×
العربيةفارسیاردوEnglish
×
فارسیاردوEnglish
البث المباشر الزيارة بالإنابة الصور المرئيات موسوعة وارث الأنبياءالأدب الحسينينفحات إسلاميةخطب الجمعةالمشاريع والإنجازاتواحة المرأةالأخبارالتقارير المصورةالتقارير والتحقيقاتفنون إسلاميةمتابعاترحلات ومطارات اتصل بنا

العتبة الحسينية المقدسة

فارسیاردوEnglish

سورة من سفر السماء

إلـى الـسـفـيـر الـعـظـيـم مـسـلـم بـن عـقـيـل (عـلـيـه الـسـلام)  فـي ذكـرى اسـتـشـهـاده...

 

تَـهـاوَتْ صـبـــــــــــــــــــــــــــــاحـاتٌ لَـدَيَّ.. لِـتُـصْـبِـحـا   ***   فَـوَدَّعْـتُ لَـيْـلاً كـالـفـــــــــــــــــــــــــــــراتِ مُـجَـرَّحـا

ومـا كـنـتُ أسْـلـو قـريــةً غَـسَـقـيَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةً   ***   نـواعـيـرُهـا دارتْ عـلـى الـــــــــروحِ كـالـرَّحـى

ولـكـنَّ فـجـراً مـثـل طــفـلٍ مُـيَـتَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمٍ   ***   يـحـاوِلُ مـنـذُ الـلازمــــــــــــــــــــــــــــــــــــانِ تَـفَـتُّـحـا

لـقـد كـادَ مِـنْ غَـيْـمِ الـلــغــــــــــــــــــــــــاتِ وَصَـحْـوِهـا   ***   يُـشَـجِّـرُ أقْـمـارَ انْـزِيــــــــــــــــــــــاحٍ.. لِـيُـــفْـصِـحـا

فَـأرسـلـتُ لـلـمـعـنـى الـهُـــــــــــــــــــــــــــــــــلامِـيِّ فِـكْـرَةً   ***   وأرْشَـفْـتُ مـا لا كـــــــــانَ أوْ كـانَ.. فَـــامَّـحـى

سـأحـتـاجُ لـلإيـغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالِ ضــوءَ مُـحـمّـدٍ   ***   وَحُـزنَ عَـلِـيٍّ.. والـرَّدى.. والـتَّــــــــــــــأرْجُــحـا

فـهـذا الـسَّـفـيـرُ الـسِّـفْـرُ.. جَـلَّ صـحـــــــــــــــــــــائـفـاً   ***   وَكـيـفَ لِـمِـثـــــــــــــــلي أن يـخـوضَ وَيَـــــمْـدَحـا

عـلـى إسْـمِـهِ اخْـضَـرَّتْ أقـــــــــــانـيـمُ سَــــــــــــــــعْـيِـهِ   ***   غـدا مُـســـــــــــــــلِـمـاً فـي كُـلِّ مـا قـالَ أو نَــــحـا

بِـبَـيْـتِ وَلِـيِّ اللهِ أدْرَكَ خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالِـقـاً   ***   إلـى خَـلْـقِـهِ مِـنْ بـــــــــــــاحَـةِ الـبَـيْـتِ أوْضــــحـا

بـأنَّ سـمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاواتٍ أقــــــــــــــــامَ لأهْـلِـهِ   ***   وَأنَّ مَـجَــــــــــــــــــــــــــــــــــرّاتٍ عـلـى حُـبِّـهِـمْ دحــــا

هُـنـالِـكَ فـي الأغْـوارِ قـــــــدْ نــــــــــــــــــالَ مُـسـلِـــــــــمٌ   ***   حُـضـوراً مَـــــــــــــــــــــــدارِيّـاً.. وَوَعْـيـاً مُـجَـنَّـــحـا

سَـقـــــــــــــــــــــــــــــــاهُ عَـــــــلِـيٌّ مِـنْ رَحـيـقِ صـــــــــلاتِـهِ   ***   وَمِـنْ صَـوْمِـهِ نــــــــــــــــــــــــــــــاراً أعَـدَّ.. لِـتَـلْـفَـــحـا

