×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

الإهمال في الواجبات المدرسية..

المشكلة...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

ابني يوسف البالغ من العمر اثنتا عشر سنة يدرس في الصف الاول متوسط، لاحظت عليه علامات اهمال في تأديته للواجب المدرسي ولم اجد سببا واضحا لذلك، ومنذ تلك اللحظة وانا اواجه صعوبة في تعليمه وتدريسه لحل واجباته اليومية..

كان عادة عندما يعود الى المنزل يقوم باللهو واللعب تاركا واجباته، فلم اجد منقذ غير أياديكم الكريمة التي لم تكف ان توقف في مدها للخير ولكل مافيه صلاح الفرد والاسرة آملين ان ننال بعض من ارشاداتكم لهذه الحالة..

 

الحل..

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

 

نشكر ثقتكم بنا وسنسعى دائما الى حل مثل هذه المشاكل..

اختنا الكريمة نشير لك الى عدد من الطرق التي تختص في كيفية تعاملك مع واجبات الأبناء المدرسية بشكل يحقق الفوائد التربوية والتعليمية المرجوة...منها:
1. ابتعدي تماما عن استخدم التهديد والوعيد أو الإهانة لدفع طفلك للقيام بواجباته؛ لأن ذلك يرسخ لديه شعورا سلبيا.
2.احرصي على مدح طفلك والثناء عليه بعد كل جهد يقوم به في أداء واجباته المدرسية مهما كان قليلا؛ فهذا يشعره إن الواجبات مصدر للثناء عليه وتعتبر دافعا للحرص على القيام بها بأستمرار.
3. ساعدي طفلك على أن يحدد واجباته ومهامه الدراسية المطلوبة منه بدقة، وحاولي أن تدربيه على عمل قائمة بسيطة بهذه المهام.
4.اتفقي مع طفلك على قاعدة معينة وهي "أن العمل قبل المرح"؛ لذا لا تسمحي له بأن يلعب أو يشاهد التلفاز أو يجلس على الكمبيوتر أو يزور أصحابه أو غير ذلك قبل أن يقوم بما عليه من واجبات.
5. دربي طفلك على أن يبدأ في عمل واجباته المدرسية بالمواد الأسهل إليه، والذي يمكنه أن يحقق فيها إنجازا ملموسا، ثم يتدرج الى الاصعب منها،  فهذا الشعور بالإنجاز يرفع من معنوياته ويشجعه على الاستمرار في أدائها.
6. اجتهدي في جعل أداء الواجبات المدرسية مصدرا لمتعة طفلك، وذلك من خلال استخدام بعض التنويع في وسائل التدريس المنزلي  التي تجعل الواجب مصدرا لإمتاع الطفل وسعادته.
7. تجنبي أن تقومي بواجبات طفلك نيابة عنه تحت أي ظرف؛ لأن ذلك سيفقد امكانيات نفسه واهماله لما أوكلت اليه من واجبات فهي تعتبر وسيلة لتحسين قدرة طفلك الشخصية وتنميتها على التعلم الذاتي.
8. لا تسرعي في مساعدة طفلك في الإجابة على السؤال في حالة ان لم يستطع حله بمجرد أن يطلب منك ذلك، وبادري بالطلب منه أن يجتهد في الوصول إلى الإجابة الصحيحة، فإن عجز  وقتها فعليك فقط ان تقدمي له مساعدة جزئية بها مفاتيح الإجابة ودعه يصل للإجابة بنفسه.
9. عند ملاحظتكِ لخطأ ما أثناء أداء طفلك لواجباته، فلا تصححي له هذا الخطأ بشكل مباشر، بل أخبريه أن هناك خطأ ما، ثم اطلبي منه أن يبحث عنه حتى يصل إليه بنفسه.

 

ألاستشارية: حنين الحسناوي