×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

ابا الاحرار

طـلـعـتَ عـلـى الـدّنـيـا حـســــــــــــــــامـاً مـهـنَّـدا   ***   فـعـاشـتـكَ حـيـنـاً ثـم عـاشـتْ عـلـى الـصـدى

ولـسـتَ بـبـانٍ بـالـحـجـــــــــــــــــــــــــــــــارةِ مَـعـبـداً   ***   إذا لـم تـشـيِّـد بـالـجـــــــــــــــــــــــــــــــــوانـحِ مَـعـبـدا

جـثـا الـدَّهـرُ فـي أَعـتــــــــــــابِـكَ الـشـمِّ راكـعـاً   ***   ولا غـروَ أنّ الـظَّـهــــــــــــــــــــــــــــــــرَ أَثـقـلـه الـنّـدى

وضـعـتُ لـمـعـنـــــــــاكَ الــحـروفَ فـلـمْ تُـطـقْ   ***   جـلاءَك فـاسـتـجـلـيـــــــــــــــــتُ مـعـنـىً مـجـرَّدا

فـعـشـتَ بـذهـنـي صـــــــــــــــــــــورةٌ لا أرى لـهـا   ***   بـمـحـدودةِ الأَلـفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاظِ أَن تـتـقـيّـدا

تـمـجَّـدَ قـومٌ بـالـخـلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودِ وإنّـنـي   ***   رأَيـتُ بـمـعـنـاكَ الـخـلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــودَ مـخـلّـدا

لـقـد أَخـذتْ مـنـكَ الـدّوائـــــــــــــــــــــــرُ شـكـلـهـا   ***   فـلـيـسَ لـمـرآهـا انـتـهــــــــــــــــــــــــــــــاءٌ ولا ابـتـدا

ويـولـدُ مـن يـفـنـى وأَنـتَ تـأصّــــــــــــــــــــــــــــــلٌ   ***   فـمـا مـتَّ يـومـاً كـي نـحــــــــــــــــــــــــــدّك مـولـدا

حـسـيــــــــــــــــــــــنٌ وربَّ اسـمٍ إذا مـا لـفـظـتُـه   ***   يـرنّ بـسـمـعِ الـدّهـرِ مـهـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تـرددا

كـمـثـلِ شـعــاعِ الـشـمـسِ مـا اخـلولـقـتْ لـه   ***   بـيـومٍ مـعـانٍ كـي يـقــــــــــــــــــــــــــــــــــالَ: تـجـدَّدا

أَفـــــــــــــــــــــــــــــاقَ عـلـيـه الـدَّهـرُ يـومـاً فـراعَـه   ***   طـرازٌ تـعـدّى سـنـخَـه وتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـرَّدا

فـيـا خــــــــــــــامـسـاً مـن خـمـسـةٍ إن رأيـتَـهـم   ***   رأيـتَ بـهـم فـي كــــــــــــــــــــــــــلِّ وجــهٍ مـحـمّـدا

حـديـثُ الـكـسـا تـرنـيــــــــــــمـةُ الـحـقِّ فـيـهـمُ   ***   روى الـذّكـرُ فـيـهـا الاحـتـفـــــــــــــــــــــــاءَ وغـرّدا

سـمـا فـلـكٌ تُـنـمـى إلـيـــــــــــــــــــــــــهِ فـلـمْ يـكـن   ***   لـيـنـجـبـهـا إلا شـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــوســـاً وفـرقـدا

أَيـا مـطـعـــــــــــــــــــــمَ الـدّنـيـا بـغـمـرةِ جـوعِـهـا   ***   تـرائـبَ مـا أطـبـقـــــــــــــــــــــــــنَ إلّا عـــلـى الـهُـدى

أَعـدَّتْ بـكَ الأَيــــــــــــــــــــــــــــــــامُ زاداً لـفـقـرِهـا   ***   إذا جـاعَ دهـرٌ أمَّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه فـتـزوَّدا

وأَلـفـتْ بـكَ الـدنـيـا الـكـمـــــــــــــالَ لـنـقـصِـهـا   ***   فـأَشـبـعْـتَـهـا عـزمـاً وحـزمـاً وسُــــــــــــــــــــــــــؤددا

وواجـهـتَ حـتـى قـاتـلـيـــــــــــــــــــــكَ بـرحـمـةٍ   ***   تـفـجّـرَ بـالـصّـمّـاء نـبـعـاً مُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصــرَّدا

وقـلـبٍ يـعـيـرُ الـرمـحَ عـطـفـاً وإن قـســـــــــا   ***   وأَكـثـرَ فـيـه الـطّـعـنُ حـــــــــــــــــــــــــــــــتـى تـقــدَّدا

وتـلـكَ سـمـاتُ الأَنـبـيــــــــــــــــــــــــــاءِ تـســامـحٌ   ***   وروحٌ يُـفـيـضُ الـحـبَّ حــتـى عــــــلـى الـعِــدا

أيـا واهـبـاً أعـطـى الـحـيــــــــــــــــــــاةَ بـنـهـجِـهِ   ***   إذا لـزَّهـا الإِعـنـــــــــــــــــــــــــــاتُ نـهـجـاً مُـســـــــــدَّدا

وعـلَّـمـنـا أَنَّ الـفـداءَ فـريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــضـةٌ   ***   إذا افـتـقـرَ الـعـيـــــــــــــــــــشُ الـكـريـمُ إلـى الـفـدا

لـمـحـتُ رسـومَ الـمـجـدِ بـيـضـــــــــــاءَ حـرةً   ***   عـلـى كـلِّ عـضـوٍ مـنـكَ قـــــــــــــــــــــــــطِّـع بـالـمُـدى

فـأَكـبـرتُ فـيـــــــــــــــــكَ الـدَّم اسـرجَ شُـعـلـةً   ***   بـقـلـبِ ظـلامِ الـلـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ حـتـى تـبَـدَّدا

ومـجّـدتُ جـرحـاً فـي جـبـيـنـكَ شـامـخـاً   ***   يـهـزُّ الـجـبـاهَ الـخـانـعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتِ لـتـصـعـدا

ويـا ربـــــــــــــــــــــــــــواتُ الـطَّـفِّ أَلــفُ تـحـيّـةٍ   ***   لأَيَّـامِ عـاشـوراء تـخـتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالُ خُـرَّدا

ورعـيـاً لـيـومٍ كـلَّـمـا طــــــــــــــــــــــــــالَ عـهـدُه   ***   أَراهُ بـمـا أَعـطـى يـعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودُ كـمـا بـدا

 

أحمد الوائلي