وَكـانَ عـلـى الـحــــــالَـيْـنِ.. فـي جَـمْـرِ شَــــــــوْقِـهِ   ***   وَبَـرْدِ وِصــــــــــــــــــــــــــــــالٍ.. بـالـرضـا مُـتَـوَشِّــحـا

هُـوَ الـنــــــــــــــــــاسِـكُ الـنَّـهْـرِيُّ.. عِـنْـدَ سُـجُـــــــــودِهِ   ***   تَـلاقَـتْ ضِـفــــــــــــــــــــــــــــافٌ حَـوْلَـهُ.. لِـتُـسَـبِّـحـا

مـضـى بِـكِـتــابِ الـسِّـبْـطِ فـي الـبـيـدِ شـــــــاسِــعـاً   ***   فَـضـاعَـتْ بِـهِ وَحْـيـــــــاً.. وَرَمْـلاً.. وَ مَـلْـمَـحـا

تُـحــــــــــــــــــــــــــاوِرُهُ: مَـوْلايَ.. يـاواحـــــــةَ الـتُّـقـى   ***   سَـكِـرْتَ بِـعِـشْـقِ اللهِ.. يَـفـديـــــكَ مَـنْ صَـــحـا

أتَـرْكَـنُ يـارُكْـــــــــــــــــــــــــــــــنَ الـحُـسـيْــــــــنِ لِـكُـتْـبِـهِـمْ   ***   وَأنـتَ الـذي خُـضْــــــــــــــــتَ الـقـلـوبَ تَـصَـفُّـــحـا

فَـإنَّ نِـسـاءَ الـقَـوْمِ يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نَـبْـعَ نـخــــــــوةٍ   ***   سَـتَـتْـبَـعُـهـا تـلـكَ الـعـمـــــــــــــــــــــــــــــائـمُ والـلِّــحـى

فَـقـالَ: سـأمـضـي أقْـطَـعُ الـبـيـــــــــــــــــدَ مُـفْـــــــــرَداً   ***   أبـيـدُ اخْـضِــــــــــــــــــــــــراراً مُـفـتـرىً.. وَتَـبَـجُّـــحـا

أعـيـدُ انْـتِـمـاءاتٍ تَـمـــــــــــــــــــــــــــــادتْ حُــــــــدودُهـا   ***   وَديـنـاً عَـنِ الْـمَـنْـحـى الـجَـمــــــــــــــالـيِّ زُحْـزِحـــا

أجــــــــــــــــــــــــــابِـتْـهُ: أنَّ الـمُـجْـتَـبــى كَـمْ أبــرَّهُــــــــمْ   ***   وَنَـقَّـبَ رُؤيـــــــــــــــــــــــــــــاهُـمْ بِـرِفْـقٍ.. لِـيَـنْـصَــحـا

فَـكـانـوا بَـــــــــــــــــــــــــــواراً.. كُـلَّـمـــا ازْدادَ عُــــــــمْـقُــهُ   ***   بِـحَـرْثِـهُـمُـو..ازْدادوا عَـلَـيْـــــــــــــــــــــــهِ تَـسَـطُّـــحـا

لَـقَـدْ خـانَـهُ الأعــــــــــــــــــــرابُ فـاقْـــــــرَعْ جِـبــاهَـهُـمْ   ***   فَـرَأيُ أبـي سُـفـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــانَ عــادَ مُـرَجَّــــحـا

سَـتَـأوي – وَأنـتَ الـكَـهْـفُ – فـي بـيـتِ طَـوْعَـةٍ   ***   وَمَـنْ فـي الـوصـيـــــــدِ الْـتَـفَّ غـدراً.. لِـيَـنْـبَـــحـا

وَيَـجْـمَـعَ ضِـدَّ الـطُّـهْـرِ أبـنـــــــــــــــــــــــــــــــــــاءَ جِـنْـسِـهِ   ***   فَـقَـرَّرْتَـهُـمْ قَـتـلـى.. وَسـيـــــــــــــــــــــــــفُـكَ صَـــرَّحـا

كـأنًـكَ إذ تـطـوي الـسـرايـــــــــــــــــــــــــــــــــــا بـبـعـضِـهـا   ***   وتـسـحـقُ أخـرى..قـد أتـيـــــــــــــــــــــــتَ لِـتـشــرحـا

