) نوعاً من التشابه من ناحية التضحية وكيفية الالتحاق بالركب الحسيني المبارك، فإن أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) تشابهت قصصهم في تركهم ملذات الحياة، فمنهم من ترك عائلته و منهم من ترك تجارته و منهم من ترك قومه و عشيرته الأقربين، و من هؤلاء زهير بن سليم الأزدي (رضوان الله عليه).

كان زهير ممّن استطاع الوصول إلى معسكر الإمام الحسين (عليه السلام) في ليلة العاشر من محرم الحرام جاء إلى الحسين (عليه ‌السلام) بعدما رأى عزم القوم على قتال الحسين (عليه السلام)، فأبى أن يعيش بعد سماعه نداء الإمام الحسين (عليه السلام) في استنصاره و معرفته طريق الحق،  فانضمّ إلى أصحاب الحسين (عليه السلام)، وقتل في الحملة الأولى.

وفيه يقول (الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب) من قصيدته التي ينعى بها على بني أميّة أفعالهم:

أرجعوا عامرا وردّوا زهيرا   ثمّ عثمان فارجعوا غارمينا

وأرجعوا الحرّ وابن قين وقوما   قتلوا حين جاوروا صفينا

أين عمرو وأين بشر وقتلى   منهم بالعراء ما يدفنونا

عنى بعامر العبدي، وبزهير هذا، وبعثمان أخا الحسين (عليه‌السلام)، وبالحر الرياحي، وبابن قين زهيرا، وبعمرو الصيداوي، وببشر الحضرمي.

فسلام عليه و على أصحابه المنتجبين الأخيار إلى يوم الدين.

إعداد / قيس العامري