×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتمتابعاتفنون إسلاميةرحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

كتاب الله وعترتي (1)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

 

عن أمير المؤمنين -عليهم السلام- أنه قال: « (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات، تمامها (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله- يقول: إن الله تعالى قال لي: يا محمد (ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، وجعلها بإزاء القرآن العظيم. وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، وإن الله عز وجل خص محمدا -صلى الله عليه وآله- وشرفه بها، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه، ما خلا سليمان -عليه السلام- فإنه أعطاه منها (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) حكى عن بلقيس حين قالت: (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّه مِنْ سُلَيْمانَ وإِنَّه بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد -صلى الله عليه وآله-  وآله الطيبين، منقادا لأمرها، مؤمنا بظاهرها وباطنها، أعطاه الله بكل حرف منها أفضل من الدنيا وما فيها، من أصناف أموالها وخيراتها. ومن استمع إلى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقارىء، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنه غنيمة، لا يذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة ».

 

عن أبي بصير، عن أبي عبدالله -عليه السلام-، قال: سألته عن تفسير * (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قال: « الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم ملك الله، والله إله كل شيء، والرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين خاصة ».

 

عن أبي عبدالله -عليه السلام-، قال: «   (بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها ».

 

عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه -عليهما السلام-، قال: قال لأبي حنيفة: « ما سورة أولها تحميد، وأوسطها إخلاص، وآخرها دعاء؟ » فبقي متحيرا، ثم قال: لا أدري. فقال أبو عبدالله -عليه السلام-: « السورة التي أولها تحميد، وأوسطها إخلاص، وآخرها دعاء، سورة الحمد ».

 

عن أبي بصير، عن أبي عبدالله -عليه السلام - في قوله:   (الْحَمْدُ لِلَّه) قال: « الشكر لله ». وفي قوله: (رَبِّ الْعالَمِينَ) قال: « خالق الخلق. (الرَّحْمنِ) بجميع خلقه   (الرَّحِيمِ) * بالمؤمنين خاصة ». (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال: « يوم الحساب، والدليل على ذلك قوله: (وقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ) يعني يوم الحساب ». (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) « مخاطبة الله عز وجل و   (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) مثله ». (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) قال: « الطريق، ومعرفة الإمام »

عن جعفر بن محمد -عليهما السلام-، قال: « قول الله عز وجل في الحمد: (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) يعني محمداً وذريته (صلوات الله عليهم) »

 

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- في قول الله عز وجل: (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ) قال: « شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب، لم يغضب عليهم ولم يضلوا ».

 

عن أبي عبدالله -عليه السلام- في قوله: * (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ) *. قال: « المغضوب عليهم: النصاب – أي الناصبين العداء لأهل البيت عليهم السلام-، والضالين: الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ».

 

عن أبي عبدالله -عليه السلام- قال: « المغضوب عليهم: النصاب، والضالين: اليهود والنصارى ».

 

 

النصوص الشريفة مقتبسة من كتاب تفسير البرهان ج1

باب ثواب فاتحة الكتاب وفضلها، والبسملة آية منها، وفضلها

 

اعداد: ابراهيم السنجري