إلـى الـنــــــــــــــــــــــــــــاس كـيـف ادّارأتْـهُ جـيـوشُـهـم   ***   إذا حـيـدرُ الـكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرارُ بـالـحــربِ لَـمّـحـا

ولـكـنْ سَـتَـهْـوي كـيْ تُـنــــــــــــــــــــــــــــاغِـمَ مُـحْـسِــــنـا   ***   كـذا تَـنْـزِلُ الآيـــــــــــــــــــــــــــاتُ أرضـاً.. لِـتَـصْـدَحـا

سَـتَـهْـوي غـريـبــــــــــــاً.. غـائِـرَ الـجُـرْحِ.. ظـامـــئـاً   ***   فـقــــــــــــــــــالَ: سـأتـلـو حــيـنَـهـا سـورةَ الـضُّـحـى

فـمـا وَدَّعَ الـرَّبُّ الـحـبـيـــــــــــــــــــــــــــــــبُ وَمـا قَــــلـى   ***   سَـيُـعْـطـي فَـأرضـى.. ثُـمَّ يُـعْــطـي.. لأطْـمَـحـا

وَهـا هُـوَ ذا.. مِـنْ كــــــــــــــــــــــــوفـةِ اللهِ ضَـــــوْؤُهـا   ***   إذا زاغَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتِ الآراءُ كـانَ الـمُـصَـحِّـحـا

يَـطـيـحُ خُـشـوعـاً عِـنْـدَ مِـحــــــــــــــــــــــــــــرابِ عَـــمِّـهِ   ***   وَفـي مُـنْـتَـهـى بـحـرِ الـعِـبــــــــــــــــــــــــــاداتِ طَـوَّحـا

فَـمَـسْـجِـدُ كُـوفـانٍ.. وَ مَـسْـجِـدُ سَــــهْـــــــــــــــــــــــــلَـةٍ   ***   كَـطِـفْـلَـيْـهِ كـانـا لـلـكَـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــالاتِ مَـسْـرَحـا

بِـتَـوْلـيـــــــــــــــــــــــــــفَـةٍ لـمْ يَـشْـهَـدِ الـفـنُّ مِـثْـلَـهـا امْــــــــــــــــــــــــــــــتِـزاجـاً.. مِــــــــــــــــــــــــــــــزاجُ الـوَرْدِ مِـنْـهـا تَـرَشَّـحـا

فَـهَـلْ فـي الـدُّنـى طِـفْــــــــــــــــــــــــــلانِ كُـلٌّ بِـدَمْــــعَـةٍ   ***   يُـسـابِـقُ – مَـلْـهــــــــــــــــــــــــــوفـاً – أخـاهُ لِـيُـذْبَـحـا؟

عَـسـى آخَـرٌ يَـنْـجـو بِـرِقَّـةِ قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتِــلٍ   ***   إذا مـا رأى الـطـفـلَ الـذبـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــحَ تَـرَنَّـحـا

هـمـا اقْـتَـرَحـا مَـوْتـاً..فَـجـاءا أبـــــــــــــــــــــــــــــــاهُـــمـا   ***   كَـغُـصْـنَـيْـنِ فـي جَـدْبِ الـمَـفـــــــــــــــــــــازاتِ قَـدَّحـا

فَـأجْـراهُـمـا مـثـلَ الـفـراتِ وَدِجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــةٍ   ***   بِـبُـشـرى انْـتِـصـاراتٍ هُـنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالِـكَ لَـوَّحـا

فَـمِـنْـهُ.. وَمِـنْ حُـزْنِ الـعِـــــــــــــــــــــراقِ.. وَ مِـنْـهُـمـا   ***   أتـى حَـشْـدُنـا بـاسْـمِ الـحُـسـيْـــــــــــــــــــــنِ مُـسَـلَّـحـا

لِـيَـسْـتَـلِّ مِـنْ قَـيْـدِ الـعـقـولِ حَـمـــــــــــــــــــــــــــــــــــائـمـاً   ***   تُـغـادِرُ سِـجْـنـاً.. كَـيْ تُـبـــــــــــــــــــــــــــــايِـعَ مُـصْـلِـحـا

 

حـيـدر أحـمـد عـبـد الـصـاحـب